984 - 1652 باب فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثناه حامل بن عمر قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم ما بين كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا قال ثم قال لي هذه شديدة من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا قال فقال ابن أنس أو آوى محدثا حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عاصم الأحول قال سألت أنسا أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم هي حرام لا يختلى خلاها فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس وفي هذا دين على أنه ليس فيه جزاء أي حشيشها وخلاها لأن رسول صلى الله عليه وسلم رتب عليه عقوبة أخروية وهي لعنة الله والملائكة والناس أجمعين حدثنا قتيبة معروف بارك الله فيكم والمشهور أن أم سلين هي التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبل ولدها أنس خالما عنده يمكن الجمع بينهما بأنه قال أن رسول طلب هذا مع عرض أم سلين نعم وهم إني أخذرهم وردينا نابين لغريهم كما نحضر به إضراج ومكة نعم ألفات بهذا المقال قولنا بأن حسين إبراهيم كان في أصل من الله وأن إبراهيم هو الذي نقبله من الناس؟ نعم أعلم أن مسألة في عاد مكة للجاني ومعنوم أن مسألة في عاد مكة للجاني والعاصر نعم مسألة اختلف فيها من فقهر نعم ومنهم من رأى أنها لا تعيد العاصر والجاني ومن قبر بخليقه نعم ومن رأى هل من فقهر متضرين نعم كيف نوجه تكذيبا لذلك الأمير نعم نوجهه بأنه لا دليل على ذلك إن الله يقول ومن دخله كان آمنا نعم حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم وحدثني زهير بن حرب وإبراهيم بن محمد محمد السامي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن أنس بن مالك أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الآمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه قال خطبنا علي بن أبي طالب فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين صرفا ولا عدلا الفرق بينهما الصرف أن يترك ويصرف عنه العقوبة والعدل أن يأتي بمعادل الله يعني فداء وذمة المسلمين واحدة يسعى بها عدناهم ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وانتهى حديث أبي بخر وزهير وراهن الحديث في من انتمى إلى غير أبيه أنه يلحقه هذا الوعيد وإن انتمى إلى جده ويشكر على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب فإن النبي صلى الله عليه وسلم أبوه اسمه عبد الله وجده عبد المطلب فهل يقال إن المراد انتسب إلى غير أبيه يعني إلى قبيلة أفضل من قبيلته حتى يكون بهذا الانتساب رفع حسبه أو يقال إنه إذا كان المنتسب معروف النسب وأنه انتسب إلى جده وأبوه معلوم فإن ذلك لا بأس به إذا كان الجد أشهر من الأب وأن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك من لم يكن أبوه معروفا فإن كان أبوه معروفا فلا بأس ما لك شيء نوع عندك قال ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين هذا صريح في غلظ تحريم انتماء الإنسان إلى غير أبيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق بس فقط نعم نعم نعم قوله من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه صريح في غلظ تحريم ذلك لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق قلت ومن الانتماء إلى غير الأب انتماء ولد الزنا إلى من يعرف أنه خلق من مائه الفاسد لأنه ليس بأبي شرعي فإن قلت فقول الغلام في حديث جريج أبي الراعي الراعي فلان يدل على يدل أنه أب حقيقي حيث ذلك شر من قبلنا أو أنه أب اللغة والمقصود في الحديث إنما هو بيان من بيان من مائ من هو ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين ينتمي ويقول أنا ابن فلان وليس بابنه وإنما يقوله يقوله ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين المرابطين المرابطين المراهقين المرابطين مرابط من رفقة يعني المرابطين المرابطين ومن ذلك ما يتفق لكثير من المرابطين ينتمي ويقول أنا ابن فلان وليس بابنه وإنما يقوله يتوصل به لليل شيء من الدنيا أو ليكرم وإن كان إنما يقول ذلك ليأمن على نفسه فذلك خفيف ولكن يوردي أحسن له ما زال الأشكال بالنسبة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام عن ابن عبد المطلب ذكر شيئا المعروف هو على كل حال أن يظهر لي والله أعلم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عبد المطلب أنه لما كان أبوه معروفا ولا أحد يشكل في هذا وإنما انتسب إلى عبد المطلب لأنه أشهر وأعظم في قومه من عبد الله صح أن يقول في مقام الافتخار على العدو والتعاظم على العدو أن يقول أنا ابن عبد المطلب