973 - 1652 باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة حدثنا هارون بن سعير الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني مخرمة بن بكير عن أبي أنه قال سمعت يونس بن يوسف يقول عن ابن المسيب قالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه لا يدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت عائشة قال رجل وعلا ما أراد هؤلاء من المعلومة أن هذا ليس استفهام استعلام ولكنه استفهام تعظيم لهؤلاء لأن الله تعالى يعلم ما أراد وأنهم إنما جاءوا إلى هذا المكان لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات وحصول الخيرات لكن هذا الاستفهام للتعظيم وليس للاستعدام لأن الله لا أخفى عليه شيء من فعضه ولا في السماء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمين مولى أبي بكت بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما يقير بما جاءت في الحديث مجتونبة الكبائر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر وإذا كانت الصلوات وهي أعظم من العمرة إذ هي الرقم الثاني في الإسلام لابد لتكفيرها السيئات من إجتناب الكبائر فهذا مما بأولى وهذا هو الذي ذهب إليه الجمهور وهو الأظهر وعلى هذا فيكون العموم هنا مقيدا بإجتناب الكبائر وأما قول الحج المبرور فالحج المبرور ما جمع أو صافر الوصف الأول أن يكون خالصا لله فإن الحج الذي فيه شرك ليس بمبرور بل هو شرك حابت قال الله تعالى بحديد القدسي أنا أغني الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه الثاني أن يكون موافقا لشريعة الله أي على حسب حج النبي صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وبناء على ذلك نقول لابد من أن يتعلم الحاج كيف حج النبي صلى الله عليه وسلم ليكون حجه مبرورا الثالث أن يتجنب فيه المحضورات العامة والخاصة نتجنب فيه المحضورات العامة والخاصة كالعامة كالكذب والغيبة والنميمة والغش وما أشبه ذلك والخاصة هي محضورات الإحرام المعروفة التي نهي عنها في حال الإحرام فقط الرابع أن يقوم بالتقوى أن يقوم بما أمر الله به يعني يتجنب المحضور ويحل المأمور بحيث يحافظ على أفعال النسخ وأقواله وكذلك يحافظ على المأمورات العامة كالطهارة والصلاة والصيام والزكاة وما أشبهها هذه خمسة أشياء وأربعة أشياء والخامس وهو داخل فيما سبق لكن ننص عليه لأهميته أن يتجنب أذية الخلط فلا يؤذي الخلط لا بقوله ولا بفعله وعلى هذا فيتجنب العنف عند المضايقة والزحام لأنه إذا استعمل العنفها للمواطن هذا غيره ولكن استعمل الليل والتيسير زاد بعضهم أن لا يحج بمال الحرام فإن حج بمال الحرام فحجه ليس بمبرور بل قال بعض أهل العلم إنه مردود عليه وعليه قول الشاعر إذا حججت بمال أصله سحت فما حججت ولكن حجت العير وقول ليس له جزاء إلا الجنة أي أن الله تعالى يجزي من حج حج مبرورا فينقله جنة وحدثناه سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرون الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيين حاء وحدثني محمد بن عبد الملك الأموي قال حدثنا عبد العزيز بن المختار عن سهيد حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيح حاء وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن جميعا عن سفيان كل هؤلاء عن سمين عن أبي صالح عن أبي هريرة فعن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك حدثنا يحيى بن يحيى وزهير بن حرب قال يحيى أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى هذا البيت فلم يرخث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه وحدثناه سعير بن منصور عن أبي عوانة وأبي الأحوص حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان حا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كل هؤلاء عن منصور بهذا الإسناد وفي حديثهم جميعا من حج فلم يرفث ولم يفسق حدثنا سعيد بن منصور قال حدثناه شيب عن سيار عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله هذا كالتخسير لما سبق من أتى هذا البيت يعني ظاهره حاجا كان أمه معتمرا ولكن قال ورد التخصيص من حج فلم يرفث ولم يفسق والرفض السخب بالقول والفسق الخروج عن الطاعة راجع كيوم ولدته أمه والإنسان حين ولادته أمه لا أحمل وزره فل هو مبارع عن الأرزاء فيكون كقوله الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجريد ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ لا كأنك الآن تفكر بعيد عن الدرس نعم كأنك في حلقة من حلقات تحفيظ القرآن هذا يا ابني ماذا؟ ما هو للدرس؟ ولا هذا مناقشة عامة حتى تولد هذا السؤال فيبدو لي والله أعلم أننا في وادل وأنت في وادل أليس كذلك؟ أجيب نعم أي نعم نعم هذا ظاهر الصنوة نعم على إيش؟ نعم أي نعم هذا ظاهر كما أن الأول ظاهره الأيذة وجنه مطلقا لكن قلنا أنه يقيد بما إذا جسنب الكباري ووجهنا هذا القول بأنه إذا كانت الصلاوات الخمس وهي أعظم ركن في الإسلام بعد الشهرتين لا تكفر إلا إذا جنب الكباري فما دون همي باب أول نعم ثلاثة نعم إيش؟ نعم نعم لا مهب من هذا النعم يعني في هذا الكلام مهب من هذا النعم