972 - 1652 باب لا يحج بالبيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وبيان يوم الحج...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب لا يحج بالبيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وبيان يوم الحج الأكبر حدثني هارور بن سعيد للأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عن ابن شهاب عن قميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة حاء
وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره عن قميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أنه قال بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال ابن شهاب فكان قميد بن عبد الرحمن يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل
حديث أبي هريرة يوم الحج الأكبر لأنه أي يوم العيد لا نظير له في اجتماع الأنساك لذلك فيه الوقوف بمزلفة ورمج الجمرات والنحر والحلق والطواف والسعر ولهذا سمي يوم الحج الأكبر يوم التروية
ليس فيه إلا نسكن واحد وهو الإحرام والمبيت في ميناء ويوم التاسع فيه الوقوف يعرف فقط وليلة العاشر فيها المبيت بمزلفة ويوم العاشر الذي يدخل في الصباح فيه ستة دوانساك الوقوف عندما شرح
الحرام ورمج الجمرات والنحر والحلق والطواف والسعر ولهذا سمي يوم الحج الأكبر يعني منه أن الإنسان إذا نظر إليه فإذا هو في أي نعم سليم الظهر من السماء أنه أتاه وآت من السماء وعثاء هي
بسبون العيد هذا اللوع أهل الجزء الفتحة أو لا الجزء المهم من المشهور السكون العين معنى آدم هذا إذا رجع الإنسان كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا رجع نزل بتلك البطحاء ووصل نعم الحور
بعد الكون اللي عندنا براء تكلم عليها كلها اقرأ يقول والحور بعد الكون هكذا هو في معظم النصف من صحيح مسلم بعد الكون بالنون بل لا يكاد يوجد في نسخ بلادنا إلا بالنون وكذا ضبطه الحفاظ
المتكنون في صحيح مسلم قال القاضي وهكذا رواه الفارسي وغيره من رواة صحيح مسلم قال ورواه العذري بعد الكور بالراء قال والمعروف في رواية عاصم الذي رواه مسلم عنه بالنون قال القاضي قال
إبراهيم الحربي يقال إن عاصما وهم فيه وإن صوابه الكور بالراء قلت وليس كما قال الحربي فالكلاهما روايتان وممن ذكر الروايتين جميعا الترمذي في جامعه وخلائق من المحدثين وذكرهما أبو عبيد
وخلائق من أهل اللغة وغريب الحديث قال الترمذي بعد أن رواه بالنون ويوى بالراء أيضا ثم قال وكلاهما له وجه قال ويقال هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية ومعناه
الرجوع من شيء إلى شيء من الشر هذا كلام الترمذي وكذا قال غيره من العلماء معناه بالراء والنون جميعا الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلى النقص قال وقال ورواية الراء مأخوذة من تكوير
العمامة وهو لفها وجمعها ورواية النون مأخوذة من الكون مصدر كان يكون كونا إذا وجد واستقر قال المازلئ في رواية الراء قيل أيضا معناه أعوذ بك من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا فيها يقال
كار عمامته إذا لفها وحارها إذا نقضها وقيل نعوذ بك من أن تفسد أمورنا بعد صلاحها كفساد العمامة بعد استقامتها على الرأس وعلى رواية النون قال أبو عبيد سئل عاصم عن معناه فقال ألم تسمع
قولهم حار بعدما كان أي أنه كان على حالة جميلة فرجع عنها رأى الظهر من الرأس أحسن وأقرب المعد نعم