969 - 1652 باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره دعاء الركوب والسفر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره حدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عليني الأزدي أخبر
أن ابن عمر علمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا نمقربون اللهم إنا
نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطبعنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر
وسوء المنقلب في المال والأهل وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون نعم آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون بسم الله الرحمن الرحيم هذا الذكر يقوله الإنسان إذا ركب
دابته لقوله تعالى وجعل لكم من الفلك والعام ما ترقبون لتستوى على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لم نقلبون
وهذا الحديث الزياجة على الآية وهو أنه يكبر ثلاثا وفي أيضا الدعاء اللهم هون علينا سفرنا وهذا خاص فيما إذا كان راكبا لسفر فقول قائم سبحان الذي سخرنا هذا تنزيها لله عز وجل وذلك أن
الإنسان محتاج إلى هذا المركوب وهو المركوب مسخر له أما الله عز وجل فردت بحاجة إلى أحد ولهذا بدأ بتنزيه سبحان الذي سخرنا هذا والتصميح كما سبق هو التنزيه وقول سخرنا هذا أي ذل له وما
كنا لهم مقرنين أي مطيقين وإنا إلى ربنا لم نقلبون أي بعد الحياة الدنيا فيذكر الإنسان بسفره في الدنيا سفره إلى الآخرة اللهم إننا نسألك في سبلنا هذا البر والتقوى والتقوى البر في علو
الخير والتقوى شناب الشر ومن العمل ما ترضى ولا يرضى الله عز وجل في العمل إلا إذا كان خالصا صوابا اللهم هبون علينا سفرنا هذا يقوله الإنسان حتى وإن سافر في طيارة لأنه ربما لا يهون
عليه السفر واطوى عنا بعده أي اجعل بعيده قصيرا لأن الشيء إذا طوي رد طرفاه إلى كل واحد منه إلى الآخر فصار بذلك قصيرا اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة بالأهل فهو جل وعلا صاحب في
السفر وخليفة في الأهل لأنه مع خلقه أينما كان وهو سبحانه وتعالى فوق عرشه فكونه صاحبا في السفر وكونه خليفة في الأهل لا يعني أنه في المكان الذي فيه الناس بل هو على عرشه جل وعلا ولكنه
بكل شيء محيط اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر يعني مشقة السفر وعناءه وتعبه وكآبة المنظر أي المنظر الكئين وذلك بضيق الصدر وضيق النفس وسوء المنقلب في المال والأهل سوء المنقلب يعني من
المنقلب السيء في المال والأهل يعني يتعوذ الإنسان أن يرجع إلى أهله وهم على هذا السوء وإذا رجع قالهن وزاد وزاد فيهم تائبون أي راجعون إلى الله تعالى من معصيته إلى طاعته فالأوض الأول
حصي والثاني توبة معنون لربنا نعم تائبون عابدون أي متذللون الله عز وجل لربنا حامدون على ما يسر من الرجوع إلى الأهل وهذا الدعاء ينبر الإنسان أن يحفظه ليقوله عند سفر دعاء إذا رجع يقول
هذا الذكر ويزيد إذا رجع إذا ابتدأ بالرجوع وكذلك إذا أقبل على بلده يقوله عند ابتداء السفر من البلد التي سافر إليها ويقوله أيضا إذا أقبل على البلد نعم لأنه يسير من بلد إلى بلد
والرجوع إلى بلد نعم الظاهر يقول آيبون فقط لأن الذكر الأول ذكره عند ركوب نعم الظاهر نلقي سؤالك لأنه قدمت البسرة نعم نعم إيش الآية الذي سخر المهر في الآية نعم هل هو خاص في السفر أو
في كل ركوب الآية في كل ركوب وأما هذا الذكر الخاص فهو في السفر نعم في وصف نعم خمسة نعم حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال وحدثنا يحيى هذا كالأول في بعض الألفاظه لكن الحور بعد
الكون الحور معناها الرجوع وعندي يقول المعنى أن ينقصان ولكنها في اللغة في معنى الرجوع كما قال تعالى إنه ظن أن يحور أي أن يرجع لكن لعنها من الألفاظ المشتركة وأما الكون فهو الغناء
والسعة ودعوة المظلوم هذا يتضمن شيئاً يتضمن التعوذ من الظلم ومن دعوة المظلوم أن تصيب أن تصيب الإنسان وأما الأول فهو من باب الإطلاق السبب وإرادة المسبب وأما الثاني فهو على ظاهره وسوء
المنظر في الأهل والمال سبب وحدثنا يحيى بن يحيى وزهير بن حرب جميعاً عن أبي معاوية وحدثني حامل بن عمر قال حدثنا عبد الواحد كلاهما عن عاصم بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث عبد الواحد
في المال والأهل وفي رواية محمد بن خازم قال يبدأ بالأهل إذا رجع وفي روايتهما جميعاً اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر