960 - 1652 باب نقض الكعبة وبنائها 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني محمد بن حاتب قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء يحدثان عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيع قال عبد الله بن عبيد وفد
الحارث بن عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال عبد الملك ما أظن أبا خبيب يعني بن الزبيب سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها قال الحارث بلى أنا سمعته منها قال سمعتها
تقول ماذا قال قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قومك استقصروا من بنيان البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدى لقومك من بعدي أن يبنوه فهنمي لأريك ما تركوا
منه فأراها قريبا من سبعة أذرع هذا حديث عبد الله بن عبيد وزاد عليه الوليد بن عطاء قال النبي صلى الله عليه وسلم ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لمكان قومك
رفعوا بابها قالت قلت لا قال تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقي يدعونه عندك فتح الدال فتح الدال عندك بالسكون وعند كلها أن يدعونه ويدعونه
يدعونه يقول تعال تحب أن ترقى ويدعونه وربما يأتي بدون دعوة فيدعونه يدعونه يرتقي حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط قال عبد الملك للحارث أنت سمعتها تقول هذا قال نعم قال فنكت ساعة معصاف
ثم قال وددت أني تركته وما تحمل وحدثناه محمد بن عمر بن جبل قال حدثنا أبو عاصم وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق كلاهما عن ابن جريج بهذا الإسناد مثل حديث ابن بكر وحدثني محمد
بن حاتم قال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن أبي قزع أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوب بالملك إذ قال قاتل الله بن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين يقول
سمعتها فقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا في البناء فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة لا تقل
هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث هذا قال لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير حال يدل على أنه تصرع ولكن الحمد لله أنه هو الواقع يعني هو الخير للأمة
أن بقي على ما هو عليه لكن في هذا الحديث زيادة على ستة أذرور إلى سبع نحو سبعة أذرور ولهذا قال فقهة أنه ستة أذرع وشيء يعني حوالي النصف من الكعب أخذ بالزائد لأن القاعدة أن الزائد يكون
معه عند ولعل هذا إن شاء الله ليس من باب الاضطراب الذي يوجي بضعف الحديثة نعم باب جدريل يا حياء إيش إيش لا دائما ما رأي كل حاج لأنه صرح يعني ولم يصلي مر معنة حديث عائشة رضي الله عنها
بأنها حين حاضن ولا بصفة والمروة وفي رواية النفرة قال لها النبي صلى الله عليه وسلم افعل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي ببيتي ولا بينا صفة والمروة بارك لكم ما هو التوجيه هذا الحديث مع
أن ما ترونه وما نراه يعني مع أن ما نفتئم مع أن ما ترونه بأن الصفة المروة يعني يجوز للحالي أن تطوف بينهما لأنه تابع للطواف يعني لا يمكن سعي إلا مسبوطاً لطواف طواف نصف أيضاً توجيه
الحديث بارك الله فيكم ما في إشكال لسه في إشكال لأنها لا يمكن أن تسعى بين السبب والمرة إلا بعد الطواف فكونها لا تطوف لأنها حائل وكونها لا تسعى لأن من شرط السعي أن يقع بعد الطواف
يعني اختلفت العلة في الامتناع أصب إلى جماعة يعني لو تأخر طافه في أول النهار وساعه في آخر لا بأس رحيم