959 - 1652 باب نقض الكعبة وبنائها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثناها الناد بن السري قال حدثنا بن أبي زائدة قال أخبر لابن أبي سليمان عن عطاء قال لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام فكان من أمره ما كان تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم يريد أن يجرئهم أو يحربهم على أهل الشام فلما صدر الناس قال يا أيها الناس أشير علي في الكعبة أنقذها ثم أبني بناءها أو أصلح ما وها منها قال ابن عباس فإني قد فرق لي رأي فيها أرى أن تصلح ما وها منها وتدع بيتا أسلم الناس عليه وأحجارا أسلم الناس عليها وبعث عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن الزبير لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يجده فكيف بيت ربكم إني مستخير ربي ثلاثا ثم عازم على أمري فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيه أمر من السماء حتى صعده رجل فألقى منه حجارة فلما لم يره الناس أصابه شيء تتابعه فنقضوه حتى بلغوا به الأرض فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناءه وقال ابن الزبير إني سمعت عائشة تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوي على بنائه لكنت أدخلت فيها من الحجر خمس أذرع لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه قال فأنا اليوم أجد ما منفق ولست أخاف الناس قال فزاد فيه خمس أذرع من الحجر حتى أبدأ أسا نظر الناس إليه فبنى عليه البناء وكان طول الكعبة ثمانية عشرة ذراعا فلما زاد فيه استقصره فزاد في طوله عشر أذرع وجعل له بابين أحدهما يدخل يدخل منه والآخر يخرج منه فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يخبره بذلك ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أسل نظر إليه العدول من أهل مكة فكتب إليه عبد الملك إنا لسنا من تلطيخ من الزبير في شيء أما ما زاد في طوله فأقره وأما ما زاد فيه من الحجر فرده إلى بنائه وسد الباب الذي فتحه فنقضه وأعاده إلى بنائه هذه حكمة أقول لا الأمر من قبل ومن بعد لكن لا شك أن الحكمة والحمد لله والرحمة أن نعيد على بنائه الذي كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام لكن بقي عندما سبق أنه قال ستة أذوع وهنا قال خمسة أذوع فبأيهما نأخذ؟ بالأول بالزايد وإن كان سياقه هذا يدل على أنه قد ضبط برواية حيث ساق الحديثة كله لكن المعروف عند العلماء أنه ستة أذوع لا الشاذروان ما هو من داخل الشاذروان ليس من ما هو من داخل الشاذروان من الكعبة المبينة الآن فقط أما الداخل الحديث ما فيه الشاذروان لا لا لا لا أستطيع وهذا الشاذروان أيضا متأخر نعم نعم سليم نعم أي والأول من كلام هذا الشاذ التي نعم إلا الرسول والله الظاهر ما تعرف الناس وعليهم من ذلك لا بأس به ما لم يخاله في الشرق يعني يكون فيه كلمة من السيد لو تقولها لإنسان فاسق أو إنسان ما في خير ينهي عن ذلك يا مهلانا فإن الله هو مولاه وجبريم وصالح من المؤمنين والمولى لا يقصد بذلك مولى العبادة ها الناصر أو يروح حتى بعد طهد كلمة إرادة التعظيم فقط والاكترام بقاطع النظر عن معناها الخاص نعم قوله تعالى وإثمهما أكبر منه فيهم