956 - 1652 باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها والدعاء في...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها والدعاء في نواحيها كلها حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عن حجب نعم وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ثم مكث فيها قال ابن عمر فسألت بلالا حين خرج ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى حدثنا أبو الربيع الزهراني وكتيبة بن سعيد وأبو كامل للجحدري كلهم عن حماد بن زير قال أبو كامل حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح ففتح الباب قال ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وأمر بالباب فأغلق فلبثوا فيه مليا ثم فتح الباب فقال عبد الله فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا وبلال على إثره فقلت لبلال هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قلت أين قال بين العمودين ثلقاء وجهه قال ونسيت أن أسأله كم صلى وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بثناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فقال اأتني بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن ترطيه فقال والله لترطي أنه أو لا يخرج أن هذا السيف أو لا يخرج والله لترطي أني لا لا تعطينا لا عندي ياء بعد النون لا تعطيني لا تعطيني فقال والله لتعطيني أو لا يخرجن هذا السيف من صلبي قال فأعطته إياه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إليه ففتح الباب ثم ذكر بمثل حديث حمد بن زيد وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيا وهو القطان حاء وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة حاء وحدثنا بن نمير واللقظ له قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأجاكوا عليهم الباب طويلا ثم فتح فكنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بين العمودين المقدمين فنسيت أن أسأله كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حميد بن مسعدة قال حدثنا خالد عن ابن الحارث قال حدثنا عبد الله بن عون عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه انتهى إلى الكعبة وقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم هو بلال وأسامة وأجاف عليهم رثمان بن طلحة الباب قال فمكثوا فيه مليا ثم فتح الباب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ورقيت الدرجة فدخلت البيت فقلت أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ها هنا قال ونسيت أن أسألهم كم صلى وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبي أنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت في أول مدولج فنقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم صلى بين العمودين اليمانيين وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد هو بلال وعثمان بن طلحة ولم يدخلها معهم أحد ثم أغلقت عليهم قال عبد الله بن عمر فأخبرني بلال أو عثمان بن طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في جوه الكعبة بين العمودين اليمانيين حدثني إصحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن ابن بكر قال عبد أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد قال قلت لعطاء أسمعت بن عباس يقول إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله قال لم يكن ينهى عن دخوله ولكني سمعته يقول أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين وقال هذه القبلة قلت له ما نواحيها أفي زواياها قال بل في كل قبلة من البيت حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا همام قال حدثنا عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها ست سوار فقام عند سارية فدعا ولم يصل وحدثني سريج بن يونس قال حدثني هشيم قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال قلت لعبد الله بن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته قال لا هذه الحديث كلها تدور على عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس صلى الله عنه وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وذلك في عام الفتح في السنة الثامنة من الهجرة وصل فيها وصل فيها ولكن لم نعلم كم صلى لأن ابن عمر رضي الله عنهما نسي أن يسأل كم صلى الله عليه وسلم وكان اهتمامه بالمكان أكثر وفيه دليل على استحباب استغلاتي بن كعبة لكن هل هذا نطلق أو إذا كان لسبب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلها بعد إنما دخلها عام الفتح وكأن ذلك والله أعلم إرغاماً لقريش الذين صدوه عنه ومنعوه منها فأراد أن يصلي في جوف هذا البيت الذي منع منه ولهذا لم يصلي فيه بعد ثم إن في هذا الحديث تعارض بين حديث بلال بين قول بلال وقول إسان وسامة وسامة قال إنه لم يصلي فيه قال إنه لم يصلي وبلال قال إنه صلى ومعلوم أنه إذا تعارض إثباته ونفي فالواجب الأخ بالإثبات ومن العلماء من قال نجمع بينهما بأن يكون المراد بالصلاة الدعاء أي في قول بلال إنه صلى ويكون أسامة موافقاً لبلال فإنه قال إنه دعا ولم يصلي لكن هذا يمنعه قول بن عمر نسيت وأن أسأله كم صلى فإن هذا صريح في أن مراد بلال الصلاة الشرعية وهو كذلك وفيه تهديد عثمان بن طلحة لأمه بأنه إذا لم تأتي بالمفتاح فإنه يخرج هذا السيف من صلبه هل هو أراد حقيقة هذا التهديد أو أراد حمل أمه على أن تقال الظاهر الثاني هذا هو الظاهر ولا يريق بصحابي أن يقفل نفسه من أجل أن تمنعه أمه من أخذ المفتاح فيكون في هذا دليل ألم يتعاهد الناس الآن في عرفنا حيث أن الأم تقول لابنها والله إذا لم تأتي لو حذقنك إذا لم تأتي في كده أو لا أجدعني أو لا أبطي أنك في البئر أو يقول الأب لابنه والله إن ذهبت لفلان لأكسر رجليك هل سيفعل لا ولكنه من باب التهديد الذي لا يراد في إيقاع التهديد وفيه دليل على تعظيم الصحابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فإن قول عثم أن هذا يدل على شدة تعظيمه لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأن أمره عليه ليس بالهجي وفيه الوفاء التام من النبي صلى الله عليه وسلم حيث أبقى مفتاح الكعبة فيما اقتسم عليه الناس في الجاهلية فإن الحجابة كانت لبني شيء وبقت معه وفيه دليل على جواز اختصار الإنسان في مكان ما يتعبد فيه إذا خاف من أن يرشاه الناس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإغلاق الباب عليه ليتمكن من الصلاة بدون زحاة الله