953 - 1652 باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يفعل بالهدي إذا عطب إذا عطب في الطريق حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياح الربعين قال حدثني موسى بن سلمة الهذلي قال انطلقت أنا وسنان بن سلمة
معتمرين أو معتمرين قال انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين إذا أردت أن تصحه قل بل قال انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين قال وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها فأزحفت عليه بالطريق فعي بشانها
إن هي أبدعت كيف يأتي بها فقال لإن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك قال فأضحيت فلما نزلنا البطحاء قال انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه قال فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ بَدَنَتِهُ فَقَالَ عَلَى
الْخَبِيرِ سَقَطْتْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها قال فمضى ثم رجع فقال يا رسول الله كيف أصنع بما أبدع علي منها قال انحرها ثم أصبغن عليها
في دمها ثم اجعله على صفحة صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك يقول فأزحفت عليه هذه رواية المحدثين لا خلاف لهم فيه قال الخطاب كذا يقوله المحدثون قال وصوابه والأجود فأزحفت
بضم الهمزة يقال زحف البعير إذا قام وأزحفه قال الهروي وغيره يقال أزحف البعير وأزحفه السير بالألف وكذا قال الجوهري وغيره يقال زحف البعير وأزحف لغتان وأزحفه السير وأزحف الرجل وقف
بعيره فحصل أن إنكار الخطابي ليس بمقبول بل الجميع جائز ومعنى أزحف وقف من الكلال والإعياء فعي بشأنها ذكر صاحب المشارك والمطالع صاحب لا صاحب عندي بالألف بالألف ذكر صاحب المشارك
والمطالع أنه روي على ثلاثة أوجه أحدها أو أحدها وهي رواية أنه روي على ثلاثة أوجه أحدها وهي رواية الجمهور فعي ببائين من الإعياء وهو العجز ومعناه عجز عن معرفة فكمها لو عطبت عليه في
الطريق كيف يعمل بها ووجه الثالي فعي بمعنى الأولى والوجه الثالث فعني من العناية بالشيء والاهتمام به أبدعت معناه كلت وأعيت ووقفت قال أبو عبيد قال بعض الأعراب لا يكون الإبداع إلا بظلع
لأستحفين عن ذلك معناه لأسألن سؤالاً بليغاً عن ذلك يقال أحفى في المسألة إذا ألح فيها وأكثر منها فأضحيت معناه سرت في وقت الضحى وأمره فيها أي جعله أميراً فيها ووكيلاً لينحرها بمكة
نعليها ما علق بعنقها علامة لكونها هدية رفقتك المراد بالرفقة جميع القافلة والحكمة من هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام منع من أكله ورفقته منها مع أن هذه تطوع لأن لا يتخذ ذلك وسيلة
إلى الجرأة عليه وذبحها بدون موجة فيأخذ من هذا سد الذرائع وأنه لا بأس أن يمنع الإنسان مما هو له سداً للذريعة لأن يتجرأ على ما ليس له وسد الذرائع والحمد لله أصل ثابت في القرآن والسنة
وعمل الصحابة رضي الله عنه فما منع أمير المؤمن عمر الخطاب رضي الله عنه الرجل إذا طلق زوجته ثلاثاً أن يرجع إليها إلا من أجل سد الذرائع حيث وقع الناس وأكثر من الطلاق الثلاثة فمنع من
الرجوع من أجل أن ينتهوا عن هذا وهذا باب عظيم ينبغي لطالب العلم أن ينتفع به ولكن لا يفرط فيه حتى يمنع ما هو حلال وما ليس بذريعة لأن الذريعة هي السبب القريب الموجب للشجم فهي بمعنى
الوسيلة سنة الله إليك الصحابة رضي الله عنه في الحديبية حينما نصروا ونحروا أكلوا من هديهم هو الظاهر الظاهر أكلوا ويحتمل أن من ذبح أهدى لأخيه ولم يأكل من هديه تبادل كما يتعاطى
الفقراء صدقة الفطر بعضهم مع بعض وهذا الرجل يحل له الأكل نعم وهذا الرجل الذي أمره النبي عليه الصلاة والسلام يحل له الأكل قلنا فيه سد للذريعة لا قال ثم ولا تأكل منها أنت ولا أحد من
رفاته أين منعه من أكلها يحرم عليه الأكل أين لو عطبت ما يفعل بها يزبح ويخليها للفقراء لم يكن حوله الفقراء إذا لم يكن يحمل لحمها إلى مكان فيه الفقراء وحدثناه يحيبن يحيبن نعم أما إذا
كان حج الإنسان هو سوف يهدي إذا كان المنتمجعا أو قاردا أما النطعي فلا يضحه اكتفاء بالهد لكن إذا كان له أهل وجعل عندهم شيئا من النفقة يضحون به فلا بأس نعم لا هذا هدي التطوع يجزع أما
هذه المتعة والقراء فهذا واجب لا بد أن يكون في يوم النحر وحدثناه يحيبن يحيبن يحيبن وابو بكر بن وابي شيبث وعلي بن حجر قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا إسماعيل بن علي عن أبي التياح
عن موسى بن سلمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل ثم ذكر بمثل حديث عبد الوارث ولم يذكر أول الحديث حدثني أبو غسان المسمعي وكون أول أبو ستة عشرة
وهذه ثمان عشرة لا يضح مثل هذا الاختلاف ولو قالوا أن هذا يجعل الحديث مضطربا لاختلاف الوارث فيه لأن المقصود الذي هو الحكم لا يتأثر بكونها ثمانة عشر أو ستة عشر حدثنا حدثني أبو غسان
المسمعي قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شيء
فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمص نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك