952 - 1652 باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب جواز رقوب البدنة المهدات لمن احتاج إليها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنه فقال اركبها قال يا رسول الله إنها بدنه فقال اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج بهذا الإسناد وقال بينما رجل يسوق بدنة مقلدة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال بينما رجل يسوق بدنة مقلدة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلك اركبها فقال بدنة يا رسول الله وحدثني عمر ناقد وسريد بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حميد عن ثابت عن أنس قال وأظنني قد سمعته من أنس حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللقظ له قال أخبرنا هشيم عن كميد عن ثابت البنادي عن أنس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يسوق بدنة فقال أركبها فقال إنها بدنة فقال أركبها مرتين أو ثلاثا وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر عن بكير بن الأخنس عن أنس أنه قال سمعته يقول مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة أو هدية فقال اركبها قال إنها بدنة أو هدية فقال وإن وحدثناه أبو كريب قال حدثنا بن بشر عن مسعر قال حدثني بكير بن الأخنس قال سمعت أنسا يقول مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة فذكر مثله وحدثني محمد بن حاكم قال حدثنا يحيي بن سعيد عن ابن جريب قال أخبرني أبو الزغير قال سمعت جابر بن عبد الله سئل عن ركوب الهدي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير قال سألت جابرا عن ركوب الهدي فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اركبها بالمعروف حتى تجد ظهرا في هذا الحديث تدين على ما ترجم له المترجم أنه يجوز أن يركب الهدي إذا احتاج إلى لعب فإن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل اركبها قال إنها بدنة قال اركبها وليس بالحديث ما يدل على أنه كان محتاجا فيقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لعله رأى الرجل منهكا أو ضعيفا لا يستطيع المشي فأمره أن يفعل ولهذا قال ويلك يعني ويلك أي الويل لك إن لم تفعل وفي كون الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو عليه بالويل إن لم يفعل لأن الرجل قال إنها بدنة والرسول يقول اركبها ثم إن عليها علامة راهرة وهي التقليد مقللة والرسول لا ألم هذا فكيف يكرع عليه ويعلومه لذلك قال ويلك اركبها وفي الأحديث الذي في آخر الاستياق أنه لا يركبها إلا إذا اضطر إليه واحتاج وذلك لأنه لو ركبها بلا حاجة لكان فيه نوع من الرجوع في الصدقة حيث انتفع بها بدون حاجة إلى ذلك أما إذا احتاج إلى ذلك بأن يكون تعب أو ضعف أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس أن يركب ثم متى وجد ظهرا يركبه تركها نعم هذا ليس من الدرس نعم نعم أدعى لوجوب قوله عليه الصلاة سنحرتها هنا ومنا كلها من ولن يقل فانحروا فيما شئتم قال منا كلها من وتكلمنا على هذا قلنا لولا أنه جاء في الحديث في السنن فجاج مكة طريق ومنحر لقلنا يتعين أن يذبح في منا نعم هذا أولى لأن لبن بقي أعثاها ولا يضع ثلاثة ثلاثة