951 - 1652 باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه واستحباب تقليده وفتل القلائد وأن بعثه لا يصير محرما ولا يحرم عليه شيء لذلك وحدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بن كعبد الرحمن أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم في هذا استحباب بعث الهدي من البلد إلى مكة وأنه إذا بعثه فلا يحرم عليه شيء بخلاف من أرد أن يضحيه فإنه لا يقضي من شعاره وبشرته وأطفاله شيئا من حين دخول للحجة حتى يضحيه وهذا من الفروق بين الهدي والأرحية أن الأرحية إذا أرادها الإنسان فإنه من هنا يدخل العشر يتجنب الأخ من الشعر والظفر والبشر بخلاف الهدي ولهذا نصة من عاشر رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحرم عليه شيء منه مما كان مباحل نعم وحدثنيه حرمنة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثلا وحدثناه سعيد بن منصور وزهير بن حرب قال أحدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا سعيد بن منصور وخلف بن هشام وقطيبة بن سعيد قالوا أخبرنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن عائشة قالت كأني أنظر إلي أفتر قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال سمعت عائشة تقول كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي آتين ثم لا يعتذر شيئا ولا يتركه وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة أنها قالت فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلا وحدثنا علي بن حجر السعيد فإن قال قائد أليس الله يقول ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة قلنا بلى قالها لكن هذا كيمن أحرم بحجنا أو عمره قولي وآتموا الحج والعمرة لله فإن اكسرت فما سيسر من الهدي ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة آت محمد للوسيلة والغضيلة والأثم محمد الله استمر وحدثنا علي بن حجر السعدي ويعقوب بن إبراهيم الدورة قال ابن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن القاسم وأبي قلابة عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بالهدي أفتل قلائدها بيدي ثم لا يمسق عن شيء إلا يمسق عنه الحلال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال حدثنا ابن عون عن القاسم عن أم المؤمنين أنها قالت أنا فتلت تلك القلائد من عهن من عهن كان عندنا فأصفح فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا يأتي ما يأتي الحلال من أهله أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله وحدثنا زعير بن حرب قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها قالت لقد رأيتني وأنا أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم فيبعث به ثم يقيم فينا حلالا وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها قالت ربما فتلت القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فيقلد هديه ثم يبعث به ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم حدثنا وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها قالت أهدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة إلى البيت غنما فقلدها وحدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني محمد بن جحادة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنا نقلد الشاء فنرسل بها ورسول الله صلى الله عليه وسلم حلال لم يحرم عليه منه شيء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن ابن زياد كتب إلى عائشة أن عبد الله بن عباس قال من أهدا هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر الهدي وقد بعثت بهدي فاكتبي إلي بأمرك قالت عمرة قالت عائشة ليس كما قال ابن عباس أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله له حتى ركر الهدي وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مصر قال سمعت عائشة وهي من وراء الحجاب تصفق وتقول كنت أفتر قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه ثم يبعث بها وما يمسك عن شيء مما يمسك عنه المحرم حتى ينحر هديه وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا داود حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا كلاهما عن الشعبي عن مصروق عن عائشة بمثنه عن النبي صلى الله عليه وسلم المحدثون اعتنوا بهذا الحديث حديث عائشة وروه بهذه الطرق كأنهم الله أعلم قد اشتهر رادي عبد الله بن عباس صلى الله عليه وسلم أن من أهدأ من بعث هديا أمسك عما يمسك منه الحاج فلذلك صار الناس يتناقلون هذه السنة لأن الدواعي تحتاج تدعو إليها ولعل ما أخذ عبد الله بن عباس صلى الله عليه وعنه مظاهر الآية حيث قال عز وجل ولا تحضوا قروسكم حتى يبدو على الهجم حلة لكن هذا فيما إذا كان الإنسان محرما بحج أو رمره فإنه لا يحب القراصة وحتى يبدو على الهجم حلة كما هو ظاهر السياق وفي هذا ليعلى أن الإنسان مهما برغى من العلم فإنه لن يكون معصور قد يخطئه في الفهم وقد يكون ليس عنده عنه من الشيء وقد يحال بينه وبين الصواب ولهذا كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام أن تتحكم بين عبارك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاوه إلى صلاة المستقبل وقد رأى هذا الشيء وباتوا يتحرجون جدا من الإهداء في ذلك المكان نعم فقص أنهم تحروا رؤية الذابح وإذا به لا يحرق شتريني بدليل بمعنى أنه لا يسميه نعم أنا سمعت هذا سمعت هذا وناقشت لأنهم أطلبوا مني الزيارة وناقشت وقائم على هذا وقال أن هذا المسجل للتذكير فقط وأن الذابح سمنه وأنهم نبهوهم على هذا نعم أنه ساق عندما أدخل الحج وراته هديه من الطريق فقلنا أن هذا جائز فهن يعلم من هذا أن ما دام النبي صلى الله عليه وسلم ساقه من ذلك ليش وكان السلطان يأكله من الطريق على ما قد يحدث من المشطة للبعض أن سوق الهدي من الضعيف والأفضل فلا سوقه من بلد أفضل أفضل أو من المقاة لكنه يجوز أن يسوقه من الحل يعني لو ساقه على حدود الحرم فهو ساق خالي أما هذا الحديث تقول أنها سأله معه ببكر وكان ذلك في سنة التسع من الهجرة إنه بعثه أميرا على الحج لا بأس أن يرسل السنة في كل وقت لا إذا أليس الناس في الحديبية معهم الهدي الهدي ما له وقت ليس كالوضعية ليس محصريون يربح أهل أهم ماذا يربحوا في القاعدة لأجل الحصار هم سوف يربحون مكة في القاعدة ويربحون أهدي إذن عليه ما تم وصل يربح الهدي ليس له وقت حسن الله إليك الحياة السنة الآن اليوم ما ترون فيه شيخ؟ هل يفعل الإنسان هذا من خلال مثلاً؟ هذا متعد صعب جداً إلا إنسان يحمله في السيارة يمكن يعني يحمله فيه ونية؟ أهي يمكن؟ أقول يمكن؟ أو إلا مثلاً يوصي أحد مثلاً في جدة يشتري له من خلال الحرم؟ يمكن؟ يمكن لأنها الآن مندثر عند الناس أي نعم أقول ما أحد يعمل به فيما نعلم لو أرسل واحدة نعم أرسل شاثاً واحدة وش وصهناك لك بالسيارة؟ أهي أقول مثل شاثاً واحدة يحصل بها إحياء إن شاء يحصل بها إحياء ثلاثة أربعة بق واحد نعم نرى أن الأفضاء نهدي والدليع لهذا أنه أصابت الناس مجاعة في المدينة فأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام أن يذبعوا ضحاياهم وأن لا يدخروها فوق ثلاثة وأنهم يقولوا يعجلوا عنه أضحية وكذلك الهدي لأن الذبح نفسه قربه إلى الله عز وجل نعم