1 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 1 الى الاية 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وحجة على الخلق أجمعين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فيسر مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة أن تخرج لكم تفسير سورة المائدة لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله وكانت بداية الشيخ بهذا التفسير في غرة ربيع الأول من عام 17 و 400 ألف من الهجرة والنهاية في شهر ذي القعدة من عام 19 و 400 ألف من الهجرة وهذا أيها الإخوة هو الشريط الأول من هذا التفسير أعوذ بالله من الشيطان الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعطود وحلت لكم بهذا الأنعام إلا ما نتنى عليكم غير محل الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعار الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القناعد ولا آيه الحرام يبتغون فضلا من الله ورضوانا يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أو صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على الذر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أولا هذه الصورة مدنية وهي من آخر ما نزل من القرآن ولذلك قال العلماء ما كان فيها من حلال فأحلوه وما كان فيها من حرام فحرموه ولم يأتي فيها حكم يكون منسوخا بل كل الأحكام يأتي فيها محكمة وهي مدنية لأنها نزلت بعد الهجرة وكل ما نزل بعد الهجرة فإنه مدني وإن نزل في مكة وإلا ففيها قول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا نزل في عرفة والنبي صلى الله عليه وسلم واقفهم بها البسملة لا حاجة لاتقار الكلام عليها لأنه سبق الكلام عليها وأنها آية من كتاب الله مستقلة ليست من السورة التي قبلها ولا بعدها يؤتى بها عند بدء كل سورة سوى سورة براء وأنها متعلقة بمحذوف ويقدر هذا المحذوف فعلا متأخرا مناسبا للموضوع الذي تقدمته هذه البسملة هذا أحسن ويقيل فيه متعلق البسملة وعليه فإذا كنت تريد أن تقرأ تقول إن الجار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره بسم الله أقرأ يعني التقدير بسم الله أقرأ وإذا كنت تريد توضع تقول تقديره بسم الله أتوضع إذا كنت تريد أن تذبح مذكاتاً تقول بسم الله أذبح هذا التقليل يقول العز وجل يا أيها الذين آمنوا وعلم أنه إذا صدر الكلام بهذه الجملة يا أيها الذين آمنوا فإنه كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أرعها سمعك يعني انتبه لها فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وإما خبر يكون فيه مصلحة لك مثل قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشروف النجس وما أشبه ذلك المهم أنه لابد أن تكون لخير أو لشر أو لخبر يتضمن خيرا أو شر وأعلم أيضا أنه إذا صدر الكلام بها فإنه يدل على أن ما بعدها من مقتضيات الإيمان تصديقا به إن كان خبرا وعملا به إن كان طلبا وأن مخالفة ذلك نقص في الإيمان وأعلم أيضا أن الله تعالى يصدر الخطاب بها إغراءا للمخاطب لأنه إذا قيل يا أيها الذين آمنوا كأنه يقول إن إيمانكم يحملكم على أن تفعلوا كذا وكذا أو أن تتوقوا كذا وكذا حسب السياحة يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقول أوفوا بها أي توبها وافية كاملة من غير نقص وقد بيّن الله تعالى الوعيد على من يستوفي العقود تامة ولا يوفيها تامة في قوله تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ يَلَكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَلُوْهُمْ أَوَزَنُوْهُمْ يُخْصِرُونَ إذن أوفوا بمعنى إشئيتوا بها كاملة ومنه قوله تعالى وأوفوا بالعهد وأوفوا الكيلة إذا كنتم وما أشبه ذلك والعقود جم عقد وهو ما أبرمه الإنسان مع غيره وضد العقد الحل تقول عقدت الحبل وحلوت الحبل فالعقود إذن ما أبرمه الإنسان مع غيره وهي أنواع كثيرة منها البيع والإجارة والرهن والوقف والنكاح وغير ذلك وقول أوفوا بالعقود هذا عام أي عقد فإنه يجب الوفاء به ولكن لا بد أن يقيد بما جاءت به الشريعة وهو أن لا يكون العقد محرما فإن كان العقد محرما فإن النصوص تدل على عدم الوفاء به بل على تحريم الوفاء به لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط ثم قال أحلت لكم بهيمة الأنعام وحلت هذا فعل مبني لما لم يسمى فاعله وفاعله معلوم ليس مجهولا لأن الفاعل هنا هو الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى ولا تقول لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب فالمحل هنا هو الله وقول بهيمة الأنعام البهيمة ما لا ينطق كل حيوان لا ينطق فهو بهيمة وذلك لأن ما يتكلم به أو ما ينطق به يكون مبهما لا يعرف فهو بهيمة وقول الأنعام المراد بها ثلاث أنواع الإبل والبقر والغنم فإضافة البهيمة إلى النعام من باب إضافة الشيء إلى جنس كما تقول خاتم حديد وباب خشب وما أشبه ذلك كأنه قال البهيمة من الأنعام بهيمة الأنعام وهي الإبل عندما نقول وهي الإبل والبقر والغنم هل نحن نفسر البهيمة ولا الأنعام الأنعام هي الإبل والبقر والغنم إلا ما يتعى عليكم هذا استثناء من قوله بهيمة الأنعام لأن بهمة العام مفرد مضاف فهو عام لكل شيء من بهمة العام قال إلا ما يتلى عليكم والمراج بذلك ما سيأتي في الآية التي بعدها في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم إلى أخر هذا الذي يتلى علينا وغير محل الصيد هذه السثناء من قوله أحلت لكم بهمة العام ويحتمل أن تكون حالا وهي الأقرب لأنه مضافة لإسم فاعل يعني أحلت لكم حال كونكم غير محل الصيد وأنتم حرم وقوله محل الصيد أي مستبيحيه وذلك بصيده وأنتم حرم حاجم لحالية والحرم جم حرام وهو من تلبس بالإحرام بحج أو عمره أو دخل في حرم وإن لم يكن محرما والحرم في مكة معروف بحدوده وفي المدينة كذلك أيضا لكن المدينة ليست كمكة في التحليم بل هي أقل كما سيذكر إن شاء الله إن الله يحكم ما يريد الجملة كالتعليل ما قبلها لما ذكر عز وجل الإحلال والتحليم قال إن الله يحكم ما يريد حكما شرعيا أو كونيا نعم يشمل الحكم الكوني والحكم الشرعي فكل ما يريده الله عز وجل فإنه يحكم به لأنه لا رد الحكم إن شاء حلل هذا وحرم هذا وإن شاء أوجب هذا ورخص في هذا وكذلك أيضا إن شاء حكم على عباده بالغناء والأمن وإن شاء حكم بضد ذلك فالأحكام الكونية والشرعية كلها بإرادة الله ولا أحد يعترض على حكم الله عز وجل كما قال تعالى إن الحكم إلا لله يعني ما الحكم إلا لله أمر أن لا تابدوا إلا إياه وقول ما يريد أي الإرادتين نعم نقول هي الإرادة الكونية باعتبار كون الحكم كونية والشرعية باعتبار كون الحكم شرعية وحينئذ لا بد أن نفرق ما بين الإغاجتين الكونية والشرعية الفرق بينهما أن الكونية بمعنى المشيء فتتعلق فيما يحبه الله وما لا يحبه الله ويقع فيها ما أراد بكل حال وأما الشرعية فهي التي بمعنى المحبة فمعنى يريد أن يحب وتتعلق فيما يحبه الله فقط وقد يقع فيها المراد وقد لا يقع فهذا هو الفرق بين الإرادتين والكونية والشرية في الآية الكريمة فوائد منها فضيلة الإيمان وذلك من توجيه الخطاب خطاب الله عز وجل إلى المؤمنين ومنها أهمية ما يذكر بعد هذا النداء لأنه يفرق في الكلام بين أن تقول افعل كذا أو أن تقول يا فلان افعل كذا أيهما أشد الثاني أشد لأنك نديته حتى أن تبه لك ففيه أهمية ما ذكر بعد هذا النداء ومن فائد العقل الكريمة وجوب الوفاء بالعقود لقوله أو فو بالعقود والأصل في الأمر الوجوب لا سيما إذا كان متعلقا بحق الآخرين والعقد متعلق بحق الآخرين لأنه إبرام شيء بينك وبين الآخر فإذن الأمر بالوفاء للوجود ومنها أن جميع العقود حلال وجه ذلك أن الله أمر بالوفاء بها والله تعالى لا يأمر بالوفاء بالفحشة أبدا لكن هذا ليس على عمومه إذ يستثنى منها ما حرمه الشرع كبيع الغرر، بيع حبل الحبلة، بيع بالرباء، القمار وما أشبه ذلك ومنها أن العقود تنعقد بما دل عليها من قول أو فعل بلفظ أو إشارة أو كتابة من أين تأخذ هذه الفائدة؟ من الله أطلق العقد فكل ما صار عقلا بين الناس فهو عقد ويتفرع على هذا المساء الكثير منها جواز البيع بالمعاطات هل تعرفون المعاطات؟ المعاطات أن يأتي إنسان للخباس ويقول مكتوب فيه إعلان الخبزة بالريال فيضع الريال في المكان الفلوس ويأخذ الخبزة هذا بيع بيش بالمعاطات ما فيه قول ما في بيع ولا اشتر لكنه بالمعاطاة وقد عرف الناس أنه عقد ومن ذلك أيضا الرخوب في الحافلات الإنسان يدخل باب الحافل المفتوح فيدخل ويسلم الأجرى للذي عند الباب ولا يقول ولا يعقل الإجارة بصيرة هذا أيضا إجارة بالمعاطاة ومن ذلك أيضا أن النكاح ينعقد بما دل عليه وأنه لا يحتاج إلى لفظ زوجته فإذا قال ملكتك بنتي فقال قبنت يصح العقد أو لا يصح نعم يصح لأن هذا هو المعروف وقد جاء في حديث الواحبة نفسها عند البخاري لفظ ملكتكها بمماءك من القرآن طيب ومن فائد هذه الآية وجوب الوفاء بالشروط المشترطة في العقد يعني معنا إذا عقد رجلان بينهما عقد بيع أو غيره واشترط شروطا فالأصل إيش وجوب الوفاء بالشرط وذلك لأن قوله بالعقول يشمل الوفاء بالعقد نفسه وبأوصافه التي هي شروطه لأن الشروط بالعقد في الحقيقة أوصافه للعقد والأمر بالعفاء بالعقد أمر بالوفاء به وبما يتضمنه من الأوصال طيب فإذا اشترط المتعاقدان شرطا وحصل النساء هل يصح هذا الشرط أو لا يصح فمن الصواب معه الصواب مع من يقول أنه يصح حتى يقيم المانع دليلا على المانع وعلى هذا فإننا نجري الناس على معاملاتهم حتى نتأكد أن فيها مخالفة للشر فالأصل إذن في المعاملات نعم الأصل أن تجعل ما هي عليه حتى يقوم دليل على أنها محرمة طيب هل يدخل في ذلك الوفاء بالعهود نعم لأن العهد عقد العهد لأن العهد عقد كما جاء فيها الأخرى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا وهل يدخل في ذلك الوعد لو قلت الإنسان سأمر عليك غدا في الساعة الكلانية هل يجب عليك أن توفي بذلك الصحيح نعم يجب عليه يجب عليك أن توفي به لأن الوعد عهد ولأن إخلاف الوعد من صفات المنافقين والرسول عليه الصلاة والسلام لما قال إن المنافق إذا وعد أخلف لا يريد أن يوصل إلى أفهامنا هذه الخاصة من خصال المنافقين ولكن يريد منا أن نتجنبها ونحذرها ولهذا كان القول الراجح أن الوفاء بالوعد واجب وأنه لا يجوز للإنسان أن يخلف الوعد إلا لعذن شرع والعجب أن بعض المغرورين بأخلاق الأمم الكافرة يقول لصاحبه إذا وعدهم إنه وعد إنجليز معانا الكفار من أبعد الناس عنه بالوعد وكان على هذا أن يقول إنه وعد مؤمن لأن المؤمن هو الذي لا يخبر وعد إلا لعذن شرع ومن فوائد الآية الكريمة أن جميع بهائم الأنعام حلال لقوله وحلت لكم بهيمة الأنعام انتبه وغير بهيمة الأنعام هل هي حلال ولا غير حلال نقول إنها حلال لكن لا بهذه الآية بل بقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وعلى هذا فإذا شككنا في هذا الحيوان الزاحف أو الطائر هل هو حلال أو حرام فالأصل أنه حلال من حرمه كنهات الدليل وإلا فإنه حلال طيب إذا شككنا في الحلال هل ذكي ذكاة شرعية أم لا فما الأصل الأصل عدمه الأصل عدم ذكاة شرعية لأن الذكاة فعل لا بد من تحقق وجوده فإذا وجدنا مثلا عضوا من شات ولا ندري هل هو مذكأ أو غير مذكأ فنقول إنه لا يحل لأن الأصل عدم التذكية ما لم يوجد ظاهر يغلب على هذا الأصل إن وجد ظاهر يغلب على هذا الأصل فإننا نأخذ به فلو وجدنا رجل شاتن عند بيت من بويت المسلمين فنحن لا نعلم هل ذكيت أم لا فالأصل عدم الحل لكن هنا ظاهر يغلب على الأصل وهو أن وجودها بين بيوت المسلمين يدل على أنها مذكات فيكون هذا الظاهر غالبا أو مغلبا على الأصل ولهذا قال العلم رحمهم الله لو وجد الإنسان شاتا مذكاتا في بلد أكثر أهله ممن تحل ذبيحته فهي حلال مع أن فيه احتمالا أن الذي ذبح غير من تحل ذبيحته لكن يغلب الظاهر لقوته من فوائد هذه الآية الإحالة الإحالة على مذكور أو ما سيذكر من أنت وخير إلا ما يتلع عليه وهذا إحالة على ما سيذكر وقد استعمل العلماء رحمهم الله هذا في مؤلفاتهم وأكثر من رأيناه يستعمله من حجر من حجر ما أكثر إحالته ومع ذلك أحيانا ينسى أن نوفي رحمه الله إذن تجوز الإحفالة على شيء مذكور أو سيذكر كما قال إلا ما يتلع عليهم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الأصل في البهيمة البهيمة العام الحل كما قرناه قبل قليل وجه ذلك الاستثناء من هذا الحكم أحلت إلا وقد قال العلماء رحمهم الله إن الاستثناء معيار العموم معيار يعني ميزان يعني إذا وجدت شيئاً فيه استثناء فاعلم أن هذا الحكم عام لأنه لما أخرج هذا الفرد من أفراده علم أن الحكم شامل لجميع الأفراد نعم ومن فواعد هذه الآن الكريمة أنه لا يحل الصيد للمحرم لقوله غير محل الصيد وأنت الحرم ولا لمن كان في الحرم لأن من كان في الحرم فقد دخل في جو محرم محرم في الصيد فيحلم عليه الصيد طيب لكن لو صاده صيدا حلالا يعني أنهر الدم وسمى الله وقتله هل يحل أو لا يحل نعم انظر الآية غير محل الصيد وأنت الحرم لا يحل لأنه قال غير محليه فتل ذلك على أنهم إذا قتلوه فهو حرام فلا يحل لهم أن يحللوه لأنفسهم ولهذا عبر الله عن قتل الصيد عن صيد الصيد عبر عنه بالقتل فقال تعالى بئة أخرى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد ومعلوم أنه لا يريد أن يقتل بغير الصيد الشرعي لأن قتل بغير الصيد الشرعي منهي عنه سواء كان الإنسان محرماً أم غير محرماً لكن لما كان صيد الصيد في حل الإحرام حراماً صار هذا الصيد بمنزلة القتل فيكون المصيد حراماً ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم الإحرام وأنه يحرم على المحلم الصيد لأن لا ينساب وراء الصيد فينسى الإحرام إذ من المعلوم الآن في أهل الصيد أنهم شغوفون به وأنه يأخذ بلبهم وعقولهم حتى إنك ترى الصائد يلحق الصيد والحصى يدمي قدمه والشوق يخلقها ومع ذلك لا يبال لو حل الصيد للمحرم لتلها به عن إيش عن إحرامه وغفل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الحكم لله لقوله إن الله يحكم ما يريد ومن فوائد الآية أيضا إثبات الإرادة لله في قوله إن الله يحكم ما يريد ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أنه لا يحل للإنسان أن يعترض على الأحكام الشرعية لماذا؟ لأن الله ختمها بقوله إن الله يحكم ما يريد ختم الآية لما ذكر أنواع من الأحكام قال إن الله يحكم ما يريد ثم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائم ولا آم من البيث الحرام يبتعون فضلا من ربهم ورضوانا نقول في قوله يا أيها الذين آمنوا ما قلناهم في الآية الأولى لا تحلوا شعائر الله أي لا تنتهك حرماتها والشعائر جمعوا شعيرة وهي العبادات الكبار كالحج والعمرة ونحو ذلك وذلك لأن الأحكام الشرعية شعائر وغير شعائر الأحكام الكبيرة تسمى شعاع قال الله تعالى إن الصفا والمروى من شعاع الله ولا الشهر الحرام الشهر هنا مرابي الجنس وليس المرابي الواحد فما هو الشهر الحرام الشهر الحرام شهور أربعة بيّنها الله تعالى في قوله إن عدة الشهور عند الله عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أعيان هذه الأشهر بأنها ذو القعدة وذو الحجة والمحرم والرابع رجب رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان هذه الأشهر الحرم يعني لا تحلوها بالمعاصر ولا تحلوها بالقتال أيضا لأن القتال في الأشهر الحرم حرام حتى الكفار لا يحلوا أن نبدأهم بالقتال في الأشهر الحرم إلا دفاعا عن النفس أو إذا كان امتدادا لقتال سابق انتبه وهذه المسألة يأتي إن شاء الله في حكمها واختلاف العلماء فيها ولا الهدي يعني ولا تفعل الهدي والمراجب الهدي ما يهدى إلى الحرم من إبل أو بقر أو غلم وكيف إحلاله إحلاله أن يذبحه قبل أن يبلغ محلة هذا إحلال فلو أن الإنسان ساق الهدي من الميقات من ذو الحليفة ثم أراد أن يذبحه أو ينحره قبل الوصول إلى مكة كان هذا حراما لا يحل ولهذا قال ولا الهدي ولا القلائد القلائد جمع إيش الأخ أين أعملت إيش جمع القلائد فما المراد بالقلائد المراد بالقلائد ما تقلد به أعناق الهدي وكان من عادتهم أن يجعلوا في عنق كل واحدة قلادة إشارة إلى أنها هدي ويجعل في هذه القلادة يعلق فيها النعال البالية وأطراف القرب والأسقية وما أشبه ذلك إشارة إلى أن هذه للفقراء فمن حين نر الإنسان هذه الشاك أو هذه البعيد وعليها هذه القلادة يعرف أنها هدي فيحترمها ولا يضيرها بشيء ولا القلائد ويحتمل أن يقال إن القلائد أعمل من ذلك وأن المراد ولا ما تقلدتموه ما تقلدتموه من عهود ووعود وغيرها ولكن السياق يدل على المان الأول الهدي والقلائد يعني قلائد الهدي ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً يعني ولا تحلوا أيضاً آمين بمعنى قاصدين البيت الحرام وهو الكعبة يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً وسمىه الله بيتاً لأنه بيت إذ أنه حجرة ذات أركان وسقف فهي بيت ووصفها الله بالحرام لما لها من الحرمة والتعظيم ولهذا كان ما حولها محترما حتى الأشجار محترمة في الحرم مع أن الأشجار جمال والحصى كذلك مسوط لا غير محترم الحصى والتراب غير محترم ولهذا لك أن تكسر الحصى ولك أن تنقل التراب إلى خارج الحرم بخلاف الأشجار طيب الأشجار التي لا تنمو كالتي قد يبست وكأقصان انكسرت هل يحرام أو الحرام الجواب ليس حرام اليابسة التي انتهت ليست حرام ولا شيء الحرام ولا آمين بيت حرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانهم جملة يبتغون في موضع نصب على الحال من آمين أما البيت الحرام فهي مفعول به لآمين يبتعون أن يطلبون فضلا من ربهم والفضل هنا يشمل الفضل الدنيوي والفضل الأخروي دليل ذلك قوله تبارك وتعالى لما ذكر أحكام الحج قال ليس عليكم جناح أن تبتعوا فضلا من ربكم وهذا فضل الدنيا يشير به إلى من أتى إلى الحج يبيع ويشتري أو يكاري إبله أو استجارته أو ما أشفى ذلك وهنا يقول يبتعون فضلا من ربهم يعهم الفضلين فضل الدنيا وفضل الآخر وقوله ورضوانا أي رضا من الله حسى وجل وفيها قراءتان ضم الرأي وكسرها رضوانا ورضوانا وقوله ورضوانا أي من ربه أو أعم من ذلك يعني هل هم يريدون رضوان من الله عز وجل أو رضوان من الله ومن أنبيائه وأوليائه وأصبيائه العمو لكن الأصل الأصيل أنهم يريدون الفضل من الله عز وجل ثم قال وإذا حللتم نصبادوا جاءت السؤال نعم نعم نعم هو في كل حال يجب أن يقول إن شاء الله لأن الوعد فيما سيأتي نعم فيما يستقبل لا يستقمر ولا مدنياتك إن شاء الله نعم فالظاهر أنه لا شيء عليه وذلك لأن صاحبه الذي سمعه يقول إن شاء الله يعرف أنه لم يرد الوفاء التام إلا إذا فهم المخاطب من قوله إن شاء الله التحقيق لأنه أحيانا يجب ذلك التحقيق نعم كيف يفرق السامع بين الشيء؟ حسب السياق حسب السياق وربما يكون حركة الواعد تدل على هذا إن شاء الله يقول هكذا بيده المعنى التحقيق نعم لأنه معاقدة بين الواعد والمعوض نعم عندنا في الكويت اتحاد الجمعيات التعاونية ذهبوا إلى بعض البلاد في أوروبا وجدوا أن الذمع على غير الشريعة الإسلامية مثل بعض النجاج الفرنسي وكلام لكن هل هذا الذي يذبح هناك هل هو الذي يريد إلى البلاد الإسلامية أين عبدالدو الفرنسي وكتبوا قوائم في هذا رأيناه وقرأناه لكن الآن الإشكال في هل إن هذا الذي يذبحونه على غير الطريقة الإسلامية هل هو الذي يريد إلى البلاد الإسلامية أو غيره أو يريد إلى بلاد أخرى هو الذي يريد هم الجمعية التعاونية هم اللي يستولدون هذا لكنهم أخبروهم بأنه لا صح الجميع التعاونية أخبروا الجزارين هناك بأن هذا لا صح هم عمر كفار يأخبروهم يصرح ولما يصرح سيذهبون على طريقتهم أبدا الشركات لو تقول لا أذبحين عشر مرات تريد الفائدة يعني لو قالوا له مثلا إما أن تذبح على الطريق الإسلامية وإلا قطناك لبحث بشي ضرورة كنا بوجوب الوفاء بالعقد بالشروط المشترطة في العقد فهل مثلا عقد الزواج إذا اشترطت الزوجة أن لا يزيد عليها أن لا يتزوج عليها فهل يجب عليه أن يوفي بهذا الشرط أم له أن يقول هذا الشرط طيب هذا السؤال يقول هل يدخل في الوفاء في الشروط شروط النكاح الجواب نعم بل قال النبي عليه الصلاة والسلام إن حق الشروط أن توفوا به ما استعدلتم بالفروض فإذا يقول فإذا اشترطت المرأة على زوجها أن لا تزوج عليه هل يصح الشرط نعم يصح وإذا اشترطت الزوجة أن يطلق زوجته التي معه لا يصح والفرق ظاهر لأن الثاني فيه عدوان على الزوجة الأولى والأول لا أعدانا فيها على أحد الأول في أن الزوج يمتنع مما أباح الله له لكن باختياره والذي راضي ولكن لو صمم أن يتزوج وتزوج فماذا يكون نقول لها الخيار إن شاءت بقت معه وإن شاءت فسخت النكاح إيش رفع صوتك شوي نعم بإيش لا يا صاح بكل لطف أبدا لو قال ملكتك بنتي وهبتك بنتي نعم وعلم أن المراد بالهبه أنا ليس مجانا فلا بأس كل ما دل عليه العقفة هو صحيح بدين تبصيل نعم إيش نعم أين هم أين هم يا أيها الذين آمنوا أوفهم هذا المؤمنين لا ما تحدث لأن الكافر يقال له أسلم أول ثم يؤمر بفروع الإسلام ما هو صحيح واضح وإيضا غير محرم هل الكافر بيحرم لا ما تحتل إلا المؤمنين نعم إذا تنازع المتعاقدان بشط من شروع العقل فالقول هو قول مفبت إذا تنازع متعقدة في شرطة في شرط العقد يقول له هذا الشرط هذا يقول لا لا هذا غير موجود في الشرط في العقد ذكرنا هذا لا لا في صحة العقد إذا تنازع المتعقدة فقال أحدهم العقد صحيح وقال الثاني العقد غير صحيح هذا اللي ذكرنا ما صحة الشرطة الشروطة الأصل عدمه يعني لو تنازع في وجود الشرط أو عدمه فالأصل حدم الشرط تنازع في صحة الشرط هل هذا شرط صحيح أو لا بعد أن التزم به فالأصل صحته هنا لا لا السوج لا مهر له لأنه هو الذي أخل بالشرط مع أن ذمته لا تبرأ حتى في هذه الحال لأن في هذه الحال ما فسقت إلا إكراهم وهو غرضها في الواقع لكننا نقول له أن يتزوج نعم لأننا لا نحشر عليه إلا أنه نمى في الشر وهي ربما لا تفسخ لأنها تريد أن تبقى مع زوجها لكن مكره وللعثم أقرب إلا إذا دعت الحاجة واضطرت الحاجة فهذا الشيء أخر نعم نعم مع أن الهوار مجت الله أكبر الله أكبر الله أكبر بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا سوائر الله ولا الشر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا أمن ولا أمن نعملت بعدها نزيل ولا أمن وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجري منكم سنعار قوم على أن لا تحجلوا ونجرمنكم شرعان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدون وتعاونوا على الذر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شائر الله هذا مناقشة نعم أول سورة نعم يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ذكرنا أنه إذا صدّر الخطاب يا أيها الذين آمنوا ففيه فوائد يا الله زهير أو خبرا يدل على أهمية مبادئ هذا إذا صدّر الخطاب بالنداء مطلقا حتى يا أيها الناس يدل على أهمية مبادئ لكن إذا صدّر يا أيها الذين آمنوا خاصة نعم أحسن يدل على أن ما بعده من مقتضيات الإيمان لأنه لولا ذلك ما صح توجيه الخطاب إلى المؤمن نعم الثاني أن انتثاله يزيد به الإيمان ومخالفته ينقص بها الإيمان طيب فيها أثر المسعود حول هذا الموضوع إنه خير ينقص أولانه عنه طيب إذا سميت الله يقول لأجه الذين آمنوا فأضعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى طيب قوله أوفوا بالعقود أي عقد أراد رهيب جميع العقود سواء العقد ما أبرمه الإسلام بينه وبين غيره نعم العقد ما أبرمه الإسلام بينه وبين غيره فيشمل النكاع والإجارة والبيع الشركة وغير ذلك طيب هل الأمر بالوفاء بالعقود يشمل الأمر بالوفاء بما شرط فيها أحمد ما واجهه شروط العقد أوصاف في العقل والأمر بالوفاء بالعقل يشمل الأمر به أصله ووصفه طيب رجل باع بيتا واشترط على المشتري أن يسكنه سنة هو بيد الله جوز وهل يجب على المشتري أن يمكن البائع من ذلك؟ هل يجب على المشتري أن يمكن البائع من ذلك؟ أي من سكنه إياه سنة؟ طبعا شرط عليه واه يجب من أين يؤخذ من الآية؟ رجل باع أمة واشترط على المشتري أن يطعها لمدة سنة أو حتى يتزوج باع أمة على إنسان واشترط عليه أن تبقى عنده لمدة سنة أو حتى يتزوج من قال لا أعلم فيما لا يعلم فقط علم هذا لا يجوز لأنه شرطه ليس بكتاب الله وما كان ليس بكتاب الله فهو باطل ما وجه كونه ليس بكتاب الله دليل من القرآن والسلام إذا لم يكن القرآن على تحريم ذلك نعم أنت قوله تعالى هو الذين هم تروجهم حافظون إلا على أزواجهم وملكة حيمان قد خرجت عملك فإنهم غيرهم ولمون فمن ابتغر وهذه قد خرجت عملك صح طيب إذن هذا الشرق لا صح طيب باع أمة واشترط أن تخدمه سنة قولي أهاء الباع سرطاً لمشترياً تقديمه سنة ليس له دعب ليش طيب أليس يجوز أن يستأجل الأمة للخدمة وهذا هنا باعه وستدن منفعته لمدة السنة يعني عددت عن جرب أول ما تقولون صحيح طيب طيب هل لهذا شاهد من السنة المسألة الثانية أن يبيع الإنسان شيئا ويستثنى من باعته هي نباع جاب جمله على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستثنى حمله إلى المدينة حين صح امرأة اشترطت على زوجها عند العقل ألا تزوج عليها وأخرى اشترطت على زوجها عند العقل أن يطلق زوجتها السابق أين هم الذي يسرع الأول أما الثاني لا يسرع أن في اعتداء للأخرى أم من أول ففي اسقط الحق طيب هل بالتالي نص ذلك على أنه لا يجوز أن تشترط طلاقة المرة السابقة لا تسأل المرأة طلاقة وفتها لتكفى ما في بنائها أو قرص حقا فيها وفي عدوان لكن المسألة الأولى إذا شرطت لا يتزوج ففيه أن زوجها أسقط حق ولا مانع امرأة تزوجها رجل واشترطت عليه أنه إنجاز لها المقام مع أهله وإلا فلها الفصل تقول أرشاء أم أحضر لا يجوز لماذا تقول إنجاز للمقام فلي الفصل لأنها سمعت أن أمه شريرة طويلة اللسان سريعة الغرب فقال فقع في مشاكل معه واشترط أنه إن جاز لها المقام وإلا فلها المصر نعم نجوز ما هي القاعدة في الشروط الصحة أو الفساد الصحة ما لم يجد الدليل هنا ما فيه دليل لأن ما هي من ربها إذا لم يجز لها المقام عند أهلك فلها فصف ولكن ينبغي في مثل هذه الحال أن يجعل الباب مكتوحاً بعض الشيء فتقول لها الفصق أو المطاربة بأن تسكن في مكان وحدها نعم بهيمة الأنعام الصالح ما هي الإبل هل بهيمة هي الإبل والبقر والعالم أو الأنعام الأنعام والبهيمة ما هي كل الحيوانة هائلة نعم لأنها لا تعرف عما في ضميلها طيب قوله إلا ما يتلى عليكم المراجب هي سمير المراجب هي قوله حرمت عليكم الميتة والدم إلى آخر ما المراجب الصيد المحرم في حال الإحرام كل الصيد أنا أردت سامع كل حيوان بيري كل الله متوحش أصلا كل حيوان هلال متوحش بري متوحش أصلا تستطيع أن تمثل ذلك الغزاء الضبع الضب الحمام الغراب ما يدخل في الصيد لا يدخل هل يدخل في الصيد ولا لا لا يدخل لا يدخل ليش لأنه لا يدخل لأنه لا توافقون على هذا جمال بل هذا مما أمر بقتل طيب هل يدخل في ذلك يا كمال هل يدخل في ذلك الحمام المتأهل لا يدخل في ذلك المتأهل وإن معمل شكل الحمام المتأهل المتأهل مستعم مثلا نعم من كان في الحرم وكان رجل محرم فلا يجب الصيدر وهو متأهل يعني هذا نزل ضعيفا على نساء وعنده حمام قبل أن يدخل حرم مكة قبل أن يدخل حرم وهو محرم فاشترى منه حماما متأهدا يجوز كان الله أشرطنا لأن المقصود للمتوحش يتبار أصلي طيب إنسان اشترى محرم اشترى من شخص دجاجة غير مقدون على إمساكه كالحماء تطير ولا صعب الإمساكه الأخ لا أنت لا يجوز لأنها تستوحش مننا لكن نحن شرطة متوحش أصلا والدجاج أسدف إذن يجوز طيب صح ذكر البلمة أن إرادة الله تعالى القسم إلى سليم إرادة الله تعالى القسم إلى إيش نعم أحسن كونية وشرعية بارك الله فيك بينهما فرط حجاج الكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة الكونية هي التي بمعنى المشيئة والشرعية هي التي بمعنى المحبة حالا من حيث المعنى من حيث الأثر أن الكونية هي تقع أن الله سبحانه وتعالى عمر بشيء كونا فأنه يقع سواء يحبه أو لا يحبه إذا عمر بشيء كونا وقع سواء يحبه أو لا يحبه طيب إذا أراد الله شيئا كونا وقع سواء يحبه أو لا والشرعية فلا يلزم أن يقع توافقين على هذا طيب أمثله وإن كان ما أتيت بها لكن لا بأس إيمان أبي بكر رضي الله عنه هل هو من المراد كوناً أو شرعاً شرعاً غير مراد كوناً لأنه لم يقع هل يمكن أن يقع شيء فتقول لا يحلم مراد كوناً كل ما وقع فهو مراد كوناً ما تقول الآن ولا في إرادة كونية سؤال الآن أسألك عن إيمان أبو بكر السديق رضي الله عنه مؤمن فهل وقع إيمانه بإرادة الله الكونية أو الشرعية الشرعية دون الكونية لا من المناسب هل السؤال محدد إيمان أبو بكر مؤمن فهل كان مؤمنا بإرادة الله الكونية أو الشرعية نعم بالإرادة الكونية والشرعية توافقنا ذلك طيب كفر أبي لهر واقع بين أرادتين أحمد ساهل بالإرادة الكونية بالإرادة الكونية تأمل أنا ما أسألك التالية الآن سؤال محدد أريد جواه محدد هل كفر أبي لهر واقع بالإرادة الكونية أو الشرعية فقط واش تقولون صحيح بالإرادة الكونية فقط لأن الله لا يريد الكفر شرعا لكن قدر يريد الحكمة بالها طيب إيمان أبي طالب صالح مراد كونا أو شرعا شرعا ليش ما وقع مراد شرعا أقول لماذا لم يقع والله قد يريده شرعا لا تستلزم الوقوع توافقين لذلك لا تستلزم الوقوع ولو أراده كونا لا وقع طيب قول الله تعالى لا تتلزم الشعائر الله ما معناه لا تقلوا شعائل الله رياض نعم لكن ما معناه إحلاله نعم لا تنتهكوه لأن فاعلها كان محللها طيب وللشهر الحرام أي الأشهر الحرم اللهم مهدين الشهر واحد هنا كيف الشهر واحد يا اللي معك الآن اللافظة اللي أمامك أراجى الجنس إذن الشهر الحرام بمعنى الأشهر الحرم فما هي الأشهر الحرم لك ذو القعدة للقعدة وذو الحجة للحجة صح هذا الأفصل نعم ذو القعدة وذو الحجة محرم ورجم بماذا يكون إحلال أشهر أحرام يعني بالقتال فيه إذا كم أطلافه أطلاف لا شحر الفائد ما أقرأه ولا الهدي ولا القلائد الهدي أين من أنت ما هو الهدي نعم وبقى وما معنى إحلالها أن يذبحها قبل أن تدعى محلة طيب بارك الله زيد القلائد خالد ما هي القلائد؟ القلائد جمع قلالة وهي ما يعلق على عناق الهدي ويجعل فيها مثلا أشياء بالية كالنعال أو أفواك السواقين ما يعلق في عناق الهدي إشارة إلى أنه هدي فيحترم بارك الله طيب وقفنا على أمين بالحرام وَإِذَا خَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا من أي شيء من الإحرام لقوله وأنتم حُرم في الأول غير محمل صيد وأنتم حُرم ثم قال وَإِذَا حَلَلْتُمْ أَيْ مِنْ إِحْرَامِكُمْ فَاصْطَادُوا والمراد بالإحلال هنا الإحلال الأول الذي يحصل برامي جمرة العقبة يوم عيد والحلق أو التقسيم هذا هو مراد بقوله إذا حللتم وليس المراد إذا حللتم من كل الحرام كما جاء فيها لذلك السنة أن من رمه الحلق حل له كل شيء إلا أنسه وقوله فاستادوا أصلا فاستادوا لكن لعلة متصريفية قُلبت التاء طاءً والمعنى صيد الصيد لكنه لم يقل فصيد لأن الصيد يحتاج إلى عمل وحركة وافتعال وإن شئت فقل وانفعال أيضا نعم إذا حالكم فاصطار وسيأتينا إن شاء الله تعالى هل الأمر هنا للإباحة أو لرقع النهي وينظر في حكم لاستياد الأصل ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدل ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتد وفي إقراءة شنآن بالسكون النوم وفي قراءة إن صدو فالشنآن هو البغض والمراد بالقوم هنا وإن كان نفرة لكنه معلوم المراد بهم أهل مكة أي لا يحملكم بغضهم إن صدوكم عن المثل الحرام أن تعتدوا وهذا الإشارة إلى أنهم سوف يصدونهم عن المثل الحرام لكن إن صدوكم فلا تعتدوا أما على قراءة أن صدوكم فتكون الجملة تعليلا أي لا يحملكم بغضهم من أجل صدهم إياكم أن تعتدوا واضح إذن يختلف المعنى باختلاف القراءتين فعلى قراءة كس الهمزة إخبار عما يتوقع وعلى قراءة فتح الهمزة إخبار عما وقع فيكون معنى على الأول ولا يحبلكم بغض هؤلاء إن صدوكم عن المسئل الحرام أن تعفل وعلى الثانية ولا يحملكم برض قوم لكونهم صدوكم عن المسل الحرام أن تعتدون وقالوا صدوكم أي صرفوكم وهذا ينتبق تماما على ما فعلته قريش في غزوة الحديبية فإنها صدت النبي صلى الله عليه وسلم وأحلت شعائر الله وأحلت الشهر الحرام والهدي والقلائب كل ما نهى الله عنه الآية هذه انتهكتها قرش وصدوا أولى الناس بالبيت عن بيت الله عز وجل وقول عن المسجد الحرام أي ذي الحرمة والتعظيم ولا شك أنها للمسجد له حرمة وعظمة فهو أول بيت وضع للناس ليتعبد الله تعالى عنده هو المسجد الحرام وهو الذي يجب على كل مسلم فرض عيد لا يتم إسلامه إلا به أن يأمه بحج بالإجماع أو بحج وعمرة على خلاف بين العلماء رحمه الله في وجوب العمرة فهو مسجد الحرام ووصف بالمسجد إما أن يقال لأن جميع الأرض مسجد وأولى أرض تتصب بذلك هي هذه البقعة أو يقال إن المراد بالمسجد الحرام هو المسجد الكعبة الذي اتخذ مسجدا لأنهم صدوهم عن وصول إليه وما حول المسجد فهو عبارة تابعة تابع له ما حول المسجد تابع له والأصل هو المسجد ولهذا أجمع العلماء ورحمهم الله على ركنية الطواف العمرة والحق طواف الإفاظة وطواف العمرة مجمعا على أنه ركن وأنه لا يصح الحج إلا به ولا عملة إلا به أن تعتدوا هذه متعلقة بقوله يجرمنه يعني لا يحملكم على العدوان وأن في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض وتقديره على أن تعتدوا يعني لا يحملكم هذا على العدوان ثم قال وتعاونوا على البر والتقوى أي تعاون متفاعل ولا يكون هذا إلا من جانبين فإنك إذا قلت أعن صاحبك فطلبوا الإعانة من جانب واحد لكن يقول تعاون صار معنى ليعن كل واحد أخاف على البر وهو فعل الطاعات والتقوى وهو ترك المحرمات فإذا استعانك أخاك على عباده من العبادات فأعنه لتشاركه في الأجل قال لك قرب لي مع الوضوء قرب قال لك اشتري ثوفا أسر به عورك بالصلاة اشتر قال لك دلني على اتجاه القبلة دله عليه بل وإن لم يستعينك فأعينه أيضا كذلك التقوى تعاون على التقوى أي على ترك المحرمات إذا استعانك إنسان على تفسير مزمار أعين على إراقة خمر أعنه على إتلاف كتب بدع أعنه وهل مجرد ولا تعاونوا على الإثم والعضوان هل الإثم هي المعاصي المتعلقة بحق الله عز وجل والعضوان المعاصي المتعلقة بحق العباد وإذا أفردت إحداهما عن الأخرى صارت شاملة لها يعني لو أطلق الإثم صار شاملا للعدوان على الناس ولو أطلق العدوان صار شاملا للإثم لأن العدوان على حق الله عز وجل الإثم ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله لما ذكر هذه الأوامر والنواهي أمر بتقوىه عز وجل يعني اتقوا الله أن تخالفوا أمره أو أن تقعوا في نهيه والتقوى فسرت بعيدة تفاسير وأحسنها النقاد إن التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي وينقص من التقوى بقدر ما نقص من ذلك فالإنسان الذي عنده معاصوة ومآت لكنها لا تفرجه من الإسلام نقول إن تقواه ناقص وقد كان بعض السلف إذا قيل له اتق الله ارتعد وربما سقط من مخافة الله عز وجل وأدركنا من الناس من هذه حال أي أنك إذا قلت له اتق الله اتطرب وحمر وجهه وخشع بالعكس الآن إذا قلت له اتق الله قال بوشنا مسوود مع أنه منتهت لحرمات الله عز وجل فالواجب على الرب تقول الله عز وجل إنثال الأمري فعال إن الله شديد العقاب الجملة صلتها بما قبلها أنها وعيد لمن لم يتق الله والعقاب هو المعاقبة أي المؤاخدة على الدم في هذه الآية فوائد أولا تحقيم تحرير الشعار بقوله يا أيها الذين آمنوا لا تخلوا شعائر الله ومن فائدها أن إخلال شعائر الله وما ذكر في الآية نقص في الإيمان بقوله يا أيها الذين آمنوا ومن فائدها أن امتثال ما ذكر في الآية من مقتضيات الإيمان التي يزيد بها الإيمان ومن فائد هذه الآية الكريمة تعظيم الشعائف لأن الله أضافها إلى نفسه والمضاف يشرف ويعظم بحسب المضاف إليه ومن فائد هذه الآية الكريمة تحريم إحلال الشهر الحرام بالقتال وكذلك أيضا بالمعاصيس والقتال فإن المعاصي في هذه الأشهر الحرم أعظم من المعاصي في غيرها القتال في الشهر الحرام اختلف فيه العلماء فمنهم من يقول إنه منسوخ ومنهم من يقول إنه محكم وليس بمنسوخ فالقائلون بأنه منسوخ يقولون أن الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل في الشهر الحرام فإنه بعد فقت مكة برمضان خرج إلى هوازم وثقيف وقاتله في ذا القعدة وكذلك كانت غضوة تبوك في الشهر الحرام متى؟ في محرم وهذا يدل على أن القتال في الشهر الحرام نسخ تحريمه ولكن الصحيح أنه باقي وأنه لا يجوز القتال في الشهر الحرام ابتداء أما إذا كانت دفاعا أو كان انتدادا لغزوة سابقة فإن ذلك جائز وعليه تحمل قصة خواز وتبوت لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما غزاهم لأنه قيل لهم إنهم قد جمعوا له فلابد من الدفاع ومن فوائد الآية الكريمة تحريم واحترام الهدي تحريم احلاله واحترامه بقوله ولا الهدي ولا القدائل ومن فوائد الآية الكريمة العمل بالقرائم العمل بالقرائن نعم اللي على الجدار نعم لأن القلائد هاد قرينة على أن هذا هدي والعمل بالقرائن جاءت به الصلة بل أشار إليه القرآن قال الله تبارك وتعالى وداود والسليمان إذ يحكمان في الحرص إذ نفشت فيه غلم القوم وكنا لحكم المشاهدين ففهمناها سليمان وكان فعاته ليلا وعلم ذلك بآثارها كذلك أيضا سليمان عليه الصلاة والسلام لما تنازعت المرأتان عنده في الولد الباقي وهو للصغرى وطلب سكينا يشقه بين المرأتين نصفين وافقت الكبرى وامتنعت الصغرى فحكم به لمن؟ للصغر لأن كونها امتنعت من أنه شق يدل على أنها هي الأم لشبقتها وكذلك شاهد يوسف قال إن كان قميصه القد من قبل فصدقت وهم من الكاذبين وإن كان قميصه القد من دور فكلبته هم من الصادقين وكذلك السنة جاءت بالعمل بالقرائم فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر وطلب مال حيي بن أخطب قال له سلام بن مشكم قال إنه فني قال كيف يفني العهد قريب والمال كثير ثم أمر الزبير بن عوام أن يمسه بعذاب لما أحس بالعذاب قال أصبروا أنا أرى حوي يطوف حول خريبة هناك فذهبوا إلى الخريبة وإذا فيها ذهب عظيم مجفون قيل إنه ملء جلد الثور لماذا حكم النبي عليه الصلاة والسلام بأن المال كثير بأنه لا بد من المال لأن العهد قريب والمال كثير أين نعلم ولا بد من العمل بالقراء لكن بشرط ألا تكون مجرد تهمة فإن كان مجرد تهمة لسألها أصل فإنه لا يجد الأصل فراءه استلامه ومن فوائد الآية الكريمة وجوب احترام الحجاج والعمار لقوله ولا آمين البيت الحرام وهو يفيد أن العدوان عليهم أشد من العدوان على غيرهم ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الإخلاص لقاصد المسل الحرم من أين تأخذ؟ من قوله يبتغون فضلا من ربهم ورضوانهم وهنا أسأل من قصد البيت لغير هذا الغرض بأن قصد البيت لزيارة قريب أو لتجارة لزيارة قريب ربما أقول هذا مما يبتغى به وجه الله لكن لتجارة هل يدخل في هذا أو لا؟ لا يدخل لا شك لكن ذكر ذلك بناء على الأغلب والقيد المبني على الأغلب يقول أهل أصول إنه لا مفهوم له وعلى هذا فأكون قوله يبتغونا فظمنا ربما ربما رضان ليس قيدا ولكنه بناء على الأغلب فقوله تعالى في بنات الزوجات وربائبكم اللات في حجوركم من نسائكم اللات دخلتم بهن فإن ابنة الزوجة تحرم على الزوج إذا دخل بها وإن لم تكن في حجمه لكن ذكر الحجور بناء على الغالب نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجوز للإنسان أن يعمل العبادة لطلب الأجر والرضى من الله وأن هذا من أعلى المقامات خلافا لمن للصوفية الذين يقولون أعبد الله لله فإن عبدته لثوابه فعبادتك هنا أقصر قاتلكم الله أليس الله تعالى امتدح محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في قوله تراهم ركعا سجدا يبتعون فضل من الله ورضوانه ولا شك أن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم أعلى الناس مقاما لكن هؤلاء لقصورهم ظنوا أنك لا بد أن تعبد الله لله فقط نصر الله العافية وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن قائد الآية الكريمة الإشارة إلى منة الله عز وجل على هؤلاء الذين قصدوا البيت الحرام الإشارة إلى منة يلا يا هون من أين تأخذه الله يديك هذه أبعد ما يكون لكن جاءت لما كانت جاهز بعد هذه ظلمتها من المرات نعم من أين عندك فضلة ومن ربهم أرذوان من أي الكلمات لا سليم لا مقعد من ربهم هلس يكلم بعارك إضافة الربوية إضافة الربوبية إليهم دليل على عناته تبارك وتعالى بهم لأن ربوبية نوع عامة وخاصة وإليها الإشارة في قوله تعالى قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهرون أيهم العامة رب العالمين رب موسى وهرون خاصة إذن كون الله تعالى أضافة ربوبية إليهم إشارة إلى عنايته بهم عز وجل ومن ذلك أن وفقهم الحضور إلى المسلح حراف ومن فائد الآية الكريمة إثبات الرضا لله عز وجل وأنه من أكبر غايات المؤمنين بل هو أكبر غاياته أفهمتم يا جماعة طيب الرضوان صفة المثبات لله عز وجل بدانا بالله هل نكملها فقط الرضا من صلاة الله عز وجل التي يثبتها أهل السنة وجماعة على وجه الحقيقة يقول إن الله يرضى ويكره ويغضب ورضاه من صلاة كمال عز وجل وهو سبب للثواب إذا رضي الله عن العبد أتابع وحمل أهل التعطيل الرضوان على أنه الثواب وقالوا إنه مجازا عن الثواب عُبِّر به لأنه سببه فهو من التعريد بالسبب عن المسبب فيقال من مانع أثبت الله نفسه الرضا في القرآن وأثبته النبي صلى الله عليه وسلم في السنة إن الله يرضى لكم ثلاثا والنصوص في هذا كثير وأجمع عليه سلف الأمة أجمع عليه وطريق إجماعهم أنه لم يرد عنهم ما يخالف ذلك وهم يقرؤون كتاب والسنة ولم يرد عن واحد منهم أن ينفسر الرضا بالثواء وهذا طريق ينبغ أن يتفطن له الإنسان يعني قد يقول القائل ما دل على أن السلف أجمع وعلى أن الرضا على معنى الحقيقي يقول الدليل هو أنهم يسلون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ولم يرد عنه حرف واحد يدل على أنه غير مراد طيب إذا كان الله يرضى والرضى من صفته فهل هو من الصفات الذاتية أو الفعلية الجواب هو من الصفات الفعلية لأن كل صفة لله تكون لسبب فهي من الصفات الفعلية إذ أن كونها تقع لسبب يدل على أنها كانت بمشيئة الله فالرضى صفة فعلية والغضب صفة فعلية والنزول صفة فعلية وهكذا فالقاعد عندك أن كل صفة من صفات الله تكون لسبب فهي فعلية لأنها قبل وجود السبب غير موجودة طيب هذا هو القول الذي ندين الله به أن الله عز وجل يرضى ويغضب ويكره ويحب حقيقة لا مجازا والله عالم نعم ما في أسئلها إذا التفسير ما في أسئلها سمع اليوم يعسى الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وعشعون اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورظيف لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخلصك غير متجانب لإذن فإن الله غفور رحيم أعوذي بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم هذا بيان لقوله تعالى وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم كيف تبات الرضا الله طيب نعم نعم إذن نكمل توائد الأهل التي قبلها يقول الله عز وجل وإذا حللتم فاصطادوا إذا حللتم أي من الإحرام فاصطادوا وهذا كالمستثنى من قوله غير محل الصيد وأنت الحرم وقول الفسطاد يستفاد من هذه الجملة أن الإنسان إذا حل فإنه يحل له الصيد وهل المراد أدحل كله أو بعضه بينت السنة أن المراد أدحل بعضه لأنه إذا حل التحل للأول جاز له الصيد وجاز له جميع محتوى الاحرام إلا النساء وعلى هذا فقول إذا حللتم يكون فيه نوع من الإجمال اقرب لكي توازن الأخوان يكون فيه نوع من الإجمال وبينات الصنع أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه