944 - 1652 باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا
ينزلون الأبطح حدثني محمد بن حاتم بن ميمون الأبطح الآن لا يمكن نزل به لأنه صار مساكن وبناء لا يمكن أحد أن ننزل به لكن لما كان في الأول صحراء ويمكن ننزل به هل ينزل بذلك أو لا اختلف
العلماء في هذا على قولي فمنهم من قال إن التحصيب سنة وأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله تعبد لله عز وجل وقال إنه ينبغي أن ينزل الإنسان في الأبطح ليلة النفر ومن العلماء من يقول إنه
إنما نزله لأنه أسمح لخروجه وعلى هذا فلا يكون سنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله اتفاقا لا عن قصد وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا صخر بن جويرية عن
نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة قال نافع قد حصب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وابو كريب قال حدثنا عبد
الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح لخروجه إذا حرج وحدثناه أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا
حفص بن غياث حاء وحدثنيه أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني بن زيد حاء وحدثناه أبو كامل قال حدثنا يزيل بن زريع قال حدثنا حبيب المعلم كلهم عن هشام بهذا الإسناد مثله حدثنا عبد بن
حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح قال الزهري وأخبرني عروة عن عائشة أنها لم تكن تفعل ذلك وقالت إنما نزله رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان منزلا أسمح لخروجه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر وأحمد بن عبده واللفظ لأبي بكر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر عن عطاء عن
ابن عباس قال ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة
عن صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار قال قال قال أبو رافع لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزل الأبطح حين خرج من منا ولكني جئت فضربت فيه قبته فجاء فنزل قال أبو بكر في رواية
صالح قال سمعت سليمان بن يسار وفي روايته قتيبة قال عن أبي رافع وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فعندنا الآن ابن عمر وعائشة والثالث ابن عباس أما ابن عمر فيرى أن التحصيف سنة وهو
ظاهر في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأما ابن عباس وعائشة فيرى يعني أنه ليس بسنة ويؤيد قولهما فعل أبي رافع وأنه ضرب الخيمة ليس بأمن النبي عليه الصلاة والسلام لكن رأى أبطح واسعا فضرب
القبة فيه اختيارا له وإذا دار الأمر بين كون الفعل سنة أو اتفاقا فالأصل فيه يعني فيه فإن قلت الأصل أنه اتفاق لأن الأصل عدم التعبد صار هذا مرجحا وإن قلت الأصل أنه تعبد لأنه تابع
للنسوء تابع للنسوء في آخر النسوء ويحتمن الرسول فعله تعبدا رجحت ذلك لكن الذي يظهر لي والله أعلم أنه ليس بسنة وأن الإنسان إن كان أسمح لنزوله فهو أفضل أو لخروجه فهو أفضل وإلا فلا على
أن الأمر الآن ليس بممكن كما قلنا أولا لأن كل مملوك الآن ومسكون يشبه هذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ الزلزلة في صلاة الفجر في الركعتين كرتين هما قال الراوي فلا أذني
أنسي أنفى على ذلك عمدا فهل الأصل أنه نسي أو الأصل أنه تعمد نعم ثاني يحتمل يحتمل أنه نسي ويؤيد ذلك فعله الراتب عليه الصلاة والسلام أنه لا يكرر السورة مرتين ولم يعهد عنه إلا هذا
الفعل فيمكن أن يكون نسي ولكنه لما كان هذا النساء لا يؤثر في الصلاة لم ينبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنه فعل ذلك لبيان الجواز وأنه لا بأس أن يكرر المصلي السورة مرتين أو
الآية مرتين وهذا أقرب أن الرسول فعل ذلك لبيان الجواز ولكن هل يقال من السنة أن يقرأ في صلاة الفجر سورة الزلزلة إذا كان بالحضر لأن هذا الحديث كان في السفر فلا إشكال فيه لكنه لم يذكر
أنه في الحضر أو في السفر فإذا كان في الحضر فهل يقال إن من السنة أن يقرأ بصورة الزلزلة الجواب لا لأن الواصفين لصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم يذكرون أنه يقرأ في صلاة الفجر
بقراءة طويلة ويؤيده قوله تعالى إن قرآن الفجر كان مشهولا فلعل الرسول عليه الصلاة والسلام قرأ هذه السورة لعذر من الأعذار إما عام وإما خاص فلا ينبغي أن نحكم بسنية هذا الشيء مع أن فعله
الراتب الذي كان يداوم عليه والذي أشهر الله إليه تعالى في القرآن هو تطويل قراءة الصبح ويكفينا أن نقول إنه جائز أما أن نقول إنه سنة ينبغي إحياؤها فلا نعم هذا فيه إهام من جهة أخرى وهي
نحرت قبل أن أرمي من المعروف أن الرمي يكون بعد طلوع الشمس فهل هذا الذي نحر نحر قبل هذا الوقت يعني قبل أن تطلع الشمس فيه احتمال لكن الأحديث كلها تدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم
إنما نحر إنما نحر بعد ارتفاع الشمس لأنه رمى بعد طلوع الشمس ثم نحر وهؤلاء الذين يقول نحرنا قبل الرمي لا يزال منهم أنهم رموا من حين أن طلعت الشمس بل لعلهم أخر رمي وهذا هو المتعين لأن
النحر إنما يكون بعد ارتفاع الشمس نعم حسن الله إليك قول أبو رافع رضي الله عنه ولكني جئت فضربت فيه قبة نعم أليه أي يظهر هذا أو يبين يبين بهذا شذوذ حديث من مناخ من سبق مع النمكة مشعر
ومع ذلك أذيك لا لا هذا بارك الله فيك أمر رسول أن تضرب له القبة بنمرة أيضا لكن هذا يدل على أن نمرة والأبطح ليس بنسك وإنما قال منا مناخ من من سبق لأنها مشعر ومحل نسك نمرة من الحل
والأبطح من الحرم لا فرق لا فرق لأن منا لا بد أن نزلها الناس أما الأبطح ليس بالأسل نعم نعم هؤلاء الذين يقولون إن أشرى الحج عشر شوال وذل القعدة وعشر من الحجة هم الذين قالوا يجوز أن
يؤخر الطواف إلى ما لا نهاية له ثلاثة لكن الأبطح الآن لا يعرف مكان الشيخ فيه إلا هو اللي أمام الإمارة إيها الإمارة منه وما حولها كل هذا ومواقف السيارات لا أعدل مواقف لكن كلها
كالمنطقة حدثني حرمنة بن يحياء قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تنزل غدا إن شاء
الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر حدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني أبو سلمة قال حدثنا أبو هريرة قال قال لنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنا نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وذلك إن كريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني مطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا
إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بذلك المحصر وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا شبابا قال حدثني وارقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر الخيف بالرفع لأنها خبر مبتد أعيد القراءة لا بس نقصر التنبيه ولا بلعاتك صحيحة نعم قال تنزل وعننا ننزل فالمنزل والأول تنزل
وغدا نتقال ننزل ونحن ننازلون اللواه الأولى ننزل وغدا إن يقول أصل الخيف كل من حذر من الجبل وارتفع من المسيح