934 - 1652 باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي وتكون مكة عن يساره، ويكبر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال رمى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات يكبر مع كل حصاه
قال فقيل له إن أناسا يرمونها من فوقها فقال عبد الله بن مسعود هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه صورة البقرة جمرة العقبة هي الجمرة الأخيرة من مائلة مكة وصمت بذلك لأنها في
عقبة كانت في جبل قبل أن يهدم وهي في صفح الجبل ورمها من بطل الوادي لأن إلى جنبها وادي مجرى السير عظيم فرمها من هناك وجعل مكة عن يساره وجعل مناً عن يمينه واستقبل الجمرة ورماها بسبح
حصيات وقال إن هذا مقام الذي أنزلت عليه سؤوة البقرة وفي هذه الصفة التي هي صفة رمي النبي صلى الله عليه وسلم رد لقول بعض العلماء إنه يرميها مستقبلاً للقبلة فيجعل الجمرة عن يمينه
والقبلة أمامه ثم يرمي يعني مثلا يقول هكذا الآن القبلة هنا أمامي والجمرة عن المين فيقول هكذا نعم وهذا أولا غير مستساق بالواقع وثانيا في أوقاتنا هذه مستحيل مستحيل غاية الاستحال
والصواب أنه يستقبل ما رماه في الجمرة الثلاثة جمرة العقبة والجمرة الأولى والوسطى وفي قوله رضي الله عنه هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولماذكره
بوصفه العام وهو النبوة وإنما ذكره بهذا الوحي الخاص لأن سورة البقرة ذكر فيها من أحكام الحج ما لم يذكر في غيرها وفي هذا الحديث دليل على جواز حلف الإنسان على مساء العلم تأكيداً لها لا
سيما إذا ظن المعارضة وأن بعض الناس قد يعارضه فهنا ينبغي أن أحلف إحقاق للحق ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يقسم على الحق فقال تعالى وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّهُ قُلْ إِي
وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وقال تعالى وَقَالَ لَيْنَا كَفَرُوا لَا تَأْتِينَ السَّاعَةِ قُلْ بَلَا وَرَبِّي لَتَأْتِينَكُمْ وقال تعالى زعم الذين كفروا أن ليبعثوا قل بلى ورب لتبعثون
ثلاثة آيات يأمر الله نبيه أن نقسم على الحق والإقسام على الحق الحق فإذا رأيت شكاً أو تردداً لمن استفتاء فلا بأس أن تقسم وكان العلم رحمهم الله يتأسون بإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم
إذا رأوا أن عند المستفت شكاً أو تردداً أقسم يقول إيه والله وما أشبه ذلك وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر عن الآمش قال سمعت الحجاج بن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر
ألف القرآن كما ألفه جبريل السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء والسورة التي يذكر فيها آل عمران قال فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه وقال حدثني عبد الرحمن بن
يزيد أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادي فاستعرضها فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة بعد أعد وقف فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات
يكبر مع كل حصاة فقال فقلت يا أبا عبد الرحمن إن الناس يرهونها من فوقها فقال هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه صورة البقرة يعني ولم يقول الصورة التي يذكر فيها البقرة أو التي
يذكر فيها النساء أو التي يذكر فيها العمران فعلى هذا يكون أمر الحجاج غير سواء ولهذا سبه إبراهيم ولا شك أن ما استدل به إبراهيم على هذا أنه هو الصحيح هذا عبد الرحمن بن زيد هو الصواء
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام اقرأوا الزهروين البقرة وآل عمراء نعم وحدثني أحمد أصهم كانوا يكرهون الحجاب فإذا أتى أي شيء يوجب سبه سبه نعم فهمت الآن لا حول ولا حول يقولون إنه سبه
لأنه أول يكرهونه هذه واحدة وثانيا أنه كيف أن الحجاج يقول هذا وهذا عبد الله بن مسعود يقول الذي أنزلت عليه سورة البقرة ولم يقول السورة التي تذكر فيها البقرة أفهمت؟
أسألك أنا ما أقول لي أن تعتدأ الحجاج أفهمت أو لا؟
الحمد لله نعم جنب و نعم نعم إذا كان مجتهدا وتبين له أن هذا الحق فليقسم ولو كان قلت إذا كان مجتهدا كيف ترجع تقول إذا كان مقلدا إذا كان مجتهدا تبين له بالدليل أن الحكم كذا فليقسم نعم
عند السلام لا فيه دليل على أنه إذا أدرك صالة الفجر في الوقت الذي صلى الله الرسول عليه الصلاة والسلام كفى عنه ما فيه لأنه قال من شهد صلاتنا هذه ووقف معنى حتى هذه إشاره إلى الوقت
الذي صلىها فيه وهو المبكر ووقف معنى حتى ندفع فقد تم حجه وقضى تفده يعني مثلا لو فضل الإنسان ما وصل من عرفة إلا بعد طلوع الفجر لكنه الفجر المبكر وصل في مستلفة فظاهر حديث عروة أنه لا
شيء عليه لا لا هو اشترط النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون أدرك الصلاة فلا بد من إدرك الصلاة نعم يكون هذه الدينة على أن المقصود ذكر الله عندي المشرح حرم وقد حصل الصدر يا جميع على أن
المسألة فيها شيء من المناقشة وهو أن عروة بمضرس إنما سأل عن المبيت ومن المعلوم أنه ما تم حج الإنسان إذا وصل إلى مزدلفة ولو وصل الله بها الفجر باقي عليه الطواف السعي وباقي عليه
التمام الواجب المبيت في ميناء ورمي الجمرات يعني لمنازل ويقال إن الرسول قال فقد تم حجه باعتبار الركن المسؤول عنه وهو الوقوف أخذنا كم؟
نعم؟
جديد؟
طيب نعم إيش؟
أين هي الأولى؟
جاء رمى عن طلاب المصيد الزمرة العطبة من بطل من السبيل حصيان نعم أين بطل؟
بطل وادي؟
أسفل معلومة غير رماها كل يعرف أنه ما هو رمي شيء إلا على التجان سليم واللخض الثاني يدل على هذا لا لا ما أستقيم هذا اللخض الثاني يدل عليه اللهم رب الله نعم إلا خرج من مكة للحجفة
ومساد والله هذا ما أحب توقف إذا تركها في مكان آمن يعني مثل عند قاربة في مكان آمن قد يقال أن هذا ليس كالسفر لأن لو قدرنا انفردت وحدها في هذا البلد وكان أقاربه في مكان آخر لا نقول
يلزمها أن تسافر عليهم أو أن يأتي أحد منهم إليها هي سفر واحد إنما يأخذ المكة إلى أن يرجي إليها نعم خمسة يا شيخ خمسة خمسة نعم وحدثني يعقوب الدورقي قال حدثنا ابن أبي زائدة وحدثنا ابن
أبي عمر قال حدثنا سفيان كلاهما عن الأعمش قال سمعت الحجاج يقول لا تقولوا سورة البقرة واقتص الحديث بمثل حديث بن مسهر وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء وحدثنا محمد
بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع عبد الله قال فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت عن يساره ومناً عن يمينه
وقال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة وحدثنا عنه هذا سؤال للنساء قبل قليل نساء القرمان في دليل هذا الأفضل يدون له على هذا لا لا لأن كنا نساء نبيل عن جمرة هذه خلافة الأصل الآن
سأل يرمي ما استقبله وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد غير أنه قال فلما أتى جمرة العقبة وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا أبو المحياة وحدثنا يحيى
بن يحيا واللفظ له قال أخبرنا يحيى بن يعلى أبو المحيات عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد قال قيل لعبد الله إننا سن يرمون الجمرة من فوق العقبة قال فرماها عبد الله من بطن الوادي
ثم قال منها هنا والذي لا إله غيره رماها الذي أنزلت عليه صورة البقرة السلام