932 - 1652 باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من المزدلفة... 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد المثنى جميعاً عن الثقفي قال ابن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن عائشة قالت كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة فاستاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل فأذن لها فقالت عائشة فليتني كنت استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استاذنته سودة وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام وحدثنا ابن نميس إذا تصورنا حج الصحابة رضي الله عنهم وجدنا أنه حج حقيقي يقتدل الناس بإمام واحد يدفعون بدفعه وينزلون بنزوله وتجد الأمة كلها خلف إمام واحد فتحصل المنافع العظيمة التي ذكرها الله عز وجل في قوله ليشهدوا منافع لهم لكن لهم على الأسف كل أمير نفسه ربما يختلف أهل السيارة الواحدة كل واحدة رراء وهذا لا شك أنه خلاف السنة وأن السنة أن يكون للحج إمام يرجع إليه ويكون هو القائد لهذا الجمع العظيم لكن هذا ظهر أنه من زمان المتحدر إنما على الأقل نقول كل قوم معهم حملة لا بد أن يجعل لهم أميرا يقترون به ويأتمون به وعلى الأمير أن يتقي الله عز وجل وأن يصلع بهم ما يرى أنه أقرب للسنة وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيل الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن عائشة قالت وددت أني كنت استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استاذنته سودا فأصلي الصبح بمنا فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس فقيل لعائشة فكانت سودة استاذنت قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا وكيع حا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن كلاهما عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن جريد قال حدثني عبد الله مولى أسماء قال قالت لي أسماء وهي عند دار المزدرفة هل غاب القمر قلت لا فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت نعم قالت ارحل بي فارتحلنا حتى رمت الجمرة ثم صلت في منزلها فقلت لها أي هنتا لقد غلسنا نعم فقلت لها أي هنتا لقد غلسنا قالت كلا أي بني إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للضعن وحدثنيه علي بن خشرم قال أخبرنا هذا أعمل من الأول هذه للضعن الضعن جمع ضعينة وهي المرأة وذلك لأن الغالب على النساء الضعف وعدم تحمل مزاحمة الرجال وفي هذا الحديث تنيل على أن الإنسان إذا وصل إلى منا رمى الجمرة ولو قبل الفجر لأن أسماء رضي الله عنها رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الفجر في منزلها وأما حديث عباس أنه نهاهم أن يرمو حجة الشمس فهو ضعيف لأنه مرسل والمرسل من اقسام الضعيف فنقول متى جاز للإنسان أن يدفع المزلل فهي إلى منا فإنه إذا وصل إلى منا يبادل لماذا؟ بالرم لأن هذا هو أعظم فائدة في جواز الدخل قبل الفجر وهذا هو الأقرب شيء أقرب شيء هو هذا لأنه إذا غاب القمر فالغالب أنه لا يغيب ليلة العشرة إلا بعد مضي ثلثي الليل ويكون هنا من بابه الحاق الأكثر بالكل رشاد إذا رمى قبل الفجر جاز أن يضغطه في الإفاغ إلا النحر فإنه لا ينحر حتى ترتفع الشمس منزلها في منا نعم وحدثنيه علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن جريج بهذا الإسناد وفي روايته قالت لا أي بنية إن نبي الله صلى الله عليه وسلم وحدثنيه علي بن خشرم أنها لم تضغطه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة لكن من المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم إذا أسندوا الأحكام لما يريدنا بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام وحدثنيه علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن جريج بهذا الإسناد وفي روايته قالت لا أي بنية إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن لضعنه حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد هذا صريح هذا مرفوع صريح شيخ الأول الأول كذلك عندنا أذن الأول أذن هو الرسول عليه الصلاة والسلام فأكون صريح نعم حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى جميعا عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن شوال أخبره أنه دخل على أم حبيبة فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل ابن شوال فيه ابن شعبان ورمضان ورجب وشوال وربير وش بقي وصفر محرم موجود محرم بقينا جمادع ما يسمي للأنثة جمادع لأنهم ألث فينا نعم أي ذقاري مضافة العج يا الله نعم