931 - 1652 باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من المزدلفة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منا في أواخر الليالي قبل زحمة الناس واستحباب المكتل غيرهم حتى يصل الصبح بمزدلفة وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حرجة ما تضمنت شيئا تعجيل الضعفة وتأخر على قيام وتضمنت أيضا أن هذا على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب وهذه المسألة فيها تفصيل أما تقديم الضعفة فهذا حق أنه يستحب الإنسان أن يقدم الضعفة حتى يرمو قبل حضمة الناس وأما تعجيل الأقوياء ففي خلال فأكثر العلماء يقولون أنه إذا انتصف الليل جاز للناس أن يدفعوا من مزدلفة الأقوياء والضعفة وأن البقاء إلى طلوع الفجر على سبيل الاستحباب ولكن الصحيح أنه ليس على سبيل الاستحباب بل على سبيل الوجوب إلا مع مشقة الزحام فلا بأس وفي وقتنا الحاضر نرى أن الزحام متأكد حتى للأقوياء حتى القويذ ذهب بعد طلوع الفجر وذهب يرمي يجد مشقة فالترخيص على سبيل العموم من أجل استسهيل على الناس مع أنه ليس هناك شيء بيّن في الوجوب لعله يكون قريبا من الصواب نعم من وصل إلى ميناء رمى متى وصل هنا نعم شراف معنى أطلاق الرقصة الجمية ليس معنى أنه سنة لكن الذي يريد السنة تأخر نعم ولا يقالوا من أجل هذا أن الاقتصار على الحاضر التي اقتطر عليه المبيل والسلام بعد تلبيته في حجه هو الأفضل وإذا كان كذلك فما بالن الصحابة رضي الله عنهم لم يقفدوا به بذلك أي بل اقتصار عنهم اقتطر عليهم الألقاب مثل ايش هما زادوا طبعا تعلم أنهم زادوا في تلبيتهم بعض الألقاب هما عاد أقرهم الرسول عليه الصلاة والسلام يعني سؤال الأول هو ليس اقتصام الذي أتطلب على تذبق الألقاب التي تختطر عليها هو الأفضل لأنه دائما يتيب الأفضل عليهم ما في الشك أنه أفضل لكن الأمور تكون الأفضلية وتكون سعى ففيه سعى أنه سنزيد في التلبية أو في الدعاء ده فأس شيرو عبد لكم ذكرنا جواز الدفع للجميع الآن اليوم في هذه الأيام ليس زحام لكن مدى يدفعون يدفعون في آخرين كانت أسما بنت أبو بكر رضي الله عنهما تنتظر حتى أغيب القمر يعني إذا مرى ثلثة الليل يعني ثلثان جاز الدفع نعم ما يخص الجمع والتقسير أيام الحج هل هو لنصف أم لكونهم مسافرين لكونهم مسافرين الجمع والقصر إنما هو لكونهم مسافرين لأنه لو كان لنصف لا لازم من ذلك إذا أحرم النساء بالحج في مكة جاز له الجمع والقصر وليس كذلك في مجهة قول من قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين في عرافاتهم الزريفة كما بيّن في مكة حين قالهم إن قومهم قومهم صفرين نعم لم يبين لأنهم مسافرون لأن أهل مكة يعتبرون مسافرين خرجوا في اليوم الثامن معهم زادهم ومزادهم ومياههم ولم يرجعون إلى الثاني عشر يعني أربعة أيام الثامن والتاسر والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثاني عشر خمس أيام تحرير حديث الشيخ تحرير حديث طالحة عند سامح نعم قل غدا وغدا من يقول بعد غدا على كل البحوث عندي إن شاء الله ونحن نبقى لنا لأننا نريد أن نخلص إذا خلصناه قرأنا عليه ليل قرأنا إن شاء الله في ليلة واحدة نعم وإن غدا لنظره بائد سامح وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح يعني ابن حميد عن القاسم عن عائشة أنها قالت استاذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة يقول القاسم والثبطة الثقيلة قال فأذن لها فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولأنا كون استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استاذنته سودة فأكون أدفع بإذنه أحب إلي من مفروح به في هذا الدنيا على أن يجوز بل يستحب للضعيف أن يتقدم وفيه دنيا على القائد المعروفة أن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمرعاة مما يتعلق بوقتها إذا كان الوقت متسع وقد ذكرنا هذا في القواعد الفقهية وذكرنا له أمثلة فليرجع إليها وفيه أيضا دنيا على أن المبيث في ميناء هي في مزدلفة إلى الفجر واجب بقولها حبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ولكونها تمنت أنها استأذنت فأذن له وأن ذلك أحب إليها من مفروح به يعني من كل مفروح به وهم مطلع الخرح من كل مفروح به نعم الشيخ لو يفصل على التليفون لأنه أقول للتليفون لو يفصل يشغل يشغلنا هذا كمان بارك الله فيكم عائشة رضي الله عنها لماذا لم تستعمل قياس يعني تقيس حالها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كحال على حال سوداء في وجود نبي صلى الله عليه وسلم يعني لماذا أنها الآن تتحصل لعدم قدرتها أو لضعفها نعم أقول لماذا لم تستعمل قياس الجواب على حديث عائشة بالذات من وجهي الوجه الأول أننا لا ندر هل إنها تمنت هذا لكونها ثقيلة أو مريضة أو ما أشبه ذلك أو لأنها رأت الزحام مع قوتها وإمكانها أن تزاح فأحب ذلك ثانيا أن الصحابة رضي الله عنهم فيما خاطبهم به الرسول عليه الصلاة والسلام لا نحبون معارضة إطلاقا حتى مع وجه المسوّد ولهذا تجد عبد الله بن عمد بن عاص لما استعلمنا الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصوم الدهر كله حتى تنازل أمر إلى أن يصوم يوما ويفطر يوما وكبر وشق عليه ذلك تمنى أن يكون قبل رخصة النبي صلى الله عليه وسلم هم لا يحبون أن يخالفوا ما فارقوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان على سبيل الاستحباب نعم أول من رضي الله الصلاة والسلام وفيما انشهد صلتنا هذه نعم لا يدل على وجوب الوصوف المسلحة حتى يصلف عدده نعم يدل على هذا ووقف مننا حتى أصلاة صلاة هذه ووقف معنا يعني بعد أن صلى هذه الشهر بعد أن انشهد هذه الصلاة فيكون هذا يعني يؤمر الإنسان إذا لم يدرك الصلاة في مسلحة أن يبقى إلى أن يدفع مع الرسول عليه الصلاة والسلام تثبت الأحكام المعروف نعم كثيرا من مرات السراب يكون عنه جمهور الفقهاء فقهاء الملاهب يجوزون الدفع من منتصف الليل ومنهم من يقول إذا صلى المغرب والعشا في مزدلفة فقد أتى بالواجب فلينصر لأنه صدق عليه أنه ذكر اسم الله عند المشهر الحرام وهذه المسألة تختلف فيها المذاهب واختلاف المذاهب فيها قد يكون فيها ساعة للناس إذا ذهب الناس بعضهم من أول الليل خففوا أما يدفع من آخر الليل نعم هنا ميوت عندها ولا وما تجازة أدىك تجازة رمض ثلاثة نعم قل احسر الله إليك إذا كان لا يوجد حاجة للتليفون لماذا لا يفصل لشيء ما دي وش حاجة أخبرني فلما فيه تليفون بيأك أخبرني سالك فيه تليفون بيأتماده نعم على كل حالة صحيح قلت لها الجمهور أين كلا فصل صحيح سكت نعم