930 - 1652 باب استحباب التغليس بصلاة الصبح يوم النحر بالمزدلفة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج في باب استحباب زيادة التغليس بصلاة الصبح يوم النحر بالمزدلفة والمبالغة فيه بعد تحقق طلوع الفجر حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلاة الفجر يومئذ قبل ميقاتها وحدثنا عثمان وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وأبو إسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير عن الأعمش بهذا الإسناد وقال قبل وقتها بغلس بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم مراد عبد الله من أسود رضي الله عنه في الميقات هنا الميقات العادي يعني لأنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي المغرب في وقتها والعشاء في وقتها ويصلي الفجر بعد طلوع الفجر وبعد السنة الراتبة ويتأخر قليلاً إلا في مزدلفة فكان أخر صلاة المغرب إلى العشاء وقدم صلاة الفجر قبل الوقت المحتاج ولا يصح أن يكون المراد قبل ميقاتها أي قبل دخول وقتها لأن الصلاة قبل دخول وقتها مرجودة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليها أمرنا فهو رد وإنما تعجل في صلاة الفجر ليطول وقت الوقوف عند المشر الحرام وقوله في الترجمة بعد تحقق طلوع الفجر هذا يدل عليه حديث جابع الذي سبق يقول صلى الفجر حين تبين له الصبح بأدان وإقامة