929 - 1652 باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا وكيع قال حدثنا سفيان عن محمد بن عقبة عن كريب عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال ولم يقل
أهرار ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت يا رسول الله الصلاة فقال الصلاة أمامك حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء مولى سباع عن أسامة بن زيد
أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفه فلما جاء الشعبان آخر راحلته ثم ذهب إلى الغائط فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ ثم ركب ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين
المغرب والعشاء إذا أخذنا بظاهر هذا اللغة تل هذا على أنه يجوز للإنسان أن يقتصر على الاستجمار لأن النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إلى الغائط وهو الموضع المطمئن من الأرض ودون أن يذكر
أنه حمل ماء ومعلوم أن تطهير محل الخارج من قبل أو جبر يكون بالماء ويسمى استنجاء ويكون بالأحجار ونحوها ويسمى استجمارا لكن يشترف الاستجمار أن يكون بثلاثة أحجار فأكثر منقية وأن يكون
بما أبيح به الاستجمار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيل بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة وأسامة ردفه قال
أسامة فما زال يسير على هيئته حتى أثى جمعا وحدثنا أبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد جميعا عن حماد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا هشام عن أبيه قال سئل أسامة وأنا شاهد أو
قال سألت أسامة بن زيد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات قلت كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة قال كان يسير العنق فإذا وجد فجوة النص وحدثناه
أبو بكر وعلى هذا فيكون القول ما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا هذا في أغلب سيئه يسير على هيئته بدون إسراء لكن إذا أتى فجوة يعني امتسعا نص وبحديث جابر الذي مر علينا كلما أتى حبلا
من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعب وعلى هذا فمثلا إذا كانت السيارات مزدحمة فالأولاء لا تسقط عليها تأخذ سيدك ثم تمشي مع الناس على هيئته فإذا وجدت فرجة فلا بأس أن تسرى وحدثناه أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان وعبد الله بن نمير وحميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة بهذا الإسناد وزاد في حديث حميد قال إشام ونص هوق العنق حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا
سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عدي بن ثابت أن عبد الله بن يزيد الخطمي الخطمي حدثه أن أبا أيوب أخبر أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء
بالمزدلفة وحدثناه قتيمة وابن رمح عن الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد قال ابن رمح في روايته عن عبد الله بن يزيد الخطمي وكان أميرا على القوفة على عهد بن الزبير وحدثنا يحيى
بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن الشهاب عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب
قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره أن أباه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجده وصل المغرب ثلاث ركعات وصل
العشاء ركعتين فكان عبد الله يصلي بجمع كذلك حتى لحق بالله تعالى حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن الحكم وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير أنه صلى
المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك وحدث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مثل ذلك وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد
وقال صلىهما بإقامة واحدة وحدثنا عبد بن كمير قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال عن ابن عمر أنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن ممير قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق قال قال
سعيد بن جبير أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثم انصرف فقال هكذا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان وسبق في حديث جابنا الله عنه
أنه صلىهما بأذان واحد وإقامة وهذا هو الصحيح فيأخذ به لأن فيه زيادة علم وهو أنه ذكر أن الإقامة مرتين فيأخذ بالزائل انتهى الوقت أذن لهذا نعم هنا أنا أرى أن نبقى على قاعد أنه ما رأوا
ذلك لأنهم كلهم ما نموا إلى جنبه وتعرف للناس عادة للناس إذا ناموا تفرق كل الإنسان في منزله وأولا ماذا عن الآخر وإذا كان لدينا أن الوتر كان النبي عليه الصلاة والمحافظ عليه ولا يدعمه
حضره ولا سفره حتى ورد في بعض الحديث وإن كان فيها ما قال ما قال صلوا الوترة ولو طردتكم الخير فالظاهر أن الوترة لا بد منه وكذلك سلمت الفجر أين نحن من الحجاج القادمون من السودان وشريف
موجود أين يحن من الحجاج القادمون من السودان فما وراءه كتشار ونجيريا وغيرها من الدول الأفريقية الغربية أرجو التبصيل هذا الذين يأتون إلى جدة رأسا من وسط أفريقيا يحن من جدة لأنهم لا
يحاذون رابقا ولا يلملم وأما الذين يأتون من اليمين أو الشمال عن جدة فهؤلاء يأتون من الشمال يحنون إذا حاذوا رابقا والذين يأتون من الجنوب إذا حاذوا رابقا فهذا يلمح وهذا آل هل يشرعوا
الاتمار بعد الحج في ذي الحجة علما بأن بعض الأهل المذاهب يجوز بحج مفرد ويرون الإفراد أفضل من التمتع والقران وأنهم قد أتوا من بلاد بعيدة وإذا رجعوا إلى بلادهم بدون اعتمار لا يتمكنون
من رجوع مرة ثانية لبعد المسافة أو المشقة العودة أو لقلة ذات اليد ولذلك هم يعتمرون من بعد الحج مباشرة ثم يعودون إلى بلادهم فهؤلاء نبيل لهم الطريقة الصحيح ونقول اجعل الامرة قبل الحج
لتكونوا متمتعين فإذا قالوا لا نجد الهدي نقول صوموا ثلاثة يوم الحج وسبح درجاته عرفت ولا نسكت على ما فعلت وما ذهب إليه فضل لما من أن الإفراد أفضل لا شك أنه مرجوع والله أمرتهم بأقول
ما نبدأ نقول فيها شيء لكن هذا يجب أن يوجهه من أصل وقال إن هذا العمل ليس موافق للسنة ما من أحد من الصحابة اعتمر بعد الحج أبدا المتعصب المذهب سوف يلقى جزاء إذا بني له الحق ويناديهم
فيقولوا ماذا أجبتهم لسليم وش بيجوون هل قال الله ماذا عجبتم فلانا وفلانا