928 - 1652 باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الإفاظة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعاً بالمزدلفة في هذه الليلة عندنا جمعاً جمعاً جميعاً كلنا صح فوق جميعاً وبسرح جمعاً أنا عندي جمعاً تكتب نسخة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن موسى بن عقبة عن قريب مولى بن عباس عن أسامة بن زين أنه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسرغ الوضوء فقلت له الصلاة قال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصل المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئاً في هذا الزياد على ما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى المزدلفة توضأ فأسبغ الوضوء وهذا في إشكال لأنه نمذكر أنه بالا بعد ذلك فهل يقال إن وضوءه الأول الذي يخففه كالمقدمة بين يدي هذا الوضوء المسبق أو يقال بأن تجديد الوضوء لا يشترط له أن يتقدمه صلاة لأن المشهور أن تجديد الوضوء لا يكون إلا إذا صلى بالوضوء الذي قبله وفي أيضاً من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوالي بين صلاته المغرب والعشاء صلى المغرب أولاً ثم أن أخذ كل الإنسان بعيره في منزله ثم أقام وصل العشاء وفيه دليل على أنه لا يشترط الموالات بين الصلاتين المجموعتين لأنكم تعلمون أنه إذا كان كل الإنسان يبيذب إلى منزله وينوخ بعيره ثم يرجعون ويصلون مع رسول صلى الله عليه وسلم أنهم سيوطول الوقت سيوطول الوقت فيكون في ذلك دليل على أنه لا تشترط الموالات بين الصلاتين وقد وافق الفقه رحمه الله ما دل عليه هذا الحديث فيما إذا كانت الصلاة مجموعة إلى الثانية جمعة أخيه أما جمع التقديم فاشترطوا الموالات يا خالد واختر الشيخ الأسلام رحمه الله أن الموالات ليست شرطة لا في جمع التقديم ولا في جمع التقديم وقال إنه إذا جاز الجمع صار الوقتان وقتاً واحداً ويجوز أن تصلي إحداهم في أول وقت والثاني في آخر الوقت كما يجوز أن تصلي الصلاة الواحدة في وقتها في أول وقت وفي آخر الوقت أعرفتم الآن فصارت الموالات بين المجموعتين إن كان في وقت الأخرى فلا تشترط وإن كان في وقت أولى ففيها خلاف فمن العلم من يشترطها كالمشهور من المذهب ومنهم من لا يشترطها كما اختاره الشيخ الأسلام وفيه أيضاً من الفوائد أنه لا ينبغي الإنسان أن يبقي راحلة واقفة بعد العناء والمشقة بل الأفضل أن ينيخهم وفيه أيضاً دليل على أن الصحاب رضي الله عنهم لم يكونوا كلهم في منزل الرسول عليه الصلاة والسلام بل كل الإنسان نزل فيما يناسب لقوله عليه الصلاة والسلام وقفتها هنا وجمعون كلها موقع وهل وقال بالنسبة لإناخة البعيد هل وقال مثل ذلك أن يطفي الإنسان محرك السيارة؟ لا أولا نعم ما فهمت إذا كان في مصلحة في بقاء المحرك المشتغلاً يبقى وإن لم يكن في مصلحة فإنه يوقف لأن بقاءه يتحرك إضاعة مال الله فأدمه لهم عرفوا هذا هذا قال الصلاة أمامك ما هو شرط نعم إيش؟ فسير التلويت هذا مو مشكلة نعم أنا؟ أي أنا؟ أقول أحسن الله إليك لما وصل المزلل فنذرة فتوضى فأصبغى الضوء ألا يقال بأنه فوضى لأنه أحدى؟ ما نترى؟ نعم الله أعلم ما نقول ما تجديد وضوء؟ نعم ما نقول يعني يجي أن نفكر عنه؟ الأصل أدم الحادثة ثلاثة ثين طيب أي هذا خلاف السنة تلبية الجماعية أن واحد يلبي ويتبعه الناس هذا؟ ثلاثة السنة لا شاء فالصحابة كما رأيتم أحد يكبر ووحد يهلل الوحد نعم والله إذا لم يقصد بذلك التعليم فيه بدعة ها؟ كيف؟ الغايب؟ أين ها؟ إذا قصد في هذا التعبد صارت بدعة؟ نعم حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن موسى بن عقبة مولى الزبير عن ثريب مولى بن عباس عن وسامة بن زيد قال انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب لحاجته فصفبت عليه من الماء فقلت أتصلي فقال المصلى أمامك وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن المبارك وحدثنا أبو كريب واللفظ له قال حدثنا ابن المبارك عن إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى بن عباس قال سمعت أسامة بن زيد يقول أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال ولم يقل أسامة أراق الماء قال فدعى بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ قال فقلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك قال ثم سار حتى بلغ جمعا فصل المغرب والعشاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا زغير أبو خيثم قال حدثنا إبراهيم بن عقبة قال أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد كيف صنعتم حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال جئن الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمغرب فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وبال وما قال أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ فقلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك فركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة فصلى ثم حلوا قلت فكيف فعلتم حين أصبحتم قال ردفه الفضل ابن عباس وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي الله أكبر في هذا الدنيا على ما ذكرنا أولا أنه لا بأس أن يصرح الإنسان بقول هباب وفيه تعالى بالوضوء فتوضأ وضوءا ما الفرق بين وضوء ووضوء بضم الواب أحمد الماء نعم الوضوء فعل المتوضى والوضوء ماءه الذي يتوضأ به نعم