926 - 1652 باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى بن عباس عن ابن عباس عن الفضل بن عباس وكان ربيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم بالسكينة وهو كاف ناقة حتى دخل محسرا وهو من منا قال عليكم بحص الخذ الذي يرمى به الجمرة وقال لم يزر رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة في هذا الحديث أشكال وهو قول حتى دخل محسرا وهو من منا فهذا الإدراج لا ندري ممن على كل حال المعروف أنه محسرا ليس من منا وليس من المزدلفة بل هو في النظر إلى مزدلفة أقرب فهو حد فاصل بين منا بين مزدلفة ومنا وفي قوله عليه الصلاة والسلام عليكم بحص الخذ الذي يرمى به الجمرة يشاره إلى أن الحصى لا يلقط من مزدلفة وهو كذلك فليس من السنة أن تلقط الحصى حصى الجمار من مزدلفة وما فعله بعض السلف من كونهم يلقطون ذلك من مزدلفة فإنما هو من أجل سهولة قصد الجمرة يوم العين حتى يكون الحصى معهم فيرمون وهم على إبلهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم رماها وهو على بعيدة وإلا فليس بالسنة وما ذكره بعض الفقر رحمه الله من السحباب أن يجمع سبعين حصات سبع ليوم العيد وثلاثة وستون للأيام الثلاثة بعده فهذا لا أصل له ولا دنيل العيد ولكن هذا العمل الآن والحمد لله قد خف كثيراً أولاً لأن الأرض صارت مسفلتة ولا يتمكن الناس من الحصى والثاني أن الناس علموا أنه لس من السنة وفي أيضاً أنه لا يرمي أكبر من حصر خاتف بقوله عليكم بحصرات وهذا إغراء وإعزام وحدثنيه زهير أناخة بعيدة أناخة أناخة ببادة طيب أين الدنيل لا تفسبه أكثر بالعكس فكر فكر للوضوع يعني نعم أين تخذ من الحصر أو من طريقك إلى الجمرة الأمر واسعك هذا نعم ثلاثة وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريد قال أخبرني أبو الزبير بهذا الإسناد غير أنه لم يذكر في الحديث ولم يزر رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبي حتى رمى الجمرة وزاد في حديثه والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن كثير بن مدرك عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبد الله ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البكرة يقول في هذا المقام لبيك اللهم لبيك وحدثنا سورة البكرة أبو المسعود رضي الله عنه أن إنسان يلبي في مزدفة ولو لم يكن سائرا وهذه مسألة فيها خلاف بعض العلم يقول إنه إذا نزل في مزدفة فإنه لا يلبي وكذلك في عرب إذا كان نازلا وأن التلبية إنما تشرى للسائر الذي يمشي وهذا اختيار شيخ السامي بن تيمية رحمه الله لكن ظاهر حديث الفضل بن عباس أنه لم يزل يلبي حتى ما تم تراقبه أنه مستمر ولكن يقال إن الفضل بن عباس يحكي ما سمع وهو لم يسمعه إلا في سيره من مزدلفة إلى ميناء لكن حديث ابن مسعود ظاهره أنه كان يقول في هذا المقام أي في مزدلفة لبيك اللهم ولبيك فيحتمل أنه يقول وهو أقاء جالس ويحتمل أنه يقول وحين ركب من مضجعه إلى أن أتى المشعر الحرام وحدثنا سريد بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا قصير عن كثير ابن مدرك الأشجعي الأشجعي عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابي هذا فقال عبد الله أنسي الناس أمضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة البكرة يقول في هذا المكان لبيك اللهم لبيك هذا ظاهره أنه لبى حين أفاض أي حين ركب من مكانه وهو في مزدلفة صار يلبي وكأن هذا الذي اعترض وقال أعرابي يعني أعرابي هو كأنه يظن أنه لما كان الحج عرفة ووصل إلى عرفة وانتا منها أنه قد حل فلا يلبي المهم أن هذا يخفف من العموم فيما سبق أن يخفف من الجزم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلبيه في مزدلفة وهو مقيم لأنه قال حين أفاض وحدثناه حسن حسن الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا سفيان عن حسين بهذا الإسناد وحدثني يوسف بن حماد المعني قال حدثنا زياد يعني البكاء عن حسين عن كثير بن مدرك الأشتعي عن عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد قال سمعنا عبد الله بن مسعود يقول بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة ها هنا يقول لبيك اللهم لبيك ثم لبى ولبينا معه مشه