924 - 1652 باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشاه بن عروة قال أخبرني أبي قال قلت لعائشة ما أرى علي جناحاً ألا أفطوف بين الصفا والمروة قالت لما قلت لأن الله عز وجل يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه ألا يطوف بهما إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا أهلوا لمنات في الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم للحج ذكروا ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية فلا عمري ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة حدثنا عمر للناقد وابن أبي عمر جميعاً عن ابن عمر مر علينا فلا عمري أيضاً في حديث من فلا عمري وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس ذكرناه لكم بل في كلام النبي عليه الصلاة والسلام وابيّننا أن ذلك ليس بقسم وليس هو الذي من فعله بقد أشغر الشاهد من هذا الحديث قولها ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة ثم إن هذا الحديث السياق فيه بيان سبب آخر أنهم كانوا يهلون لمنات فرأوا من تعظيمها أن لا يطوف بين الصفا والمروة لأن فيهما من إسافاً ونائما فأنزل الله هذه الآية نعم حدثنا عمر للناقد وابن أبي عمر جميعاً عن ابن عيينة قال ابن أبي عمر حدثنا سفيان قال سمعت الزهري يحدث عن عروة ابن الزبير قال قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا وما أبالي أن لا أطوف بينهما قالت بئس ما قلت يا ابن أختي طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون فكانت سنة وإنما كان من أهل لمنات الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عز وجل إن الصفا والمروة من شعائل الله فمن حج البيتا واعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ولو كانت كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما قال الزهري فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فأعجبه ذلك وقال إن هذا العلم ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية وقال آخرون من الأنصار إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر به بين الصفا والمروة فأنزل الله عز وجل إن الصفا والمروة من شعائر الله قال أبو بكر بن عبد الرحمن فأراها قد نزلت في هؤلاء وهؤلاء محمد ما سمعت سمعت مش قلع الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين بن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير قال سألت عائشة وساق الحديث بنحوه وقال في الحديث فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوها بالصفا والمروة فأنزل الله عز وجل إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما قالت عائشة قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بهما وحدثنا حرملة بن يحياء قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون للمنات فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة وكان ذلك سنة في آبائهم من أحرم لمنا لم يطف بين الصفا والمروة وإنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله عز وجل في ذلك إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيتا واعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال كانت الأنصار يقرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة حتى نزلت إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيتا واعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما باب بياني أن السعي لا يكرر حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج بهذا الإسناد مثله وقال إلا طوافا واحدا طوافه الأول بسم الله الرحمن الرحيم سبقا مرار بهذا أي بقوله أصحابه من كان قارنا أو مفردانا