923 - 1652 باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به حدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال قلت لها إني لأظن رجلا لو لم يطف بين الصفا والمروة ما ضره قالت لما قلت لأن الله تعالى يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى آخر الآية فقالت ما أتم الله حج مرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة ولو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وهل تدري فيما كان ذاك إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يهلون طبعا فيما كان ذاك خطأ من جهة الرصم وش أنت يقول لكم في ألف كان يقضي أن يقول فيما ذاك يعني في أي شيء إن كان ذاك فيصف همية ما نبع عليها أحد همش في أو بيد الله ترى فيه بركة في مكان الهين ذاك أو ذلك كان فيما بالألف أو بنو الألف صار من المهم القاعدة مثل هذا أن تهذب الألف لأن ما الاستفهمية إذا دخل عليه حضب الجر حذبت ألف وهل تدري فيما كان ذاك إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما إساف ونائلة ثم يجئون فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلقون فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما للذي كانوا يصنعون في الجاهلية قالت فأنزل الله عز وجل إن الصفا والمروة من شعائر الله إلى آخرها قالت فطافوا في قوله على شط البحر فيها أشكال لأن المعروف أن إساف ونائلة كان صنمين على الصفا والمروة وهذا هو الذي جعلهم يتحرجون من الطواف بالصفا والمروة لأن الطواف بهما يشبه الطواف بالصنمين فكرهوا ذلك فقال الله تعالى لا جناح عليه أن يتطوف بهما يعني ولو كان في الأصل أن يتطوف بهما من أجل الصنمين وأيضا في قوله من شعائر الله تريع على أن الطوافهما أمر عظيم لأن الشائر جمع شعيرة وهي العلامة الظاهرة في دين الإسلام وفي هذا الحريث تريع على ذكاء عائشة وفقهها رضي الله عنها لأنه لو كان المعنى أن الإسان لا حرج عليه أن يدعى الطواف لكان فلا جناح عليه ألا يتطوف بهما يعني أنه لو ترك الطواف بهما فلا جناح عليه أما هنا رفع الجناح عن الطواف فهذا لإزالة ما في قلوبهم من التحرج في الطواف بهما نعم حق إيش شط البحر صرح نعم قولها وهل تدري فيما كان ذلك إنما كان ذلك لأن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما إساف ونائلة قال القاضي عياض هكذا وقع في هذه الرواية قال وهو غلط والصواب ما جاء في الروايات الأخر في الباب يهلون لمناه وفي الرواية الأخرى لمنات الطاغية التي بالمشلل قال وهذا هو المعروف ومنات صنم كان نصبه عمر بن نحي في جهة البحر بالمشلل مما يلي قديدا وكذا جاء مفسرا في هذا الحديث في الموطأ وكانت الأزد وغسان تهل له بالحج وقال ابن الكلبي مناه صخرة لهذيل بقديد أو بقديد وأما إساف ونائلة فلم يقونا قط في ناحية البحر إنما وإنما كان فيما يقال رجلا وامرأة فالرجل اسمه إساف بن بقاء ويقال ابن عمر والمرأة اسمها نائلة بنت ذئف ويقال بنت سهل قيل كانا من جرهم فزنيا داخل الكعبة فمسخهم الله حجرين فنصبا عند الكعبة وقيل على الصفا والمروة ليعتبر الناس بهما ويتعه ثم حولهما قصي بن كلاب فجعل أحدهما ملاصقا للكعبة فجعل أحدهما ملاصق الكعبة والآخر بزمزم وقيل جعلهما بزمزم ونحر عندهما وأمر بعبادتهما فلما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة كسرهما هذا آخر كلام القاضي عيال بس الذي يظهر لأن المعنى الذي أشار إليه وهو أنهما كان على الصفا والمروة وهو الصوأ لأنهما لو كان عند الكعبة لكان يدك ذلك في الطواف الطواف بالبيت نعم