922 - 1652 باب جواز الطواف على بعير وغيره، واستلام الحجر بمحجن وغيره...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن جريت حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا محمد يعني ابن بكر قال أخبرنا ابن جريت قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفى والمروى ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه ولم يذكر ابن خشرم وليسألوه فقط حدثني الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا شعيب بن إسحاق عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره يستلم الركن كراهية أن يضرب عنه الناس وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سليمان بن داود قال حدثنا معروف بن خربوذ قال سمعت أبا الطفين يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت عن أم سلمة أنها قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة قالت فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مصطور وهذا في صحة الفجر عند سفر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهذا الطواف الذي ذكرته مسلمة هو طواف الوداع فيستفاد منه أن طواف الوداع واجب ولولا وجوبه لسقط عن هذه المرأة المريضة ويستفاد منه أيضا أن من عجز عن المشي في الطواف لمرض أو غيره ككبر ونحوه فإنه يطاف به محمولا أو يطاف راكبا لكن الرقوب الآن متعذر ما فيه إلا الحمل أو الدف وقال إن من المهم مشروع أن يجعل المطاف متحركا بحركة الكهرباء كالدرجة في درجة الآن ما ترقى تبت على الدرجة وترقى بكير قال تسهيل للناس نجعل شيئا يدور بالناس وهم واقفون لأن هذا أهوى عن التزاح نقول أما على رأي من يرى أن الركوب في الطواف جائز ولو بلا عذر فهذا سائر وأما على رأي من يرى أنه لا يجوز فهذا لا يجوز على أنه ينبغي أن يمنع مطلقا لأن هذا يخرج مكان الطواف عن الطواف الحقيقة هذا رجل واقف يتحرك والأرض تدور به فهذا المشروع يعني ينبغي أن يرد جملة وتفصيلا والحج لا مد فيه من تعالي نعم أوقت طرحي شيخ طرح مثل هذا سمعت ما قلته باب بياني أن السعي بين الصفحة في هذا الحديث الإفادة أنه إذا استلم الإنسان الحجر بشيء ولو غير يده قبل ذلك الشيء لكن هل يشرى مثل الآن للإنسان إذا كان لا يستطيع أن يتناول الحجر في يده أن يحمل عصى من أجل أن يمس الحجر بهذا العصى ثم يقبل العصى لا لا يشرى لأن الرسول فعلى ذلك حال ركوبه والركوب الآن متأذر ثم هناك فرقا ثم إن هناك فرقا بين حال الصحابة وحالنا اليوم أكثر الناس اليوم الذين يهتمون بالقرب من الكعبة أكثرهم جهال لو وجدوا إنسان لندخل العصى من بينهم باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة رحل لا يصح الحج إلا بيان فيها أيضا في قول الطوف الموراء الناس إشارة الأفائدة مهمة وهي أن من كان على مركوب فلا ينبغي أن يزاحم الناس في مشيه بل يكون على طرف منهم لأن لا يؤذيهم هو لا يتعذى لأنه راكب لكن من كان يمشي فإنه يتأذى ومن ذلك ما يحصل أحيانا في اتباع الجنائز تجد بعض الناس على سياراتهم نقول لهؤلاء أبعد عن الناس لا تؤذونهم إما أن تتقدموا عليهم وإما أن تتأخروا كثيرا أما كونكم وراء الناس تؤذونهم وتجعلون الناس في قلق حين المشي وزيد على ذلك أن بعضهم ربما ينبه بالمنبه صوت السيارة وهذا خطأ خطأ ناظ فقوله أه رحمه الله ويسن كون المشاة أمامها والرقبان خلفها يعني بذلك الرقبان السابقين الذين ليسوا كرقبان السيارات الآن نعم باب بياني أن طواب أن السعي بين الصفا والمروة أيضا فيه يظهر أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم يحب القراءة بالطور لأن جبير بن مطعم سامعه يقرأ بها في صلاة الفجر في صلاة المغرب نعم في صلاة المغرب وأم سلمة سامعته يقرأ بها في صلاة الفجر وهي لا شك أنها صورة عظيمة من قوله فذكر فما أنت بدمث ربك إلى آخره يعني آيات عظيمة لمن تدبرها ولهذا كان رسول صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الفجر ويقرأ بها في المغرب نعم