920 - 1652 باب استحباب تقبيل الحجر الاسود في الطواف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف وحدثني حرملة بن يحياء قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وعمر وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر عن بن شهاب عن سالم أن ناباه حدثه قال قبل عمر بن الخطاب الحجر ثم قال أما والله لقد علمت أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل كما قبلتك زاد هارون في روايته قال عمر وحدثني بمثلها زير بن أسلم عن أبيه أسلم في هذا دين على أن مثل هذه الأمور يتوقف فيها على التأسي فقط ولا تعلم لكن نعلم أنه حجر لا أنفع ولا ضر يعني لا ينفع من أظمه ولا يضر من خذعه لأنه حجر وأما ما يفعله بعض العوام والعوام الآن تجده في وقت الساعة يأتي بأطفاله ثم يمسع الحجر ويمسع على رؤوسه مصدوره فهذا بدعة يجب أن ينبه الإنسان على ذلك وأن يقال هذا لا أصل له وهو بنفسه حجر لا نفع فيه ولا ضر لكن من تمام التذلل والتعبد الله أن يتعبد الإنسان بشيء لا يعقل معناه فكأنه يقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخير ثم نأمره حدثني وحدثنا محمد بن أبي بكدن المقدمي قال حدثنا حمال بن زيد عن أيوم عن نافع عن ابن عمر أن عمر قبل الحجر وقال إني لأقبلك وإني لا أعلم أنك حجر ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك حدثنا خلف بن هشام والمقدمي يوابو كامل وكتيبة بن سعيد كلهم عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن عاصم من الأحول عن عبد الله بن سرجس قال رأيت الأصلع يعني عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول والله إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر وأنك لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك وفي رواية المقدمي وأبي كامل رأيت الأصيلع أما الأصلع فظاهر أنه صيغة مكبرة وهذه ليست عيبة لأن الصلاة عند العرب محمول كما قال الشاعر فلا تنكثي إن فرق الده بيننا أغم القفى والوجه ليس بأنزع يعني شعره نازل على جبهته وعلى قفاه ليس بأنزع وهو من حصر الشعر عن مقدم رأسه وأما قول رأية الأصيلع فهذا التصدير للتعظيم كما قال الشاعر وكل أناس سوف يدخل بينهم دويهية تصفر منها الأنامر يعني بذلك الموت وصغره للتعظيم لا للتحقيق لأن كل أحد يعظم الموت إذ أن الموت يقضي على كل أحد والحاصل أن عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر ولكنه أراد أن يقطع دابر الوثنية حيث قال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ويأخذ من هذا الهدي هدي الخليفة الراشد رضي الله عنه أن الإنسان كل ما فعل فعلا مشروعا يخشى أن يهتتن به العوام أن يبين لهم وجه فعلي حتى لا يحصل بذلك فتنا فإن العامي قد يحمل المشروع على غير المشروع نعم حط كافد ميم احذف ميم أخف لك وزيلا نعم نعم لا نرى انتزاح المدرجال أولا أنه تبتتنهي وتفتن غيره عادتنا الآن ولا كان بالأول تجد ما تجد في مطاف إلا أربع خمسة نفار ويمكن في غير الموصلة المهم أننا لا نقول لها لا تحاولها أطلقها لا لا في الحجر الاسل فقط الركم اليماني ما في التقبيل لا مباشرة ولا بواسطة ما فيه الاستلام فقط ولا فيه إشارة أيضا لمن لم يستضع ولا فيه التكبير نعم فعله ابن عباس رضي الله عنهما لكن فيه نفسي منه شيء واقتصع على ما ورد على ما صح به النقل ما يقال فدع شيء ما يقال فدعه وقال فعله بعض الصحابة نعم أينه الشهادة هي تنفع لو شاء الله لن ينفعه به هذه الشهادة هذا إن صح إن صح الخضر لأن كل الحديث الواردة في فوق الحجر كلها فيه نظام ما عدا ما تبثل بالسنة من التقرب إلى الله تعالى باستلامه وتقبيله وليس كلم عمر رضي الله عنه هذا رضا عنه فيه رضا عليهم صريحا فيه رضا ما فيه شكله فيه رضا وعمر خافا من مثل هذا هذا مع أن رسول صلى الله عليه وسلم استلم هذا الرقم وقبله كيف بشيء لم يستلمه ولا يقبله فيوجد من المسلمين الآن من يستلم الحجرة النبوية مع أنها ما بنيت إلا بعد عهد الصحابة في مئات السنة ومنهم من يستلم ما وراء ذلك أيضا فالحاصل أنه ما فيه شيء يستلم أبدا أو يقبل إلا الحجرة الأسود وركن الإيماني فقط وإلا فلا يستلم حتى منبر النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد النبوي حال وجوده إلا الآن غير موجود فإنه لا يستلم خمسة وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكت بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير جميعا عن أبي معاوية قال يحيى أخبرنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيع قال رأيت عمر يقبل الحجر ويقول إني لأقبلك وأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن وكيع جميعا عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفله قال رأيت عمر قبل الحجر والتزمه وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا وحدثنيه محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان بهذا الإسناد قال ولكني رأيت أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا ولم يكن والتزمه الالتزام معناه كأنه أمسك بيديه بطرف الحجر وقبله أقرأ؟ نعم أقرأ؟ نعم