919 - 1652 باب ااستحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج في باب استحباب استلام الرقنين اليمانيين في الطواف دون الرقنين الآخرين حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة سبق لنا أن
رسول عليه الصلاة والسلام رمى ذا في الأشواق الثلاثة من أجل أن يرى المشركون قوتهم فيغيظهم بذلك وفي هذا الدنيع على أن المشركين يغتاظون بكل قوة المسلمين وأنه ينبغي للمسلم أن يغيظ
الكفار بكل ما يستطيع من قوة فكرية أو عقلية أو إنتاجية أو غير ذلك لأن هذا ينال في الإنسان أجرا كما قال تعالى ولا يقعون مرضى أن يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل
صالح حدثنا أما هذا الموضوع الجديد وهو استحباب السلام الوثنين اليمانيين في الضواب دون الآخرين والحكم من ذلك أن الوثنين اليمانيين هما الذين على قواعد إبراهيم وأما الغربي والشمالي
فإنهما ليس على قواعد إبراهيم فلذلك استحب السلام الوثنين اليمانيين دون الآخرين هذا بالنسبة لأصل المشروعين أما بالنسبة لنا فلأننا نتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال عمر قد الله
عنه وهو يقبل الحجر إني لا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا كتيبة قال حدثنا ليث
عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه قال لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتح من البيت إلا الركنين اليمانيين محدثني أبو الطاهر وحرملة قال أبو الطاهر أخبرنا
عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبي قال لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود والذي يليه من نحو دور الجمحيين وحدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا خالد بن الحارث عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني وحدثنا محمد بن المثنى وزهير بن حرب
وعبيد الله بن سعيد جميعا عن يحيى القطان قال ابن المثنى حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر قال ما تركت استلام هذين الركنين اليمانية والحجر مذرأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يستلمهما في شدة ولا رخاء وهذا يقول على شدة تمسك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بالصنة واحتياطه لها وفي هذا الحديث استلام ركني كما سمعتم أما الركن الذي فيه الحجر فالاستلام
في الحجر خاصة وأما الركن اليماني فاستلم حيث حذيت فإن كنت قصيرا فسوف يكون استلامك نازلا وإن كنت طويلا فسوف يكون استلامك عاليا وكل الركن محل الاستلام والاستلام قال العلم هو امرار
اليد عليه وينبغى أن يكون ذلك باليميل لأنها عبادة والعبادة واليمين تقدم لما فيه الإكرام والتعظيم أما ما يفعله بعض الكسالة يمر بالركن اليماني ثم يقول هكذا بيده وهو مار باليد الوسرة
فهذا جهل منه فالمسح إذن باليمين في الركن اليماني يمسح من فوق ومن تحت ليس له حد معين المسح باليمين في الحجر الأسوأ لكنه يختص بمكان معين وهو الحجر نعم يمسح فيه لكن فيما أظن ساعة الآن
أن كل الذي يمكن أن يمسح عليه مكسوه اللهم إلا أن يكون رجلا عملاقا طويلا جدا هذا قد يمسح ما كان المستور الآيات عامة كل كافر يسوءه ما يسر المسلم فأغلب تدعوهم للإسلام وفي نفس الوقت
تفعل ما يغير تجمع بين الحزم والقوة وبين الليل والدعوة هذا أورد أظنه على عمر الله عنه وقال إننا فعلنا ذلك ونحن آمن ما يكون في حاجة الوداء ما فيه يغالف كفار ولا شيء لكن يتذكر الإنسان
أولا بالنسبة لأنا أهم شيء أنه أسوى بالرسول عليه الصلاة والسلام ثم لا مانع أن نتذكر سبب المشروع سليم يتعبد به ولا يفعله هكذا صحيح لان المعاوية رضي الله عنه الرضاهي يقول لما يكون
لديه شيء مهجورا هذه تصير حجة لبعض الناس لك هذا السنة أولى من أنه هذا الشكل ما في شكل لو كان كل إنسان يرى أن هذا عبادة ويخشع قلبه لها ويتذوقها تكون مشروعة لا تشتت الأمة نعم لا لا
ظهر النساء في الأسفل ولو هاته السنة أحسن لكن لو كان من قرب تعذر عليه الرمل وإن بعد أمكانه الرمل فالبعد أفضل نعم خمسة حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وابن نمير جميعا عن أبي خالد قال أبو
بكر حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله عن نافع قال رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم قبل يده وقال ما تركته منذ رأيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله إذن هذه حالي من أحوال تعظيم
الحجر أو الاقتلاب النبي صلى الله عليه وسلم فيه أعلىها الاستلام والتقبيل ثم الاستلام باليد وتقبيل اليد ثم الإشارة ولا تقبل إذا أشار فإنه لا يقبل يده لأنه لم تمس الحجر لو قال قائل
إذا كان استلام الحجر بيد وتقبل الحجر بعده محبوباً لله عز وجل فإن حرمة المسلم عند الله أعلى من حرمة الحجر أفلا نتمسح في الإنسان ونقبل أيدينا ما تقولون أيهما آه الحجر ولا المؤمن
المؤمن طيب إذا كان الحجر وهو دون المؤمن في الاحترام يقبل أو تقبل اليد إذا مسحت فلماذا لا يكون المسلم العبادة التوقفية لكن يبدون إن بعض العامة يظنون هذا لأن نشاهدهم في الحرم يستلمون
بعض الأئمة ويقبلون أيديهم بعد استلام الإمام وتجنب كأنه حجر نعم كانوا الحجر الأسبر اللي يستمر راسه ولي يستمر كتبه ويقبله فلا أدري أهذا عند علمائهم أي أن علمائهم عودوهم على هذا أو ما
أدري نعم كثير نعم الله يعافي يهديهم للصواء هذا حديث واحد وحدثني أبو الطاهر ابتحى الأنواع ما في صلوك يعني من عزلك وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا عمرو بن الحارث موجب
العزل موجود ولا موجب العزل موجود إن شاء الله أن قتادة ابن دعامة حدثه أن أبو الطفيل المكرية حدثه أنه سمع ابن عباس يقول لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرم غير الركنين اليمانيين
اشتركوا في القناة