918باب استحباب الرمل في الطواف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب الرمل في الطواف والعمرى وفي الطواف الأول من الحج حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروى وكان ابن عمر يفعل ذلك وحدثنا محمد بن عباد
قال حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف من بيت ثم يمشي أربعة
ثم يصلي سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروى وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قال حرملة أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وعن بن شهاب أن سالم بن عبد الله أخبره أن عبد الله بن عمر قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة إذا استلم الرقن الأسود أول ما يطوف حين يقدم يخب ثلاثة أطواف من السبع وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي قال حدثنا بن المبارك قال أخبرنا
عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثة وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا سليم بن أخضر قال حدثنا عبيد الله بن عمر
عن نافع أن ابن عمر رمل من الحجر إلى الحجر وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا مالك حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفر له قال قرأت على
مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف وحدثني أبو الطاهر قال
أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك وابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل الثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر حدثنا أبو كامل
هبيل بن حسين الجحدري قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الجريري عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس قال فقال صدقوا وكذبوا قال قلت ما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قدم مكة فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل وكانوا يحسدونه قال فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرمنوا ثلاثا ويمشوا أربعا قال قلت
له أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا أسنة هو فإن كومك يزعمون أنه سنة قال صدقوا وكذبوا قال قلت وما قولك صدقوا وكذبوا قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس يقولون
هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يزيد
قال أخبرنا الجريري بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال وكان أهل مكة قوم حسد ولم يقل يحسدونه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن ابن أبي حسين عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس إن كومك
يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت وبين الصفا والمروة وهي السنة قال صدقوا وكذبوا وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن عبد الملك بن سعيد بن
الأبجر عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس أراني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصفه لي قال قلت رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه قال فقال ابن عباس ذاك رسول الله
صلى الله عليه وسلم إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون ولا يكرهون يكهرون هل هم قدمها للراء ايه وهو قدم الراء على لها مختلف النسخ يقول وفي بعضها يكهرون وهو الانتهار قال القاضي وهذا
أصوب وقال وهو رواية فارسي والأول رواية ابن ماهان والعذري إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكهرون وحدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمادني عن ابن زيد عن أيوب عن سعيد ابن جبير عن ابن
عباس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة وقد وهنتهم حما يثرب فقال المشركون إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحما ولقوا منها شدة فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي صلى
الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط وينشوا ما بين الرقنين ليرى المشركون جلدهم فقال المشركون هؤلاء الذين زعمتم أن الحما قد وهنتهم هؤلاء أجلد من كذا وكذا قال ابن عباس ولم يمنعه أن
يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم وحدثني عمر الناخد وابن أبي عمر وأحمد بن عبدة جميعا عن ابن عيينة قال ابن عبدة حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن عباس قال إنما سعى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمل بالبيت ليري المشركين قوته في هذا الحديث بيان لأصل الرمل وأن المقصود به إغاضة المشركين لأن المشركين في عملة القضاء جلسوا عن شمال الكعبة ليشمتوا
بالنبي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهُ وَجَعَلُوا يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَأَلَيْكُمْ قَوْمٌ وَهَنَتْهُمْ هُمَّ يَثْرِبْ يعني أضعفته فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يرموا
لأشواط الثلاثة من الحجر إلى الركن اليماني فقط ويمشوا ما بين الركنين هذا في عنوث القضاء لأنهم إذا كانوا بين الركنين انحجبوا بالكعبة عن المشركين والمقصود إغاضة لكن في حجة الوداء رمى
رمل من الحجر إلى حجر ولم يكن الرمل في الأشواط الأربعة لأنه لو كان كذلك ينقطع على شفر لا على وتر ولم يكن في الخمسة لأن في ذلك مشقة ولم يكن في الاثنين لأن لا ينقطع على وتر على شفر
فصار أنسب ما يكون على ثلاثة أشواط ولأن العدل الثلاثة له اعتبار في الشريعة في الكثير من الأموم ما زالت والوقت قرب من اتياء إقاطة الدراسة فلتطرقون زيادة موعد للقراءة أو أي طريقة أخرى
منها حثن قبل الحجر لا أتتنين قبل الحجر باقي باقي ما يزيد الشيخ عن ثلاثمائة وربعين حديث شيخ عن ثلاثمائة وربعين