917باب استحباب المبيت بذي طوى عند ارادة دخول مكة والاغتسال لدخولها...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة والاغتساد بدخولها ودخولها نهارا حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيا وهو القطان عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة قال وكان عبد الله يفعل ذلك وفي رواية بن سعيد حتى صلى الصبح قال يحيا أو قال حتى أصبح وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال
حدثنا حماد قال حدثنا أيوب والنافع أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله وحدثنا محمد بن إسحاق
المسيبي قال حدثني أنا سني عن ابن عياظ عن موسى بن عقبة النافع أن عبد الله حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ويبيت به حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني أنا سني عن ابن عياظ عن موسى بن عقبة النافع أن
عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة يجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد الذي بطرف الأكمة ومصلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم يصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل الذي بينك وبين الكعبة صلى الله عليه وسلم كل هذه أماكن تخفى علينا
ولكن لعل أهل مكة يدركونها ويعركونها وهي الآن والله أعلم قد ضاعف بالبنيان لكن لو قاد قائد هل إذا اغتسل الإنسان للإحرام في قرن المنازل ثم مشهل هل يغني ذلك عن الاغتسال لدخول مكة
فالجواب نعم لأنه ليس بين قرن المنازل ومكة الآن بالسيارة إلا ساعة أو نحوها فيكون كالذي يبيت بذيء طواء ويغتسل ويدخل مكة ثم إنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كان ناس يمشون على
الإبل والرواحل وتحصل الغبرة والأذى على الإنسان فيغتسل أما الآن فالحمد لله الأمر بخلاف ذلك ما رأيك في من يقول أن رسول الصلاة والسلام إنما دخل عام الفتح من كداء حقيقة لقول حسان رضي
الله عنه عدمنا خيولنا إن لم ترواها تفير النقعة نوعيدها كداء ما يستبعد أقول لا يستبعد هذا ولا يستبعد أيضا أن هذا أيسر بالنسبة لدخل مكة أمام المشركين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
العباس أن يحبس أبا سبيان أبا سبيان على ثنية الجبل هناك حتى يرى الجنود تمشي نعم يحيان لا ليس الأهمز أول رمضان وأخير السوا عمرة في رمضان تعليل حجة وأيضا لا مزية لليلة القدر كما يفعله
الآن كثير من الناس أو أكثرهم الجهال يخصون العمرة بليلة السبع وعشرين وهذا بدعة لا شكة بي لأن تخصيص ليلة القدر بما لم يخصصها الرسول الله صلى الله عليه وسلم بتعة وليلة القدر أنما خصت
بالقيام من قام ليلة القدر إيمان واهتسابا غفر الله لما تقدم من دمه ثلاثة ليلة القدر خير من ألف شهر والرسول فسر ذلك بالقيام