914 - 1652 باب فضل العمرة في رمضان📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل العمرة في رمضان وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريد قال أخبرني عطاء قال سمعت ابن عباس يحدثنا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك أن تحجي معنا قالت لم يكن لنا إلا ناضحان فحج أبو ولدها وابنها على ناضح وترك لنا ناضحا ننضح عليه قال فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعديل حجه وحدثناه أحمد في هذا دنيا على أن مرأة تخدم زوجها فيما جرت في العادة لأن زوجها وابنها حج على ناضح وأبقى ناضحا لها تنضح عليه الماء وهذا لأنها صاحبة زرق أو نخل فيحتاجون إلى الناضح فلو حجت بقيت إما أن تمشي وإما أن تركب ويمشي ابنها وولدها وإما أن تذهب بالناضح معها وكل هذا فيه مشقة فقال عليه الصلاة والسلام نجاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تاتل حجه وفي لفظ تعدل حجة معي أخذ بعض الأمام من هذا أن ذلك في هذه المرأة ومن يشبه حالها ممن يتعذر عليه الحج فيحج فيعتمر في رمضان وليس ذلك على وجه الإطلاق وقال إن العمرة في رمضان لا تعدل حج لكل أحد لكن تعدل حج لمن منعه العذر أن لا يحك كهذه المرأة ودليل ذلك قول التعدل حجة معي يريد أن يعوضها أن يعوض هذه المرأة أن حجها معهم اللهم رب هذا وحدثنا أحمد بن عمدة الضبي قال حدثنا يزيني عن ابن زريع قال حدثنا حبيب المعلم عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ما منعك أن تكوني حججتي معنا قالت ناضحان كان لأبي فلان زوجها حجه وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي غلامنا قال فعمرأة تقضي حجة أو حجة معي هذا فيه تيعل أن الذي يسقي هو الغلام واللفظ الأول أنها هي التي تنضح فإما أن يقال الجمع بينهما أنها أضافت النرحة إليها لأن الغلام إنما يعتمروا بأمرها كما تقول بنى الأمير قصط الإمار أي أمر به أو أنها هي مرة والغلام مرة وهذا ممكن نعم والقول الآخر كان أنه قبل العمر في رمضان قال بعض العلم الخاص بالمرأة أو بمن كان في مثل حالي نعم في فول آخر إذا قلنا قال بعض العلم ويش تسير إذا قلنا مثلا علامة الجيم نقطة من أسهل والخاء نقطة من أعلى والله أنا متردد في هذا نظرا إلى أن لا أعلم إلى ساعة هذه أن السلفة كانوا يخصون رمضان بالعمر ويذهبون إلى العمر في رمضان فيقول لو كان إن هذا لسا في سنة عملية فيما يبدو لي وفوق كل ذي علم علي نعم نعم إيش نسقي عليه نسقي عليه نسقي ليش أقول لي ما له كلام له كلام طيب على هذا الموضوع طيب يقرأه خالد قوله تعدل حجة وفي الرواية الأخرى تقضي حجة أي تقوم مقامها في الثواب لا أنها تعدلها في كل شيء فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة قوله ناضحان كان لأبي كلان زوجها حجه وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي غلامنا أو يسقي غلامنا هكذا هو في نسخ بلادنا وكذا نقله القاضي عياض عن رواية عبد الغافر الفارسي وغيره قال وفي رواية ابن ماهان يسقي عليه غلامنا قال القاضي عياض وأرى هذا كله تغييرا وصوابه نسقي عليه نخلا لنا فتصحف منه غلامنا وكذا جاءه البخاري على الصواب ويدل على صحته كونه في الرواية الأولى ننضح ننضح عليه وهو بمعنى نسقي عليه هذا كلام القاضي والمختار أن الرواية صحيحة وتكون الزيالة التي ذكرها القاضي محذوفة مقدرة وهذا كثير في الكلام والله أعلم يعني يسقي عليه يسقي عليه غلامه هو أشار إلى كلمة تعديل أن المعادلة لا يجب منها المكافئة وهذا كثير فمثلا جاء عن نبي عليه الصلاة والسلام أن نقوله الله أحد تعديل ثلاث القرآن ومعلوما أن الإنسان لو قرأها ثلاثين مرة لم تكفه عن قراءة الفاتح وجاء عنه صلى الله عليه وسلم إن من قال لا إله إلا الله وحده ولا شريك لا لهم ولا الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربع أنفس من ولد إسماعي ومعلوم أنه لا ينزئه ولا عن رقبه واحد فالمعادلة في الثواب لا يلزم منه المكافئة نعم باب استحباب دخول مكة الذي يسكد الخلاف لأنه عمل الكتش أنه يأخذ عصر مرات الحسنة مرات الحسنة مرات الحسنة شيء إن رمضان تعديل حجة هي أنه يضح أجر حجة واحدة. أما إذا عمينا الحج، الحجي لدينا أنه يأخذ عشر مرات الأثر. لا، ما لها وجهة. هذا لا وجهة. نعم. إن رد السلام من الشاب على الشابة، فهل لنا أن نفهم منه منع الكلام أيضاً من باب أولى؟ لا لا، يعني لو استنجلتهم بشيء، استنجلتهم قالت أحمل مع هذا، أعني على كده، أو رأته مثلاً منحرفاً على منعطف خطر، قالت له اتجه إلى شيء آخر، هذا ما هو محدود. شكراً لكم، ما وقع في نفسي إشكال وهو أن رد السلام واجد، فكيف مثلاً؟ يعني ليس له حق أن يسلم، وما سلم بلا حق فلا حق له، نعم.