913 - 1652 باب بيان عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وزمانهن 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما تقولون في رد السلام من الشابة للشابة؟
ما نرى خصوصا في عصرنا هذا اللهم إلا أن تكون من معاركه كبنت عمه في بيته مثلا أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي جرى العرف بأن المحذورة فيها بعيد وإذا جاز السلام فكما قال إذا تحيدوا
بتحية فحيوا بيحسن منها أو ربوها ما لم يكن هناك محذور أنهما خاطبها ما هي أم محرم هي أم في التوقير والاحترام ولهذا تحتجب عنه فنسوا النبي عليه الصلاة والسلام أم هاتم مؤمنين في
الاحترام والتعظيم والتوقير أيش؟
في العمري؟
نعم نعم وهو هذه المواصيح في اللاقطات وهي كذلك لكننا ننكر على هذا لأن الله قال يا أيها النبي لما تحرموا ما أحرم الله لك قد فرض الله لكم تحلة إيمانه وعلي الطلاع وامرأة الطالق إن فعلت
كذا هذا بمعنى اليمين وليس يمين لكن حكمه حكم اليمين علي النعمة علي النعمة علي النعمة ما أسمعنا بها أبدا هذه إما مصرية وإلا سورية ولا فلسطينية ما أتعلم أسمعتم بها؟
السودانية سودانية عظيم أرغب السنة الله إليك إيه السنة الله إليك إذا قول بعض الناس إذا أراد أن يمنع شخصا من شيء يقول تركب حرج هذا من باب التحريق وليس يمينا حكم حكم اليمين نعم نعم
نعم إيش فيه؟
كيش؟
لا يجب ليس فيها؟
لا يجب ألواح حر عطف ما هي القصر نعم نعم نعم صحيح أخته؟
أخته في الإسلامي ابن عمر يحسبها حفصة عاش ما ما أعرف أنه أختبها حفصة طيب محدثنا حفصة ما جاء جاء عروة صار غير ما وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهل قال دخلت
أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى في المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة فقال له عروة يا أبا عبد الرحمن كم اعتمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال أربع عمر فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه وسمعنا استنان عائشة في الحجرة فقال عروة ألا تسمعين يا أم المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن فقالت وما يقول قال يقول اعتمر
النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحداهن في رجب فقالت يرحم الله أبا عبد الرحمن مع ثمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه ومع ثمر في رجب قبل قول ابن عمر في صلاة الضحى بدعة
كأنه يريد والله أعلم اجتماع الناس في المسجد لصلاتها لم نكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أما أصل الصلاة فالصحيح أنها لا ستفدى لكن هل تسن المداومة عليها أو تكون غبا أو يفصل في
ذلك من العلماء من قال لا تسن المداومة عليها مطلقة ومنهم من قال تسن المداومة عليها مطلقة ومنهم من فصل فقال من كان يقوم من الليل فالسنة أن لا يداوم عليه ومن كان لا يقوم فالسنة أن
يداوم واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة بثلاث سيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعته الضحى وأن يوتر قبل أن ينام لأنه كان لا يقوم في أخير الليل وهذا اختيار الشيخ
السلام بن تيمير رحمه الله وعندي أن الأفضل أن يصليها دائما وأن يحافظ عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يصله على كل سلامة من الناس صدقة أن على كل سلامة من الناس صدقة كل يوم
تطلع في الشمس وأنه يجزء من ذلك ركعتان يركعهم ومن يطلحهم ومن ثم نقول افتدي نفسك بهذه الصلاة تغنيك عن كل صدقة على كل عذر لكن الظاهر أن كلف العمر رضي الله عنه مراجع اجتماع الناس في
المسجد وحتى تشبه الفريضة أين كتابك؟
موجود؟
نعم