906 - 1652 باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى من البقاء على الإحرام وترك التحلل1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى من البقاء على الإحرام وترك التحلل حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر وهو ابن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن أن رجلا من أهل
العراق قال له سلي عروة بن الزبير عن رجل يهل بالحج فإذا طاف بالبيت أيحل أم لا فإن قال لك لا يحل فقل له إن رجلا يقول ذلك قال فسألته فقال لا يحل من أهل بالحج إلا بالحج قلت فإن رجلا
كان يقول ذلك قال بئس ما قال فتصداني الرجل فسألني فحدثته فقال فقل له فإن رجلا كان يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك وما شأن أسماء والزبير قد فعلا ذلك قال فجئته ما عندي
قد فعلا ذلك عندي قد عندكم قد نعم نعم نعم في قد لا عندنا ما في ما في إذا نختلف مستحناء ما في وما شأن أسماء والزبير قد فعلا ذلك قال فجئته فذكرت له ذلك فقال من هذا فقلت لا أدري قال
فما باله لا يأثيني بنفسه يسألني أظنه عراقيا قلت لا أدري قال فإنه قد كذب قد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتني عائشة رضي الله عنها أن أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضى ثم
طاف بالبيت ثم حج أبو بكر فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم يكن غيره ثم عمر مثل ذلك ثم حج عثمان فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم يكن فكان أول من أين سرأيت فرأيته أول
فرأيته أول نعم ثم حج عثمان فرايته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم يكن غيره ثم معاوية وعبد الله بن عمر ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم يكن
غيره ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ثم لم يكن غيره ثم آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها بعمر وهذا ابن عمر عندهم أفلا يسألون ولا أحد ممن مضى ما كانوا يبدأون بشيء حين
يضعون أقدامهم أول من الطواف بالبيت ثم لا يحلون وقد رأيت أمي وخالكي حين تقدمان لا تبدأان بشيء أول من البيت تطوفان به ثم لا تحلان وقد أخبرتني أمي أنها أقبلت هي واختها والزبير وفلان
وفلان بعمرة فقط فلما مسحوا الركن حلوا وقد وقد أخبرتني أمي أنها أقبلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة قط فلما مسحوا الركن حلوا وقد كذب فيما ذكر من ذلك قوله فتصداني الرجل قبل من
أول ما عندي أحسن أنا أرجع من العراق ما في فتصداني الرجل أي تعرض لي هكذا هو في جميع النسخ تصداني بالنون والأشهر في اللغة تصدى لي قوله أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف
بالبيت فيه دليل لإثبات الوضوء للطواف لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ثم قال صلى الله عليه وسلم لتأخذوا عني مناسككم وقد أجمعت الآئمة على أنه يشرع الوضوء للطواف ولكن اختلفوا في أنه
واجب وشرط لصحته أم لا قال مالك والشافعي وأحمد والجمهور هو شرط لصحة الطواف وقال أبو حنيفة مستحب ليس بشر واحتج الجمهور بهذا الحديث ووجه الدلالة أن هذا الحديث مع حديث خذوا عني مناسككم
يقتضيان أن الطواف واجب لأن كل ما فعله هو داخل في المناسك فقد أمرنا بأخذ المناسك وفي حديث ابن عباس في الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله
أباح فيه الكلام ولكن رفعه ضعيف والصحيح عند الحفاظ أنه موقوف على ابن عباس وتحسر به الدلالة مع أنه موقوف لأنه قول لصحابيين انتشر وإذا انتشر قول الصحابي بلا مخالفة كان حجة على الصحيح
قوله ثم لم يكن غيره هذا من المسألة المهمة وهي اشتراط الطهارة للطواف وكما سمعتم جمهور العلماء على أن الطواف لا يصح بلا طهارة وذهب أبو حنيفة إلى أنه يصح بدون طهارة لكن ذكر عنه أنه
يجب بذلك فدية وإجاب الفدية لا دليل عليه واختار الشيخ الإسلام رحمه الله أن الطهارة ليست شرطاً في الطواف وما ذهب إليه فأصح ومجرد فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا أدل عن الوجوب ولو
قلنا بوجوب كل ما فعله في الحج لكان جميع أفعال الحج التي فعل الرسول واجبة وليس الأمر كذلك ثم إن الحديث الذي ذكره عن ابن عباس رضي الله عنهما منتقل لا يطرد فهو يخالف الصلاة في أكثر
المسائل ليس في إباحة الكلام فقط فليس فيه تكبير الإحرام ولا قراءة الفاتحة ولا استقبال لقبلة ولا تنزه عن الأكل والشرب وما أشبه ذلك المهم أنه يخالف الصلاة في أكثر مسائل ومثل هذا لا
يصطر من النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا انتق عن الهواء لكن نعم له حكم الصلاة لا له في التواب وإجزائه عن تحية المسجد إذا دخل الإنسان وما أشبه ذلك إلا أنه لا شك أن الطواف على طهارة
أفضل اقتداءاً بالرسول صلى الله عليه وسلم ولأن الله تعالى قال وطهر البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود فإذا كان مكان الطواف مأموراً بطهيره فالبدل الذي هو عمل الطواف من باب أولى
أن يطهر لكن المهم الاشتراك نعم سلام عليكم عليكم في إجابة أرواح من الله أنه أجاب على سؤال تحبيره لماذا بدأ نبي صلى الله عليه وسلم منذ؟
عروة؟
إيش؟
أن الندريس عسلم أول ما بدأ بدأ بالطرار نعم ولكن نسأل عن هذا أسمائه يعني يقول من أحلل الحل فإذا طافر البيت أعيى حلي يعني لموضة ردة من هذا لا هو المقصود السياق الحديث سياق حد جنبي
عليه الصلاة والسلام يعني بدأ وطاف ولم يحل سوق الأمر كله على وجهه.
هل مثلا يعني أنه لا جمع مقدرة حدث عنه؟
لا ما فيه إلا السعي فقر.
سكت عنه.
والمراده أنه يريد أن يحرر كيف حج النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال أنه القدم وضاف في البيت ولا نحل.
نعم سليم.
عرف على الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء في كل حيانه.
نعم.
هو يحب أن يكون على طهر لا شك ولهذا لما سلم عليها أحد الصحابة لم يرد عليه السلام حتى تيما وقال إني كرهت وأن أدكر الله إلا على طهر نعم نكمل أي فأسلم نكمل الشرح قوله ثم لم يقم غيره
وكذا قال فيما بعده ولم يكن غيره هكذا هو في جميع النسخ غيره بالغين المعجمة والياء قال القاضي عياض كذا هو في جميع النسخ قال وهو تصحيف وصوابه ثم لم تكن عمرة بضم العين المهملة وبالميم
عمرة نعم وصوابه ثم لم تكن عمرة بضم العين المهملة وبالميم وكان السائل لعروة إنما سأله عن نسخ الحج إلى العمرة على مذهب من رأى ذلك واحتج بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بذلك في حجة
الوداع فأعلمه عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك بنفسه ولا من جاء بعده هذا كلام قاضي قلت هذا الذي قاله من أن قول غيره تصحيف ليس كما قال بل هو صحيح في الرواية وصحيح في
المعنى لأن قوله غيره يتناول العمرة وغيرها ويقول تقدير الكلام ثم حج أبو بكر فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت فكان أول شيء بدأ به الطواف في البيت ثم لم يغير الحج ولم ينقله وينسخه
إلى غيره لا عمرة ولا قران والله أعلم قوله ثم حججت مع أبي عندي مهامش يقول وذكر من قاضي عياط قال بتصحيف عباني وصوابها ثم لم تكن أمرة كما هو لفظ البخاري وهو أوضح من ثم لم يكن غيره لكن
غيره لها وجه كما أشرأيه النووي رحمه الله