905 - 1652 باب ما يلزم من أحرم بالحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثاب ما يلزم من أحرم بالحج ثم قدم مكة من الطواف والسعي حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبثر عن إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة قال كنت جالسا عند ابن عمر فجاءه رجل فقال فقال أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف فقال نعم فقال فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف فقال ابن عمر فقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا هذا أيضا لا شك أن الصواب مع عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف واسع وهذا لا إشكال فيه وأما قول ابن عباس فيحمل على أنه أراد بذلك من قدم مكة متأخرا وقد دخل وقت الوقوف فحينئذ نقول محافظته على الوقوف أولا من دخوله إلى مكة وطوافه وسعيه لأن الوقت الآن وقت للوقوف وهو إذا دخل مكة وطاف وسعيه فقد يتأخر عن هذا الوقت الفاضل لا سيما في أهدهم حيث لا يوجد إلا إيش؟ إلا العبل أو القدم فيحمل ما ذكر عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم الله عنه ما على هذا وإلا فلا أظن أن ابن عباس يخفى عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف وسع وحدثنا قتيبة بن سع لكن في هذا الحديث جيه على شدة ابن عمر رضي الله عنه في الحق حيث قال لهذا الرجل فبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا يعني إن كنت صادقا في طلب الحق أتأخذ بقول ابن عباس أو بقول النبي صلى الله عليه وسلم وفيه نوع من الإشارة إلى أنه لا ينبغي للإنسان إذا استفتى أحدا أن يعارض فتواه بقول أحد من الناس فيقول قال لي فلان كذا وكذا لأن هذا قد يحمل المسؤول على الغضب أو على كراهة القائل الذي أفتى بخلاف ما أفتى به أو ما أشبه ذلك فإن كان ولا أبد فليقول سمعت بعض الناس يقول كذا وكذا أما أن يقول قال فلان فهذا خطأ لا سيما في عهدنا وعصرنا حيث إن الناس قد يبغضون الرجل الذي يخالفهم ولو في الحق نعم انتهى الوقت يا شيخ انتهى الوقت ما أظهر خلنا نجيب السياق السعيد سم إن ما أخذنا نكمل الآخر سم نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن بيان عن وبرت قال سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما أطوفوا بالبيت وقد أحرمت بالحج فقال وما يمنعك قال إني رأيت ابن فلان يكرهه وأنت أحب إلينا منه رأيناه قد فتنته الدنيا فقال وأينا أو أيكم لم تفتنه الدنيا ثم قال رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فسنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا حدثني زهير نعم نقع لها غريب إن كان يقول هذا عن بن عباس على كل حال ما وقفنا على ما زينة ما تكلمني بشيء وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن بيان عن وبرة قال سأل رجل بن عمر رضي الله عنهما أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج فقال وما يمنعك قال إني رأيت ابن فلان يكرهه وأنت أحب إلينا منه رأيناه قد فتنته الدنيا فقال وأينا أو أيكم لم تفكنه الدنيا ثم قال رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فسنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا يريد بقوله ابن فلان يعني ابن عباس كما يدول عليه السياق الأول ولكن لا بد أن نعرف ما معنى فتنته الدنيا يقول هكذا في كثير من المصر الله وفي كثير منها أو أكثرها نعم أفتنته الدنيا وفتن وأفتن لغتان صحيحة والأولى أصح وأشهر وبها جاء القرآن ومعنى فتنته الدنيا لأنه رضي الله عنه تولى البصرة والولايات محل الخطر والفتن وأنا ابن عمر فلم يتولى شيئا انتهى نوي لكن ذكر كلامه الأبي كلامه الأبي يقول لكن ذكر كلامه الأبي ها إيش أبو الأبي أبو الأبي أكوش اللي بعدها رسول تقذيب الوجه في شيخه حين انتهت الطراخ عليه إلى هذا اللحظ إن كانا له وولي وولي وولي ابن عباس من قبل ابن عمي ولا يعني في فتنة الدنيا ساعة الماء لأن ابن عمر أكثر منه مالا كلا قيل ولكن ظهر ولكن طهر الله قلبه من حب الرئاسة وكان مكرم حيث ما حل أنا أقول بحال هذا القائم في حق ابن عباس قد يكون له هوى وأنه ممن دخل في السياسة وتكلم بهذا الكلام ولهذا قال ابن عمر أيكم أو أينا لم تبتنه الدنيا إشارة إلى الاعتذار عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه نعم من هذا؟ ياسم نعم جاسم ياسم من اللي يمكلم؟ ياسم نحميد يرشيل أيه كيف حركة شيخ حظك طيب؟ بخير الله أحمد ما عندكم يا ياسر؟ نعم ما الذي عندك؟ معايا الأخوان تسمعون الكلام زيين؟ تسمعون الكلام طيب؟ إن أسمع كأوابا الحمد لله الآن نقرأ في صحيح المسلم حدثني زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عينة عن عمر بن دينار قال سألنا بن عمر عن رجل قدم بعمره فطاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة أَيَأْكِمْ رَأَتَهَا فَقَالَ قَدْمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعَا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنَ وَبَيْنَ الصَّفَا والمروةِ سَبْعَا وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَسْوَةٌ حَسَنَةٌ كان يقول إنه يبقى على قرانه ولا يأتي أهله لكن يقال في الجواب إذا كان هذا مراد ابن عمر رضي الله عنهما يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من لم يصد الهدي أن يحل ابن عمره ويأتي أهله أنتكم كلام على هذا النوم معناه لما ذكر الحديث معناه لا يحل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتحلل من عمره حتى طاف وسعى فتجب متابعته والاقتداء به وهذا الحكم الذي قاله ابن عمر هو مذهب العلماء كافة وهو أن المعتمر لا يتحلل إلا بالطواف والسعي والحلق إلا ما حكاه القاضي عياض عن ابن عباس وإسحاق ابن راهوية أنه يتحلل بعد الطواف وإن لم يسعى وهذا ضعيف مخالف للسنة على كل حال إذا أراد أن يأتي أهله بين الطواف السعي فهذا حرام لا أشكله لكن بعد الطواف السعي الصحيح أنه يتحلل إذا لم يكن قد ساق الهدي فإن كان مراد ابن عمر رضي الله عنه أنه يبقى على حرامه كما بقي النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من لم يسعى الهدي أن يتحلل وإن كان مراد يأتي أهله بعد الطوافق قبل السعي فلا شك أن هذا حرام نعم حدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني عن حمال بن زيد حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج جميعا عن عمر بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث ابن عيينة