893 - 1652 باب في نسخ التحلل من الإحرام والامر بالتمام 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى قال قدمت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء فقال لي أحججت فقلت نعم فقال بما أهلل قال قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال فقد أحسنت طف بالبيت وبالصفى والمروة وأحل
قال فطفت بالبيت وبالصفى والمروة ثم أتيت مراتا من بني قيس ففلت رأسي ثم أهللت بالحج قال فكنت أفتي به الناس حتى كان في خلافة عمر رضي الله عنه فقال له رجل يا أبا موسى أو يا عبد الله بن
قيس رويدك بعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك فقال يا أيها الناس من كنا أفتيناه فتياء فليتعد فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا قال فقدم عمر رضي الله
عنه فذكرت ذلك له فقال إن أخذ بكتاب الله فإن كتاب الله يأمر بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محل وحدثناه عبيد
الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد نحوه ترجمها الموضوع باب في نسبة تحل من الإحرام والأمر بالتمام يريد بذلك إذا أحمل الإنسان بحج مفرد أو بحج ثران فقد سبق أن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر من لم يكن معه هدي أن يحل ويجعلها همه يقول هذا المترجم يعني وضع الترجمة يقول إن هذا الأمر منسوء بماذا؟
بالأمر بالتمام وهذا عجب عجب لا ينقل متى كان الأمر بالتمام؟
في صلح حديق ومتى كان الأمر بالفسر؟
في حجة الوداء هيا عجبا كيف ينسخ المتأخر المتقد لكن هذا علته أن الإنسان يعتقد أولا ثم يستدل ثانيا وهذه من الآفات العظيمة التي يجب على طالب العلم أن يحذر منها إذ أن الواجب أن يكون
المعتقد تابعا للدليل فينظر في الدليل قبل ثم يحكم وأما أنت تحكم أولا أو تعتقد أولا ثم تحول الدليل إلى معتقدك ومحكومك فهذا غلط لأن هذا يعني أنك تجعل النصوص تبعا لرأيك وليس رأيك تبعا
للنصوص فهذه الترجمة نعتبرها غلطا في الواقع أما الحديث فأنتم ترون أن أبا موسى رضي الله عنه كان مفتي بالتحلل وفسخ الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثته بذلك وأبو موسى ممن قدم من
اليمن ولكنه جاء بعد أن قضى النبي صلى الله عليه وسلم من الطواف والسعي وأناخب الأقطع قدم أبو موسى فقال له النبي عليه الصلاة والسلام حججت قال نعم قال بما أهللت قال بإهلالك أهلال النبي
صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال أحسن لأن هذا هو الذي ينبغي الإنسان أن إذا كان جاهلا بالأمر أن يعلقه بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فأي أخذ من
هذا الحديث ما سبق أن الحج ليس كغيره من العبادات أي أنه ينعقد مبهما ثم يعين لأن أبا موسى عقده مبهما وعلمنا بطالب أيضا عقده مبهما وأقر نبي صلى الله عليه وسلم ذلك يقول فقال فطف فقال
قدح قال فأحسنت طف بالبيت وبالصفى والمروة وأحل طف بالبيت ليكون طرف عمره وبين الصفى والمروة ليكون ساعي عمره ثم أحل ولم نبين في هذا الحديث ما نوع الإحلاء أو بماذا يحل وقد سبق أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمرهم أن لا أن يقصر أن يقصر من ثم جعل بعض العلماء التقصير ليس عبادة ولكنه إحلال وإطلاق من محذور وبنى على ذلك أنه يحل من هذا المحذور بأن يقص شعرة واحدة أو شعرتين
أو ثلاثة لأن بقص هذه الشعرات ينتهك الحرمة فيكون أطلق نفسه من من محذور ولكن الصوار أن الحلقة والتقصير نسك لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به ولدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن قام به
لو كان يطلق من محذور لكان الإنسان يطلق المحذور أو نعم لكان يطلق المحذور بأي شيء لكن يمكن إذا جامع زوجته أطلق نفسه من المحذور المهم أنه قال له أحل قال فاطلت بالبيت وبالصفى والمروح
ثم أتيت امرأة من بني قيس ففرت رأسي هذا يحمل على أن هذه المرأة من محذور وإلا لما حل له ذلك ثم أهللت بالحج متى في اليوم الثامن قال فكنت أفتي بالناس حتى كان في ثلاثة عمر رضي الله عنه
فقال له رجل يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس رويتك يعني انتظر بعض الفتيار فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسخ بعدك فقال يا أيها الناس من كنا أفتيناه يقول هو أبو موسى من
كنا أفتيناه فتيا فليكتئر فإن أمير المؤمنين قادم عليكم قادم عليكم فبه فاعتموا وفي هذا احترام السلف الصالح لولاة أموره وأنهم لا يريدون من الناس أن يختلفوا عليهم حتى في مثل هذا الأمر
الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم لكن أبا موسى رضي الله عنه رأى أن عند أمير المؤمنين من الرأي والحكمة ما لسه عنده وإلا فمن المعلومين أبا موسى وغيره لا يمكن أن يقدم قول عمر على
قول الرسول صلى الله عليه وسلم لكن رأى أنه أمير المؤمنين وإمامه وأن عنده من الحكمة ما يرى أن الأفضل أن لا يحل الناس والمهم أن هذا الرجل الذي علم بالنص هدي النبي عليه الصلاة والسلام
لما قيل له إن عمر رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين خالف ذلك أمر نسى أن اتأذيه وقال أصبر فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا وهذا هو الذي يصلح الأمة أن تأتم بأعمتها إلا فيما يخالف
الشر وليس فيه مساء للاجتهاد فهذا شيء آخر لكن ما دام الأمر فيه مساء للاجتهاد فإنه لا ينبغي إطلاقا أن يخرج إنسان عما كانت عليه ولاة الأمور لأن في ذلك الشر والفساد وفي أيضا اضطراب
الناس رأيا وسلوكا وفكرا بل وربما أدى ذلك إلى القتال كما هو الواقع في من شاهد التاريخ نعم يقول قال فقد ما عمر رضي الله عنه فذكرت ذلك له فقال إن أخذ كتاب الله فإن كتاب الله يأمر
بالتماء في قوله وأتم الحج والعمرة لله فأنت أيها الناسك قدمت بحج فأتم الحج قدمت بعمرة فأتم العمرة وإن أخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل
حتى بلغ الهج محل يعني معناه أن الرسول أحبم بحج أو بقران ولم يحل حتى بلغ الهج محله ولم يتمتع ويقال إن هذا لا شك رأي عمر لكنه مخالف لما كان عليه النبي لما دعا إليه الرسول عليه الصلاة
والسلام حيث أمر من لم يكن معه هدي أن يحل والجواب على قول عمر هذا الجواب عنه أن يقال أما إتمام الحج فإن المتمتع لم يخرج عن إتمام الحج بل أتى بنسك أفضل لأنه أحل من العمرة ليحرم بالحج
فيأتي بنسكين مستقل لي ولهذا لو كنا افسخ الحج إلى عمره لتتحلل وتذهب إلى أهلك قلنا هذا لا جوز لكن هذا فسخ الحج إلى عمره ليكون ذلك أكمل في النساء هذا الجواب عن قوله فإن الله أمر
بالإتمام وقال هذا من الإتمام لأنه لم يعدل عن الحج حتى تركه بل عدل عن الحج إلى ما هو أكمل وأما قوله إن نأخذ بسنة رسول الله نعم وأما قوله إن نأخذ بسنة رسول الله فإن الرسول لم يحل
وقال نعم الرسول لم يحل لكن منعه من الحل إيش سوق الهدي فهذا من الشهاد الذي ليس صوابا لكن عمر رضي الله عنه رأى حكمة وهي أن الناس إذا أتوا بالعمر في أشهر الحج اكتفوا بذلك عن الاعتمار
في بقية السن فبقي البيت مهجورا لا يأتي أحد فلذلك رأى بسياسته أن تكون العمر في وقت والحج في وقت آخر والعجب العجيب أن شيخ الإسلام رحمه الله قال إن إفراد الحج بسفر والعمر بسفر أفضل من
جمعهما في سفر بلا خلاف يعني حتى من التمتل وهذا من ما يتعجب من الإنسان أن شيخ الإسلام رحمه الله يقول مثل هذا القول مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام حين أمر الناس بالحل لم يسأل هل
أحد أتى بعمر قبل ذلك أم لا بل أمر الجميع بالحل يعني ولو كانوا أتوا بعمر فهذا مما يجب الإنسان أن يعلم أن المرأة متى مهما بلغ من العلم فإنه لابد أن يكون لديه قصور اشتركوا في القناة