892 - 1652 باب في الوقوف وقوله تعالىثم أفيضوا من حيث أفاض الناس📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الحج باب في
الوقوف وقوله تعالى ثم في ظوم حيث أفاض الناس حدثنا يحيى بن يحيى قال أخطرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدرفة وكانوا يسمون
القمس وكان سائر العربي يقفون بعرفة فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله عز وجل ثم فيضوا من حيث أفاض الناس سبق لنا
في الأحريث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في مكانه في عرفة وقال وقفتها هنا وعرفة كلها موت فدل الحديث بمنطوق على أن عرفة كلها موقف من جميع الجوانب ودل بمفهومه على أن ما خرج عن عرفة
فليس بموقف وعلى هذا فبطن عرنة ليس بموقف لأنه ليس من عرفة وقيل بل هو منها ولكنه ليس موقفا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالغاف عنه فقال عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة والحكمة
من قوله عليه الصلاة والسلام وقفتها هنا وعرفت كلها موقف ليبين الناس أن الموقف لا يختص بمكان معين معرفة كلها موقف وكأنه يقول للناس على رسله كل يقف في مكان وعلى هذا فيكون وقوف الرسول
عليه الصلاة والسلام ثم ليس لخاصية في ذلك المكان ولكن لعله والله أعلم من أجل أن يكون خلف الصحابة رضي الله عنه لأن ما وقف عنده الرسول عليه الصلاة والسلام هو أعلى هو أقصى ما يكون من
عرام وبه نعلم أن الجبل الذي وقف عنده النبي عليه الصلاة والسلام ليس له حظ من القدسية خلافاً لعامة الناس الجهلاء الذين يرون أن هذا الجبل مقدس ويصعدون إليه ويصرن فيه بعد العصر ويعلقون
عليه الخرق كأنها ذات أنواق ويكتبون الكتابات على الصخرات وكل هذا من البدع التي يجب على طلبة العلم أن يبينوها للناس حتى يكون على بصير وكذلك قال رسول عليه الصلاة والسلام وقفتها هنا
وجمع كلها موقف يعني وقف عند المشعر الحرام عليه الصلاة والسلام وجمع يعني مزدلفة كلها موقف وذكرنا أنها مزدلفة لأنها أقرب المشعرين إلى مكة وأما من قال لأن الناس يزدلفون فيها فيتقربون
فيها إلى الله فغير مطابق لللف لأن اللفظ مزدلفة اسم فاعل ولو كان يقصد بها ما ذكره بعض العلماء لكانت مزدلة وقال نحرتها هنا ومين كلها منحر فانحروا في الحالة فبين أن مين كلها منحر وجاء
في الحديث السنال في جاج مكة كلها طريق ومنحر وسبق لنا أن بينا أن من نحر هد التمتع أو القران أو ما وجب لفعل واجئ لترك واجئ من نحره خارج حدنة الحرم فهو غير مدر وبناء عليه يجب أن نبه
الناس الذين يذهبون يوم العيد إلى الغنم خارج الحل في عرفات أو غيرها فينحرون هناك أنه لا تزعهم هذا يا رب الحديث عائشة قالت كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدر يعني من تعبد بعبادته
وهذا إشارة إلى أن قريشاً كانوا على دين فيما يتعلق بالحج لكن زادوا فيه ونقصوا لأن الحج تواثر بين الناس وتوارثوه قرناً بعد قرن حتى وصل إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقفون
بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس بضم الحاف جمعوا أحمس لماذا يقفون بالمزدلفة؟
حمية الجاهلية يقول نحن أهل الحرم ولا يمكن أن نخرج في حجنا عن الحرم والناس يقفون في أي مكان وعرفة من الحل فكانوا لعصبيتهم وحهميتهم الجاهلية يقفون في مستلفات يقول وكان السنة العرب
يقفون بعرفة فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله عز وجل ثم أفيض من حيث أفاض الناس أي من المكان الذي أفاض الناس منه
وما هو المكان الذي أفاض الناس منه هو عرفه نعم وحدثنا أبو قريب قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه قال كانت العرب تطوف بالبيت عراثاً إلا الحمس والحمس قريش والحمس قريش وما
ولدت كانوا يطوفون عراه إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة وكان الناس كلهم يبلغون عرفات قال هشام فحدثني أبي عن عائشة رضي
الله عنها قالت الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم ثم فيضوا من حيث أفاض الناس قالت كان الناس يفيضون من عرفات وكان الحمس يفيضون من المزدرفة يقولون لا نفيض إلا من الحرم فلما نزلت
أفيض من حيث وفاض الناس رجعوا إلى عرفات وحدثنا أبو بكه بن وابير الحمس جمعو والأحمس اسم تفضيل من الحماسة والشجاع والكوة والحزم وانظر إلى الاحتكار الاحتكار الديني من قريش يقولون لا
يطوف الناس إلا عرات إلا من أخذ ذوباً من الحمص ولهذا يستعرون من الحمص ويطوفون بثياره وكانت المرأة من العرب تطوف وتضع يدها على فرجها وتقول اليوم يبدو كله أبعضه أو كله وما بدى منه فلا
أحله تكشفون الناس يقولوا ما أحله كل الناس ينظرون لكن هذا من الجهد من الجهة فالمهم أن قريش امتازوا بميزتين في الحديث الآن الميزة الأولى أنهم لا يقرفون أنهم مجدلين والثانية أن الناس
يطوفون عراتاً وهم يطوفون بثيابهم ومن استعار منهم ثوباً طف بهم نعم المكيف الشخ ما هو بارد التكيف ما هو بارد نعم بارد قليلة فإذا البارد يكون أكثر خفوا شوي هذا ظاهر الله كان الناس
الأصل هو العموم لا تصبر جهلية المهمة التي لدينا كان الناس إذن نأخذ بظاهر العموم ما لم يثبت أن المراد بالناس هنا الخاص مثل الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لهم ما نقبل رفع
اليداليسة يا ورد نعم إيش يغسلون يرسلون الأضاحة إلى تكلمنا عليها في الدرس الماضي علي سكذا تكلمنا عليها كلاما مبسوطا نعم الحرم طريفا من ناحية المشاعر لكن ما هو حدوده من ناحية جدة
معروف معروف الآن الجدة الحديبة نصفها من الحرم تقريبا وإذا جئت من جدة سيعترض خط يروح على اليمين مكتوب عليه طريق غير مسلم من هناك أو تقدم قد نعم وحدثنا أبو بكث بن أبي شيبة وعمر
الناقد جميعا عن ابن عيينة قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر أنه سمع محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن أبيه جبير بن مطعم قال أضللت بعيرا لي فذهبت وأطلبه يوم عرفة فرأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة فقلت والله إن هذا لمن الفمس فما شأنه هاهنا وكانت قريش تعد من الفمس