891 - 1652 باب ما جاء أن عرفات كلها موقف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما جاء أن عرفة كلها موقف حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي عبد ومذل هذا التركيب أن عرفة كلها موقف يجوز وجها أن عرفة كلها موقف وتكون كلها توكيداً لعرفة أو كله بالضم وتكون مبتدى ولمبادئها خبر والجملة خبر إن فأيهما أولى؟ الأولى الأول لأنك إذا جعلت كل بالرح على أنها مبتلة صار مركباً من جملتين والأصل عدم التركيب حدثنا عمر بن حفص بن غيات قال حدثنا أبي عن جعفر قال حدثني أبي عن جابر في حديثه ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحرتها هنا ومنا كلها منحر فانحروا في رحالكم ووقفتها هنا وعرفت كلها موقف ووقفتها هنا وجمعوا كلها موقف لو قال قائل إذن الأفضل أن ننحر في رحالنا اليوم لقلنا ليس كذلك لأن قول رسول إنحروا في رحالكم من باب الرباحة يعني لا تكلفوا أن تأتوا إلى منحروا الذي نحرت فيه ولكن انحروا في رحالكم فلو أن الإنسان خرج إلى مكان بايد ونحر فيه لم يقل عليه بأس إلا أن العلم رحمه الله قالوا ما وجب ذبكه في الحرم فإنه لا يجزئ ذبكه في الحل وعلى هذا فلو ذبح الإنسان هدي التمتع في عرفات لم يجزئ لأنه ذبح في الحرم وهدي التمتع يجب أن يذبح في الحرم وهذه مسألة أيضاً يجب على طالبنا أن يتنبه لها لأنه من الناس من يخرج يوم العيد إلى عرفة أو غيرها من الحل أو للشرائع ويذبح لهدي هناك فنقول له هذا لا يزيل لأن هدي التمتع يجب أن يكون في الحرم كل هدي لترك واجب أو كل هدي واجب يجب أن يكون في الحرم وقوله عرف كلها موقف سبق الكلمات جمعوا كلها موقف كذلك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا وهذا كالصريح في أن الإنسان يستلم الحجر مقابلًا له ثم ينعطف عن يمين لكن إذا لم يتمكن من استلامه أراد الإشارة هل يقف ويستقبل الحجر أو يشير وهو ما شئ الظاهر الأول لا سيما وأنه معضود بما يروى عن عمر رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إنك رجل قوي فلا تزاحم فتعذي الضعيف إن وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر وهذا فيه ضعف لا شك ولكنه قد يتقوى بما ظهر من حديث جابر رضي الله عنه ننتهي الوقت نمد خمسا نعم نمد خمسا إيش نمد خمسا قراءة أو إجابة؟ قراءة لا إله قراءة لا يستفيدون قراءة والحقيقة الحديث لا أسئلة لا أسئلة المهمة القاري أكترحتها قراءة قراءة طيب والله نقول إن كان الأخوان عندهم إشكالات حقيقة من هي بأس لتعوام فلا بأس لها نحن ما قرأني للعلم والعلم لا بد فيه مساء وإذن نجيب من لم يسأل أول نعم آدم لا هذه إلى خمس قار أما إذا كان حوله فقراء وذبحها وقال هذه لكم فيكفي لا شك أما أن يذبحها ويتركها فلاك لأنه قال كنوا وأطعم فلابد من إطعام وهذا يسبي أطعام حتى الذي أعطي أمر بيهوة ميتة ربما يتشكك فيها فلا أخذ صالح نعم يشنون أنه لا ما قال لم يسبح فيهما قال لم يسبح بينهما يعني لم يتطوع بنفع ومنه قول ابن عمر رضي الله عنهما لو كنت مسبحا لا أتممت أي متنفذ لا معروف بينهما ما قال فيهما نعم شخص كثير يقول أنه لا يجدع أن تعطي مالك إلى الهيئات لأذبحه خارج البلد يقول أنه زبحتني فهل هذا يجدع؟ ها؟ يقول أنه زبعتني أنا دفعت خلاص هل يجدع هذا؟ ما فهمت أعيد السؤال ما أولا الشيء يقول أنه يدفعته من قبل مالي إلى الهيئات لأذبحه خارج البلد ها؟ عندي هل هذا يجدع عني أنزفع هذا؟ والله لا شك أنه إذا نرضى الإنسان إذا كلمه بها وجواز التوكيل ربما نقول يسري لكن إذا نظل للواقع تعطيل للشعير في بلادك ثم توكيل من لا تعلم من من هو نعم أخذت في حديث جابر ما يفهم منه بأن النبي صلى الله عليه وسلم أو تصريح بأنه صلى الله عليه وسلم طاف وسعى ثم أمر فباً يحل فظهروا بأنهم طافوا وسعوا نعم فكيف نوجه ذلك أو ما هو تسير ذلك مع أني كنت أفهم أو أفهم بأنه إن لا يجلس أن يقربها عمرة إذا وقف بعرفة فقد تلبس بما يختص به حج فلا يمكن أن يقلبها فهمت؟ أخذت الظلم لا؟ أبل؟ من جئت؟ يرهات ما هو التسبيح؟ طيب، فيديا على أن المجموعتين لا تصر الراتبة بينهما إيش؟ ثم اتجع حتى طلع الفجر فظاهره أنه لم يتهجر ولا نموت ما صر شيئاً، لكن بينا لكم أن الرسول كان لا يدعو الوترة حضراً ولا سقراً لا لا، ما يكون خاصاً، العصعة مخصوية، نعم لا، ما في بيئة، ما سكوت عن الوضوء، ما ذكر منه، لا اللحم ولا المرض نعم إن كان الخطيب سيقول للناس ألا هل بلغت فيقول نعم فلا بأس لكن الخطير ما جرت عادة بأنهم يقول هذا والظاهر أنه للبتعة أقرأ لأنه ما قاله في الخطرة الجمعة قال في هذا المجمع العظيم الذي لا يوجد في الإسلام جمع أكبر منه نعم آدم إيش نعم لا إذا أتى بحجر كبير لا يزيد أو بصغير جدة كحبة الذرة لا يزيد لكن هؤلاء الجهال ليس عندهم من يخبرهم بشيء وأيضاً هم يعتقدون أنهم يرمون الشيطان هذا المسكة وسمعنا عن بعضهم أنه يقول لعنت الله عليك أنت اللي فرقت بيني وبين زوجتي أنت اللي خضرت بيتي يخرب بيتي هذا صحيح أعوذ بالله شيء عجيب ورأيت أنا بعيني رجلاً قبل الزحمات الكبيرة هذه رجلاً في جمرة الأقب المهم الناس يرمون ظهورهم وهم يدقونه الشاخص يدقونه بين عالم أو كنادر معهم والناس يدقونه ظهوره بالحصل ولم يبالغ كأنما يتمثلون بقول قائل هل أنت إلا إصبع عن دميتي وفي سبيل الله ما لقيته فكل هذا من الجهد والواجب على طلبة العلم أن يبيّن الناس من هذه مناسك وعبادات عظيمة فليأتوا إليها البشور ورحمة لأخوانهم والثعفاء بعض الناس يأتي كأنه جمل هائي وكأنه لسا أمامه أوادي أخذت يا سيئ ما أخذت يا رهاد فإذا قلنا للإنسان لا تنسى ضحية إذا كانت تلجيفة لبح وتركها ولا يكن عندها فرورة شيء ما قلنا ضحيتها نقول الظحيته الهدي لأنه الهدي واجب لا هذا يعني لو علمك الأمر أنه يتكلم وكذا هل إذا علمك الأمر جاء شخص أخطر وأنه لا أسعر كذا وكذا وأن الله يكون تذبع وكذا أو مثلا توكل وتضعم منها البقرة فهل يعيد التفن روحة؟ ما على هذا الكون؟ يعيد مرنة لا أريد أنه متوقف فيه انت الخمس؟ طيب نحرتها هنا نحرتها هنا ومنى كلها منحر أولو لا منى خاص ولولا أنه جاء في حد آخر في السنن كل طريق مكة في جاج ومنحر لقلنا لا يجزء النحر إلا في منى أفهمت طيب لعلك في العام الماضي نحرت في عرام أول لقبل خلاص انتهى الوقت انتهى الوقت انتهى الوقت ان شاء الله تعالى الى الليلة الشمعة القادمة