890 - 1652 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم شرح حديث جابر ابن عبد الله ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ركب صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فصلم فيها أيضا أنه إذا نحر يركب إلى البيت ويطوف ولم يذكر جابر الحلق لكن ذكره غيره وهذا فيه دليل على ما ذكرنا سابقا أن جابر رضي الله عنه لم يسق كل ما فعله الرسول في الحج فهو لم يذكر نزول الرسول صلى الله عليه وسلم بين عرف ومستلف ولم يذكر أنه أوتر ولم ينفي الوتر ولم يذكر من أين لقت الحصار ولم يذكر الحلق مع أن رسل حلق وتطيب وحل من إحرامه ونزل إلى البيت فطاف به طاف بالبيت ولم يسعى لم يسعى لم يسعى لم يسعى لأنه كان قاريا وسعى بعد طواف القدوم ففار إلى البيت فصلى بمكة الضب ترتيب الأنساكة التي ذكرها جابر هنا الرمي ثم النحر ثم الإفارة وسكت عن الحلق لكن الحلق بين النحر والإفارة وفي هذا دنيع على أنه ينبغي الإنسان أن يصلي مكة الظهر بعد أن يطوف كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه البركة العظيمة في أعمال الرسول عليه الصلاة والسلام تصور المسألة عنه دفع من مزدلفة حين أسفر جدا على الإبل ودفع بسكينة إلا في بطن محسن ورم الجمرات ودبح الإبل ونعم وحلق ولبس ونزل إلى مكة وصلى بها الظهر فركة عظيمة كبيرة عظيمة في هذه المدة الوجيزة مع أن الذي يظهر والله أعلم أن حجه كان في مثل هذا الوقت يعني في زمن الربيع تساول الليل والنهار وفيه أيضا أنه صلى بمكة الظهر وفي حديث أنس أنه صلى الظهر بمنع وهو في الصحيحين فبعضهم قدم حديث أنس لأنه في الصحيحين وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي الظهر إلا في ميناء ومنهم من قدم حديث جابر والصحيح أنه لا تعارض وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمكة ثم خرج إلى ميناء فوجد بعض أصحابه لم يصلوا فأعاد بهم الصلاة وهذا جمع ممكن ولا محذور فيه لكن محذور أن نقول إن جابرا وهم مثلا أو نسقط روايته هذا هو المحذور وهو متى أمكر جمع وجب وفيه أيضا في هذه القطة أنه ينبعي الشرب من ماء زمزم لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرب شربا من ماء زمزم وفيه أن أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام أسوأ لقوله لبني عبد المطلب إنزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على استقياتكم لنزعته معكم لأنه لو نزع لكان سنة يأخذ بها الناس وحينئذ يغلبونهم على استقائف وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم حين شرب من الدلو الذي يشرب منه الناس ناولوه الدلو فشرب منه عليه الصلاة والسلام وظاهر الحال أنه شرب قائما فقيل إنه شرب قائما لضيق المكان وقيل إنه شرب قائما من أجل أن يتظلع منه أي من ماء زمزم لأن الإنسان كلما كان قائما صار أوسع لبطنه فيتظلع منه أكثر فالله أعلم المهم أن هذا الحديث من أطول الأحاديث لصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا جعله الشيخ رباني وفقه الله جعله أصلا لصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم وبنى من سكه المعروف المشهور على هذا وزاد فيه ما زاد نعم نعم نعم هل يحمل على التعدد حاليثا أم أن يقال أنه روي بالمعنى إما أن يقال بتعدد هذا إذا ثبت أنه سألت المرأة عند الجمرة فلابد من التعدد نعم إيش النحر تطلق على مجرد النحر هذا الأصل لكن لما أمر من كل بدنة ببطعة علم أنها سلخت وأن لحمها وزد وتعرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما ذبحها سيجتمعوا الناس حولها ويأخذوا منها وأن تبعون بها نعم هذا هو الواقع أنهم احترطوا لهذا جعلوا الذي فوق مسنما وكما تعرف مثل ما قال والشاخص الذي أخرجوه من أجل أن يراه الناس كان الرابط بينه وبين الحلقوم كان مسنما وهذا بالنسبة لجمالة الآقبة هما بالنسبة للجمالات الأخرى فهو مستدير ما يبقى شايفا من الأحجار أي ربما لكن الأصل الأصل إن شاء الله أنه متسن إذا غلب على الضن كفى نعم الجمع بينهما هو الحاجة الرسول كان محتاجا إلى أن يشرب قائما لضيق المكان ويحصل فيه تعب عليه وعلى غيره نعم نعم ايش؟ هو اللي فيه المسجد الآن هو مكان المشارفة نعم أحمد لا لا أعركه مكان عيد الآن لكنه لا بشك أنه ليس بعيدا في ذلك الوقت لا يوجد زحمة لكن فيه دليل على اختيار مكان يكون لمنحه وأنا حجزت أول عمري وضربنا الخيمة عند مسجد الخيف لس حولنا أحد نشاهد الناس يرمون الجمع في ذلك المكان ليس به بيوت وليس به فضأ واسع لكن تطورت الأحوال تطورا عظيما أخذنا ثلاثة؟ لا نعم لا مانتا فاك في هذا الفرق أقي لنا في كتاب الحج مية وخمسة وعشرين صفة مع غياب ثلاثة أيام وما يردوا من نقص أخر الشهر يرجال أنت إنش حيث صار الزمان نعم وحدثنا عمر بن حفص بن غيات قال حدثنا وحدث نعم وحدثنا عمر بن حفص بن غيات غيات نعم وحدثنا عمر بن حفص بن غيات قال حدثنا أبي قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثني أبي قال أتيت جابر بن عبد الله فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحو حديث حاتم بن إسماعيل وزاد في الحديث وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري فلما أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم من المذذلفة بالمشعر الحرام لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه ويكون منزله ثم فأجاز ولم يعرض له حتى أتى عرفات فنزلت