887 - 1652 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم شرح حديث جابر ابن عبد الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخالها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر وصل الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أثى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس هذه الجملة من الحديث تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من عرفة بسكينة لا بسرعة وعجلة وقد شنق للقصواء الزمام حتى أن رأسها ليصيب مولك رحله من شدة شمقه له يعني جلب رأسها ورده إلى مولك الرحل لأن لا تسرع لأن البعيري لا أطلق عنقها أسرعت ولكن مع ذلك كان إذا أتى حبل من الحبال أرخالها قليلا حتى تصعد الحبل مثل ما نقول أطلعها الصغيرة أرخالها قليلا حتى تصعد وفي حديث أنس أنه كلما وجد فجوة نص أي أسرع وفي هذا دليل على حسن رعاية النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنه لا يحسن الرعاية في البهائن فإنه إذا أتى الحبل من الحبال وقد شنق زمامها فإنه ربما يتعبها لكنهم يخيلها قليلا حتى تصعد وفي أيضا الإشارة من قائد القوم مع القول لقوله يقول بيده لمنى أيها الناس السكين السكين وفيه إطلاق القول على الفعل يقول بيده لأنه يفعل وليس يقول ومثل ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام لعمار بياسة في التأمم إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا لكن لا بد من قرينا وقوله السكينة السكينة بالنص أي إلزم السكينة يعني لا تسعو لا تعجو وقد جاء في حديث آخر فإن البر ليس بالإيضاء يعني ليس بالسرعة وقوله حتى أتى المزدرفة فيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام في آية هذا الحديث الذي في أثناء الطريق نزل وبال وتوضع وضوءا خفيفا وقال له وسامة الصلاة يا رسول الله قال الصلاة أمامك وأخذ ابن حزم رحمه الله من هذا أنه لو صلى المغرب ليلة العيد في غير مزدلفة فصلاةه غير صحيحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك لكن هذا ليس بصواب أعني أخذه هذه الفائدة من الحديث لأن رسول صلى الله عليه وسلم إنما قال الصلاة أمامك لعدم تأتي الوقوف والناس سائرون إلى مزدلفة فإنه لو أوقف الحجيحة حصل في ذلك مشقة عليهم بالمكث والنزول ثم إن مزدلفة قريبة يحتاج أن يزلوا مرتين في هذه المسافة القريبة ففيه مشقة فلهذا قال الصلاة أمامك وفيه أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يكون على وضوء دائما لأن الرسول توضى بوضوءا خفيفا ثم واصلت السيرة إلى المزدلفة وسميت مزدلفة وأصلا مستلفة أي مقتربة وذلك لقربها من الكعبة لأنها قريبة من الكعبة وإن كان من أقرب منها لكن الأسماء لا يشترط فيها مطابقة الاسم للمعنى الذي اشتقت منه وأيضا ميناء تشتهر بما هو أولى من الكعبة وهو إراقة الدماء فيها يعني الهدايا ولهذا سمية ميناء لكثرة ما يمنى فيها من الدماء أي ما يراق يقول فصل الله بين المغرب والأشاء بعضانه واحد وإقامتين فيه دليل على أنه إنسان أن يصلي المغرب والعشاء جمعا ولكن هل وجمع تقديم أو تأخير إن من المعلومة أن الرسول عليه الصلاة والسلام جمع جمعة أخير لأنه لم نصل إلى المزدلفة إلا بعد أن دخل وقت العشاء لكن لو وصلها الإنسان قبل العشاء فهل نمره بصد مغرب بدون جمع أو نقول لك أن تجمع إما تأخيرا وإما تقديما أكثر العلماء على الثاني أنه يجمع جمع تأخير إلا إذا وفاه وقت الغروب فإنه يجمع جمع تقديم ولكن ابن مسعود رضي الله عنه لما بلغ منزدلفة قبل العشاء صلى المغرب ثم طلب عشاءه فتعشى ثم أذل العشاء وصل العشاء وهذا يدل على أنه لم نجمع لأنه لا حاجة إلى الجامل في هذه الحال إذ أنه وصل إلى مزدلفة عند غروب الشمس قبل أن يدخل وقت العشاء لكن لو كان الإنسان يشق عليه إذا صلى المغرب في وقتها والإنشاء في وقتها لقلة الماء ولكثث الناس والضجيج وخوف الضياع فهنا لا بأس أن يجمع من حين أن يصل إلى مزدلفة يجمع وجمع تقديم نعم لا عندنا حبلة عندكم جبلاً ما فيه في شارة الأجواء الثانية؟ قوله وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاتِ بَيْنَ يَدَيْهِ فروي حبل بالحاء المهملة وإسكان الباء وروي جبل بالجيم وفتح الباء قال القاضي عياظ رحمه الله الأول أشبه بالحديث وحبل المشاة أي مجتمعهم وحبل الرمل ما طال منهم وضخم وأما بالجيم فمعناه طريقهم وحيث تسلق الرجالة جبل المشاة لا ما هو هذا كلما أتى حبلاً من الحبال اللي بعدها ما فيه ما ذكره لا نعم قوله كلما أتى حبلاً من الحبال يرخى لها قليلاً حتى تصعد حتى أتى المزدرفة الحبال هنا بالحاء المهملة المكسورة جمع حبل وهو التل اللطيخ من الرمل الضخم وقوله حتى تصعد هو بفتح الياء المثنات فوق وضمها يقال صعد في الحبل وأصعد ومنه قوله تعالى التصعدون وأما المزدلفة فمعروفة سميت بذلك من التزلف والازدلاك وهو التقرب لأن الفجاج إذا أفاضوا من عرفات ازدلفوا إليها أي مضوا إليها وتقربوا منها وقل سميت بذلك لمجيء الناس إليها في زلف من الليل أي ساعات وتسمى جمعا بفتح الجيم وإسكان الجيميم سميت بذلك لاجتماع الناس فيها وعلم أن المزدلفة كلها من الحرم قال الأزرقي في تاريخ مكة والماوردي وأصحابنا في كتب المذهب وغيرهم حد مزدلفة ما بين مأزمي عرفة ووادي محسر ليس الحدان منها ويدخل فيه في المزدلفة في المزدلفة جميع تلقى تلك الشعاب والحبال الداخرة في الحد المذكور قال لهم غروب الشمس أو الفعل عموما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يدل على الوجه وحديث عروة يعني فيه سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان واجبا لأخبره بذلك لما تقرر من أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ولو قال كذلك لأن في هذا الوقت يا شيخ نظر لسماحة الشريعة أو كذا لو قيل للناس يعني بجواز الدفع حتى في المهار لسهولة يعني لسهولة الدفع أكثر مما هو موجود الآن وأنا أرى أنه لا تخطع الأحكام لأحوال الناس وإلا لا تفلت الأحكام لكن يقال هذا الرجل صادف النبي عليه الصلاة والسلام في صادف الفجر كل الليل وهو يقف فلا الذي هل وقف في الليل أو هو وقف في النهار ففعله مجمل مواضح لكن عموم الحديث وقد وقف بعرفه قبل ذلك ليلا أو نهار فيقال ليلا أو نهارا في الوقت الذي وقف فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك كان أكثر علماء على أنه لا يدخل وقت الوقوف إلا بعد الزواء مع أن ظهر الحديث أنه يدخل من الفجر كما اختره الإمام أحمد رحمه الله نعم جمعه في عرفة ومزلفة جمعه سفر وليس جمعه سفر بدليل أنه كان عليه الصلاة والسلام متنسكا من حين أحرم من الحليفة ومع ذلك لم يكن يجمع في نزوله في الأبطح ولا في ميناء نعم ليش لا وعند الشيخ رسام سفر وعند الشيخ رسام رحمه الله سفر واستدلنا بهذا على أن السفر لا يتحدد بالأميال إنما يتحدد بما سمي سفر والحجار مسافر والأشخ لأنهم يتأهبون أو في السفر من نقل المتاع والماء وغير ذلك وكذلك في منهم السليم نعم يا سليم إيش إيش يعني عبارة عن الشيء الممتد نعم نعم يسمى حبل ووضع أنها الطلعة الصغيرة نعم يسمى حبل لكن قد تكون ممجدة طويلة وقد لا تكون كذلك نعم بلى لكنها خارج مكة من خارج مكة كانت إلى إلى عهد قريب بينها وبين مكة الصحراء محلات بعيدة أنا أدركت الناس يضربون الخيام بين ريع الحجون وبين المنى فر ما في أحد كلها خيام فإذا كان يوم الثامن شدوا من هذا المكان إلى منى نعم أما الآن فكنت أظن أن منى من مكة لكن قالوا أن الجبال اللي بين مكة تحجزها عن مكة فلا تجلها من مكة نعم خمسة ستة رسئلة كيف؟ ستة ستة الآن؟ أين؟ أين نعفلها؟ لا أبقى سأل يعني هل يسأل له شوي رفع منه؟ نعم وقوله رضي الله عنه بأذان واحد وإقامتين هذا هو الصحيح الجمع أنه أذان واحد للصلتين جميع وإقامتان لكل صلاة الإقامة وقوله لم يسبح بينهما شيئا أي لم يصلي بينهما شيئا نعم