885 - 1652 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم شرح حديث جابر ابن عبد الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم انتقل صلى الله عليه وسلم من ذلك إلى قضية المرأة قضية المرأة التي كانت في الجهلية مظلومة وكان الرجال يستعبدون النساء حتى تصل بهم الحال إلى أن يمنعوهن الميراث ويقولون لا إرث
للمرأة الإرث للرجال لأنهم الذين يدودون عن البلاد ويحمون العراب أما المرأة فليس لها ميراث ولكن الإسلام حكم بالعدل في النساء وأعطاهن حقهم من ذلك إعلان رسول صلى الله عليه وسلم هذه
الخطبة في قوله اتقوا الله في النساء اتقوا الله فيهم لا تظلموهن لا تقصروا بحقوقهن لا تعتدوا عليهم فإنكم أخذتموهن بأمان الله فهن عندكم أمانة لا يجوز الغذر فيها ولا خيانة واستحللتم
فروجهن بكلمة الله كقوله كبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو مملكت أيمانهم فهذه من كلمات الله التي استحل بها الرجل فرج مرأته ولكم عليهم أن لا يرضئنا فرشاكم
أحداً تكرهون هذا من حق الزوج على المرء أن لا توقع فراشه أحد يكرهه والمراجب الفراش ما هو أعمل من فراش النوم فيدخل في ذلك فراش البيت ويدخل في ذلك أيضاً ما كان وسيلة إليه كإدخال أحد
بيت زوجها وهو يكرههم سواء كان من أقاربها أو من الباعد فلا يحلل المرأة أن تدخل أحداً بيت زوجها وهو لا يرضى بذلك فإن فعلنا ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرر إن فعلنا ذلك يعني أدخلنا في
بيوتكم من تكرهونه فاضربوهن وهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم اضربوهن وفي القرآن الكريم واللاتي تخافون نجوزهن فعضوهن وهجروهن في المضاجع والفرق أن الآية قال فيها تبارك وتعالى اللاتي
تخافون نجوزهن وأما هذا الحديث فقد وقعت المفسدة محققة منها فتضرب تعديبا على ما مضى لا إسلاح للمستقبل الإسلاح هو قوله فعيضوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن لكن هذا تأديم وتعزيع ألا ما
وقع من المرأة حيث أدخلت أو أوطعت في رأس الذوجها من يكرهن لكن ضربا غير مبرن أي غير شديد ولا جارح لجسدها ولا مؤلم لعظمها بل هو ضرب خبير يحصل به التأديم وبيان سلطة الرجل عليها ولهن
عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف الرزق العطى وهو ما يقوم به البدن من طعام وشراب وكسوتهن ما يستر به ظاهر الجسد على الزوج لكن بالمعروف أي بما يتعاربه الناس مما يكون على الزوج الغني حسب
غناه والفقير حسب فقره واختلف العلم رحمه الله هل المعتبر حال الزوج أو حال الزوجة أو حالهما فالمشهول من المذهب أن المعتبر حالهما والقول الثاني أن المعتبر حال الزوج والثالث أن المعتبر
حال الزوج والصواب أن المعتبر حال الزوج لقول الله تعالى لمنفق ساعة من ساعة ومن قدر عليه رزقه فننفق مما آتاه الله فالغنية مع الغني نفقت غني والفقيرة مع الفقير نفقت فقير والمتوسط مع
المتوسط نفقت متوسط هذا واقع تتفق به الأقوال والغنية مع الفقير نفقت فقير على القول بأن المعتبر حال الزوجة الزوجة الزوجة الغنية مع الفقير نعم نفقت فقير على القول بأن المعتبر حال
الزوجة ونفقت غني على القول بأن المعتبر حال الزوجة ومتوسط على القول بأن المعتبر حال الزوجة لكن صحيح أنه معتبر حال الزوج ثم قال وقد ترى فيه ما لن تظل بعد يفهم هذا الحديث أنه لا نفقة
للزوج على الزوجة ولو كانت غنية وهو فقيم يعني النبي صلى الله عليه وسلم أعلم في هذا المجمع أن الإنفاق علما على الزوج ثلاثا لبي الحزن رحمه الله حيث قال إذا كان الزوج فقيرا والزوجة
غنية فإنه يلزمها أن تنفق عليه لعموم بقوله تعالى وعلى الوارث مثل ذلك والزوجة وارثة للزوج فيلزمها أن تنفق فيقال نعم هذا فيما إذا كان الإنفاق من أجل المواساة أما إذا كان معاوضة فلا
يمكن أن نلزم الزوجة بالإنفاق على زوجها لأن المستمتع من الزوج الزوج ولهذا سمى الله المهر أجرا كأنه دفعه المستاجر إلى الأجير فالإنفاق عليها معاوضة وليس من باب المواساة أما لو كان من
باب المواساة كالإنفاق بين الأقارب فنعم يجب على الغني أن ينفق على الفقيد نعم يا سليم إيش؟
نعم كلهم ما استمتع لكن من الذي بديه الأمر؟
الزوج إذن هو الأصل استمتاعها تبع ولهذا جاءت عنه إذا دع الرجل امرأته إلى فراشه فأبدا تجي إذا عنث الملائكة حتى تصبح أو تجي لكن ما قال إذا دعت المرأة زوجها إلى الفراشه لأن الشأن على
من؟
على الزوج وقال الرسول عليه الصلاة والسلام اتق الله بالنساء فإنهن عوان عندكم عوان كمعانية أي أسيرة نعم طهر بسم الله عليك يا شير إذا كان غير الزوجة مكتسبا من عمل أو وظيفة الزوج سمح
لها به وهو معسر فهل يقال إنها يجب عليها أن تنفق لأن نظير ما سمح له هل شرط عليه عند العقل أن يمكنها من العمل على الحالي أتف هل شرط عليه ما شرط إذا شاء منعها أو قال أعطيني من الراتب
أرفت أما إذا كان شرط عليه عند العقل فلابد أن يمكنها وليس لهم الغاتب يا شيء نعم بالنسبة للأئمة حكيمة المساجد هل لهم أن يناصحوا الناس في كل مسألة أو كل حدث أو كل مناسبة مثلا يعلنون
للناس المناسبة الفلانية وكذا يجب عليهم وكذا يتصرف وكذا مثلا في رمضان أو مثلا في الحج أو مثلا عند الزكاة أو مثلا كذا عشب بارك الله فيك من هذا الإمام الإمام بمسجد العادي الإمام بارك
الله فيك ماكي الإمام الإمام لو فتهنا الباب كان يجي الإنسان اللي ما عنده هو وراء نصف علم يقول الآن من أنا لا قد من أكون عنده علم معروف عن العلم ما عنده علم هذا يفسد أكثر من ما يصبح
نعم هذا إيش لا منه لكنها عن النزول في الأودية هموما هذا في الوقوف لأنه إذا أبطأوا فيه ربما يأتي المطر الماء ويحصل فيه الماء ما يحصل فيه طيب فيه أيضا مسألة مهمة وهو أن الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يقيم الجمعة في عرفة وإنما أقام الظهر لأن جابر صرح لأنه أقام الظهر ولأنه لو كانت جمعة لكانت الخطبة بعد الأداء والخطبة كانت قبل الأداء ولم يكن الرسول عليه الصلاة
والسلام يصلي الجمعة في أسفاره أبدا وعلى هذا فلا حجة به لمن جهله المركب بأن الجمعة تقام في السفر ولا حجة به أيضا لقول من يقول إنه يجمع بين الظهر بين الجمعة والعصر لأن النبي صلى الله
عليه وسلم في عرفة إنما صلى صلى الظهر والعجيب أن من الجهال من قال حتى النساء يوم الجمعة لا تصلي إلا ركعتين وهن مقيمات يقول لها أنها جمعة لكن ما لنا خطبها لأنها خطبها من الرجال يقول
ما لها جمعة أيضا لأنها الجمعة للرجال لكن هذا نتيجة الجهد نعم ما يخاف ترى أخذنا قطعتين بستة أسئلة أرجو التفصيل إذا كان الأب يأكل الرجل موقف الإبن إيش تفصيل إذا ما كان الأب يأكل
الرجل موقف الإبن من هذا وهل في المسألة تطلب التفصيل يعني مثلا هل يتزوج من هذا المال وماذا كان نقول إذا كان الأب يتعامل بالرب ورب المحتاج للنفق للزواج للكتب العلمية فلو أن أخبر ولا
حرج عليه وقد كان لكم قاعدة مفيدة جدا وهي ما حرم الكسبة فهو حرام على الكسب فقط ولهذا كان رسول عليه الصلاة والسلام يعامل لهود يقبلها دياب ويبيع معه ويشتري لا يطلب العين لأنه لأن يأكل
مال حرام هو حرام على من؟
حرام على أبيه لكن إذا أعطاه أبوه مو حرام أما نعم لو سرقه من أبيه حرام عرفته أو أبوه كان يغير على الناس ويسرق ويجيب المسوق ويأتيها الولاد هذا حرام أيضا لأن هذا محرم لعين فهم لكن قلت
لك أنه لا ينبغي إلا للحاجة فإذا كنت محتاجاً إن احتجت إلى زوجة خذ منه مهرة فإن أفتت أو طلبت ثاني خذ ثاني إن طلبت رابع خذ رابع إن مكى فقال اشتري لأمة نعم نعم إيش ما هو أي نعم يعني
يسأل أن يصلي الظهر في ذلك المكان والآن فيه مسجد كما تعرفون ويصلي الإمام في هذا المسجد ويتبعه أكثر يعني كثير من الناس السنة ينزل ويصل الظهر لكن الناس الآن عندما عندهم مسجد يسمعون
فيه