881 - 1652 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم شرح حديث جابر ابن عبد الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وفيها أيضا أنه ينبغي استقبال القبلة على الصفاء وتوحيل الله عز وجل وتكبيره وقوله وقال لا إله إلا الله يحتمل أنه زائد على قوله فوحفظ الله أو أنه تفسير له لكن ورد في السنة بأنه يكبر ثلاث مرات ولكنه لسك تكبير الجنازة كما يتوهمه بعض العامة حيث يقول رب الله أكبر بيديه يشير بها كما يشير بها في الصلاة هذا غلط لكن يرفع يديه ويكبر ثلاثا ويقول لا إله إلا الله وعده ولا شريك لا هو الملك ولا والحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وعده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وعده أنجز وعده بماذا وقومه تعالى لتفضل المسي الحرام إن شاء الله آمنين المحلقين روسكم ومقصرين ونصر عبده حيث كانت مكة تحت سلطته بعد أن كانت تحت سلطة المشركين وهزم الأحزاب وحده هل المراد بهزمة الأحزاب ما جرى في عام الخندق أو ما هو عام الثاني ما هو عام طيب وقوله ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات إذن يقول هذا الذكر ثم يدعوه ثم يقوله ثم ينسى قال مثل هذا الثلاث مرات وأما الدعا فقال تعال بين ذلك وإذا طبقنا اللفع على مفترم دلالته صال الذكر ثم ثم ذكر ثم ذكر ثم ذكر فتكون خمسة ثم ينزل وفيه أيضاً أنه ينزل ماشي لا يهروا في الأشواط الثلاثة الأولى في الطواف لأن المسعى بعيد وفيه مشقة على الناس ولكنه يمشى يمشي مشياً عادياً لكن يقول حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا زريرة مشى بطن الوادي أي بطن مجرس السير وهو المسير وكان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم المجرى بين وعادة أن المجرى أي مجرسيون يكونوا نازلاً ولهذا سعى النبي صلى الله عليه وسلم فيه سعياً شديداً حتى إن إزاره لتدور به من شدة السعى وأصل ذلك أن أم إسماعيل لما تركها زوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي وولدها لما تركها سيدها أو زوجها كلاهما نعم في مكة وترك عندهما جراباً من التمر وسقاء من الماء نفد التمر والماء وجاعت الأم وعطشت وسوف يجوع الطفل بعد ذلك لأنه لا بقى لأمه لبن جعل الصبي يبكي ويصيح وهي ليس عندها أحد ليس عندها إلا الله عز وجل فرأت أقرب جبل إليها صيدته تتحسس لعلها تسمع أحدهم فنزلت من الصفاء إلى أقرب جبل إليها بعد الصفاء وهو المرقب وفعلت وقفت عليه تتحسس تسمى واحداً ولكنها في بطن وادي كانت تسرع إسرعاً عظيماً تخشي على وردها لأنها إذا هبطت رابط عنه فكانت تسرع إسرعاً عظيماً فلما أتمت سبعة أشواط نزل جبريل وضرب بجناحه أو برجله الأرض حتى فار المكان وصارت النهر يجري فجعلت تحوطه رضي الله عنها شحاً به لشدة شفقتها عليه قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم لكانت عيناً معيناً ولكن لا شك أن هذا هو حكمة هذا من حكمة الله عز وجل ووجه ذلك أنه لو كانت عيناً معيناً في هذا المكان وقرب الكعبة لصار فيها مشق على الناس ولكن من نعمة الله عز وجل أنصار الأمر كما رأى الله فهذا أصل السعر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك سعى الناس إذن ينبغي لك وأن تسعى أن تشعر بأنك في ضرورة إلى رحمة الله عز وجل كما كانت هذه المرأة في ضرورة إلى رحمة الله سبحانه وتعالى كأنك تستغيث فيه تبارك وتعالى من آثار الغنوب وأوصابها نعم نعم نعم لأن هذا الدعاء أن يكون في أول الشوق كما نقول ذلك أيضاً فيه في الطواف فإن التكبير يكون عند ابتداء الشوق لا عند انتهاء وقوله نعم نعم وفي أيضاً في آخر الطواف قال لو أن استقبلت من أي من مأس البرت وسبق الكلام على هذه الجملة نعم لأن في أثناء السائل وكذلك في أثناء الطواف لا ترفعوا الأيدي في الدعاء لأن الذين وصفوا طواف النبي عليه الصلاة والسلام دعاه فيه ربنا عاتنا بكنا حسنه بآخرة حسنه وقنا عدى بالنار ما ذكر رفع اليدين وكونهم يذكرون رفع اليدين على الصفا وعلى المروة يدلوا على أن ما عدى ذلك ليس فيه رفع نعم في الدعاء والدعاء نعم إيش يعني بدأ بالمروة أسألك بدأ بالمروة طيب إذا بدأ بالمروة نغش شوظة الله لا أصد توزيع المكان إلى مقبل ومجبل هذا تنظيم فقط ليس أمر شرعيا ولهذا لو أنك سعيد في مسعى واحد فلا بأس لكن لما كثرا هاس وصاروا يتلاقون في الزحمون ويقتلوا بعضهم بعضا رأى القائمون على شؤون الحرمين أن يجعل مسارا وإلا فهو كان الأول مسارا واحد أدركنا ذلك لكن لو طافا سبعة أشواط لو طافا ثمانة أشواط ثمانة أشواط ناسية هل نقول أوتر وأتي بالتاسع لا ليش يرغز ذلك يرغز ذلك يرغز ذلك صحيح كما لو زاد في الصلاة ركعة لا نقول إشفعها مثل لو زاد في الرباية ركعة وصلنا خمسا فإن لا نقول إشفعها وذكروا لنا عن بعض المشايخنا عاميا ألح عليه لما طاف ساعة سبعة أشواط ألح عليه ما تقول قال يرغز الثامن والسبعة صريحة فألح عليه فقال إن كان ولا بد فاذهب إلى المروة ورجع لوراء الصلاة علشان إش تنقض الشوطة الثانية تنقض ما عادل هل نفذ هذا أو عره نعم طاهر حسن الله إليك يا شيف ركعتان أمام المقام يتعذل خلف المقام يتعذل جدا في أيام الزحام خاصة في رمضان أو أيام الحج أن يصلي الإنسان ويقع للمقام بينه وبين الكعبة نعم نعم العلماء يقولون ليس القرب من المقام شرق حتى لو كنت في أقصر المسجد وحتى لو لم يتيسر لك أن يكون بينك وبين الكعبة فبالجهات الأخرى نحن نرى الآن وصل الزحام أنه لا يمكن القرب من المقام أبدا لا بد أن يمر من عنده النساء وهو بالحقيقة هو الذي أخطى أن يقام يصلي في هذا المكان وهو الآن مكان طوى نعم يقصر في المكان آخر نعم صالح أول سؤال لا تبخل على أخوانك صالح قال قائل أن كما تفضلت بسرع شرح معنى لو أني استقبلت من أمري لو قال أنها تبني ويدج عليها تفسير جواب النبي صلى الله عليه وسلم تبصير رسول العملياً لسراقه لأن سراقه ظن أنها خاصة بهذا السنة فقط لأنها ليس معهودة إطلاقاً يعني في الجاهلية ما يمكن أن أحد يؤدي العمره بأي من حد نعم أي المسعى كله لسى من المسجد المسعى أسفله هو أعلى ليس من المسجد ولهذا لو طافت المرأة ثم حارت قبل أن تسعى كنا أسعى ولا حد نعم رسول صلى الله عليه وسلم أحروا الصلاة هل يوخذ منه أن السنة يتقصر الإنسان في الإحرام؟ نعم إذا كان وقت الصلاة أو قريب من وقت الصلاة نعم أن يكون بعد الصلاة في مسير المكة؟ أو عند المقات؟ أين؟ أفرض أن ينزل مثلا أضح في المقات وهو يعرف أنه لن ينطلق من المقات إلا بعد الظهر نقول أفضل لا تتعجل أحرم بعد الصلاة خمسة نعم نعم