878 - 1652 باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم شرح حديث جابر ابن عبد الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني عن جعفر بن محمد عن أبي قال دخلنا على جابر بن عبد
الله فسأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي ما نسبته إلى علي بن لبي طابق الله عنه ابن ابنه محمد بن علي بن حسين ابن علي جد أبي علي وظيان جد أبي
كيف دخل على جابر كيف أدرك جابر من هذا الرجل محمد لأنه أدرك يعني جابر قد أسن قال دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى فقلت أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي
فنزع زر الأعلى ثم نزع زر الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك يا ابن أخي سل عن ما شئت فسألته وهو أعمى وحضر وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها
على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ورداؤه إلى جنبه على المشجب فصلى بنا فقلت أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث
تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يعتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى
أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتسلي واستثري بثوب وأحرمي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم
ركب القصوى حتى إذا استوت به ناكته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا شكاً
مبشاً كثير يرى مد البصر من كل جانب من كل جهة وقد قدروا بنحف مئة ألف لذي نحج مع الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لم يبقى من الصحابة إلا أربعة وعشون ألف وإلا فكلهم حجوا معه لأنه أعلن
عليه الصلاة والسلام للناس تاسعة أنه سيحج فقدم الناس كلهم من أجل أن ينظروا إلى حج النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدوا به فإن قال قائم لماذا لم نحج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة
التاسعة أو في السنة الثامنة أو في السابعة مثلاً قلنا أما ما قبل التاسعة فلا يمكن أن نحج لأنها قبل الفتح كانت مكة تحت سيطرة المشركين وقد ردوه عن العمرة فكيف عن الحج وأما في السابعة
بعد الفتح فكان مشتغل عليه الصلاة والسلام للجهاد فإنه لم يفرغ من ثقيف إلا في آخر ذلقاء فهو مشتغل عليه الصلاة والسلام وأما في السنة التاسعة فقيل إنه لم نحج لأن هذا العام كان عام
المفوض فإن العرب كان ينتظم فقف مكة ولما فتحت انتظروا أيضاً القضاء على ثقيف لأنهم أمة فهم قوة فلما قضى عليهم النبي عليه الصلاة والسلام أدعنت العرب وصاروا يأتون أفواجاً إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المدينة فكان في المدينة ليتلقى هؤلاء الوفود يعلمهم دينهم عليه الصلاة والسلام وسبب آخر أنه في السنة التاسعة حج المشتكون مع المسلمين فأراد النبي عليه الصلاة
والسلام أن يكون حجه خالصاً للمسلمين ولهذا أذن في التاسعة أن لا يحج بعد العلم مشرك ولا يطوب في البيت عرياً هذا إن قلنا إن الحج فرد بالتاسعة وإن قلنا إنه فرد بالعاشرة فلا أشكال أعلم
النبي صلى الله عليه وسلم الناس في العاشرة أن أعلم النبي صلى الله عليه وسلم الناس أنه سيحج في العاشرة هج سمع الخلق وكما ذكر جاب رضي الله عنه نعم وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك
ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد يعرف تأويله لا شك هو أعلم الناس بتأويل كتاب الله والمرار
بالتأويل هنا التفسير فإن أعلم الخلق في معاني كلام الله عز وجل هو الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال علماء يرجع في التفسير إلى القرآن ثم إلى السنة ثم إلى أقوال علماء الصحابة
ثم إلى كلام التابعين الذين أخذوا عن الصحابة نعم حسن الله لك لو يزاد الصوت شوي إيش أقول لي يزاد الصوت شوي يزاد يزاد شوي يزاد لا مو كبير يريد أن ترفع الصوت شوي ما عندي نقوي لكن ظهر
أنت صوتك ضعيف أخشى أني أزول من عندك يصف يقول لا تمسوني فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم
يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبية قال جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم لسنا نعرف العمر حتى إذا أتينا البيت معه نقف على هذا
لنرجع الحديث في هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة أولا توقير آل النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقاربهم وهذا مقيد بما إذا كانوا أهلا للتوقير بأن كانوا مسلمين لأن المسلمين من آل
الرسول عليه الصلاة والسلام لهم حق الإسلام وحق قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القرب يعني إلا أن تودوا قرابتي وهذا
أحد التفاصيل في الآية وقيل إلا أن تودوني لقرابتي ومنها جواز صلاة الإنسان في الثوب الواحد لأن جابر رضي الله عنه فعل ذلك وكان يداه عن المشجب والمشجب هو عبارة عن ما نسميه نحن القنارة
أتعرفونها؟
أعوار ثلاثة تجمع رؤوسها وتفرق أصولها حتى تقف وتوضع عليها الثياب