875 - 1652 باب بيان وجوه الإحرام ، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران 9📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا حدثنا سفيان عن عمر أنه أخبره عمر بن أوس قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يرضف عائشة فيعمرها من التنعيم
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا قتيب نعم نعم أي وهو كلا أشكات هذه على أخينا آدي وجادلني فيها لأن عرفهم غير عرف المعروف عندنا ما في شيء ما في أشكات أردفها على ريت في البعيد على أبخاض
البعيد ومؤخرة الرحل تكون خلف الراكل وهي خلف المؤخرة إذا كانت خلف المؤخرة ونعست ضربتها لا لا من في الأمام نعم نعلم من الرسول أن من أغضب الرسول عليه الصلاة والسلام هو مستحق لها
الغضاب الرسول ليس بالأمل الهيئ لكن الصحابة رضي الله عنهم إنما فعلوا ذلك لأنهم ظنوا أن الأمر ينسخ أو ما أشبه نعم شراف ايه نعم إذا حسرت عن عنق بان الواجب الخمار معروف أنه يغطي الرأس
ويطوع على العنق فإذا حسرت انفتح الواجب في الضروة لا إذا انكشف العنق انكشف الواجب لأن الخمار ينزل من أعد نعم نعم قرنت بعد ذلك كانت بالأول متمتعة يعني زائد على الواجب سبق الكلام على
هذا سبق لخلص خمسة نعم يا أخي حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث بن سعد قال قتيبة حدثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم بحج مفرد وأقبلت عائشة رضي الله ما قال عليكم التنبيه بالنسبة للزبير أبي الزبير أنه مدلس وروايته بالعين عنها تكون ضعيفة لكن ما ينقله المسلم رحمه الله يحكم له بالابتصال
لأن هذا هو الشرق المسلم وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة حتى إذا كنا بسرف عركة حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروى فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن
معه هدي قال فقلنا حل ماذا قال الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على
عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي فقال ما شأنك قالت شأني أني قد حظ وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال إن هذا أمر كتبه الله على بناك آدم فاغتسني ثم
أهلني بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفى والمروى ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعا فقالت يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب
بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وذلك ليلة الحصبة وحدثني محمد بن حاكم وعبد بن حميد قال ابن حاكم حدثنا وقال عبد أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وهي تبكي فذكر بمثل حديث الليل إلى آخره ولم يذكر ما قبل هذا من حديث الليل وحدثني أبو غسان
المسمعي قال حدثنا معاذني عن ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عائشة رضي الله عنها في حجة النبي صلى الله عليه وسلم أهلت بعمرة وساق الحديث بمعنى حديث
ليث وزاد في الحديث قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر فأهلت بعمرة من التنعيم قال مطر قال أبو الزبير فكانت
عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي مع نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال
أخبرنا أبو خيثمة عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهلين بالحج معنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفى والمروى فقال لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي فليحلل قال قلنا أي الحل قال الحل كله قال فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفان الطواف
الأول بين الصفى والمروى فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنه نعم قوله وكفان الطواف الأول بين الصفى والمروى يعني القارن منا وأما المتمثع
فلابد له من السعي بين الصفى والمروى في الحج بعد رجوعه من عرفات وبعد طواف الإفاظة نعم هذا أقول هذا صارت لله فأمضاح أنه يحكي عن نفسه ويقول أن أتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب
وهذا يعني أنهم متمثعون أيه هم متمثعون لما أمرهم بالحل صاروا متمثعين فيخالف حديث عائشة رضي الله عنها وحديث عباس في أن الذين حلوا أتوا بطوافين طواف بالبيت وطواف بالبيت بالصفى والمروى
لا بد من تحرير هذا كما سبق أمس طلب للتحرير نعم نعينا أحب من يتصدى تحرير اللفظ هذا نعم تأكد طيب أكثر نعم هم إلى العربي مثلا كزميلي هم إلى أمس تطهورها وطهرت وأنها في عربي هذه أيضا
يحتاج إلى تحرير ونحن المحرر إلى كلام المقيم في ذات المعاد من يأخذ ما نمت إيش إلا أرهم