873 - 1652 باب بيان وجوه الإحرام ، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني يحيى بن أيوب قال حدثنا عباد بن عباد المهلبي قال حدثنا عبيل الله بن عمر عن القاسب بن محمد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت منا من أهل بالحج مفردا ومنا من قرن ومنا من تمتع حدثنا عبد بن حميد فيهان دليل على أن الصحابة رضي الله عنهم مفرقون بين التمتع والقرآن وهذا أمر لا شك فيه إذا اجتمع جميعا قلتمتع وقرن لا شك أننا بينهما فرقا لكن إذا قلتمتع فقط فمن العلمان قال إن التمتع في لسان الصحابة معناه الجمع بين العمرة والحج في سفر واحد سواء كان بينهما حل أو لا حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد قال أخبرني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد قال جاءت عائشة حاجة وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيا وهو بن سعيد عن عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة ولا نرى إلا أنه الحج حتى إذا دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة أن يحل قالت عائشة رضي الله عنها فدخل علينا يوما نحن بلحم بكر فقلت ما هذا فقيل ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه قال يحيا فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال أتتك والله بالحديث على وجهه وحدثت من أتك والله بالحديث على وجهه؟ عائشة لا يا عمر عمره أن عائشة وفي هذا الحديث أنها قالت بخمس بقين من ذي القعدة وسبق في لفت آخر أو في سيارة آخر أنها قالت موافين ذي الحجة فيحمل ما سبق على ما هنا أي أنهم خرجوا قربة دخول ذي الحجة وعلم أن الأفصح القعدة بفتح القعدة والحجة بكس الحق ويجوز العكس لكن الأفصح هو هذا نعم وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرتني عمرة أنها سمعت عائشة رضي الله عنها حاء وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن يحيى بهذا الإسناد مثله نعم ماشي الأخ يستدرك يقول وحدثناه ابن عمر وعنده أي وحدثناه ابن أبي عمر نعم وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن يحيى بهذا الإسناد مثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علية عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود عن أم المؤمنين حاء وعن القاسم عن أم المؤمنين قالت قلت يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد قال انتظري فإذا طهرت فخرجي إلى التنعيم فأهل لي منه ثم القينا عند كذا وكذا قال أظنه قال غدا ولكنها على قدر نصبك أو قال نفقتك هذا الحديث في لفظه شيء من القلق والاضطراب فيحمل على ما سبق وحق ينقل انتظري فإذا طهرت فخرجي إلى التنعيم هذا لم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام حين علمت حيضه إنما قاله حينما ألحج عليه بعد فراغ الحج أن تأتي بعمر ولهذا تجد أنه قال أظنه قال غدا ومعروف أنها أنها وفته في تلك الليلة وخرجت معه وحدثنا بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن ابن عون عن القاسم وإبراهيم وإبراهيم قال لا أعرف حديث أحدهما من الآخر أن أم المؤمنين قالت يا رسول الله يصدر الناس بن سكين فذكر الحديث حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا وقال إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل قالت فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن الهدي فأحلل قالت عائشة فحظت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة قالت قلت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قال أَوَمَا كُنْتِ طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةِ قالت قلت لا قالت اذهبي مع أخيك إلى التنعيم فاهل لي بعمرك ثم موعدك مكان كذا وكذا قالت صفية ما أراني إلا حابستكم قال عقرى حلقا أَوَمَا كُنْتِ طُفْتِي يَوْمَ النَّحْرِ قال بلى قالت بلى قال لا بأسا فري قالت عائشة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها أو أنا مصعدة وهو منهبط منها وقال إسحاق متهبطة ومتهبط هذا أيضا فيه شيء من الشذوء لأنه سبق أنها وافت الرسول في أي مكان في المحص وأنه أمر بالرحيل وارتحل في آخر البيت اللهم استعلم أنت الوقت والله أعلم وصلى الله عليه وسلم سبحانه الله أطال أطال جدا في السياق حديث عائشة يقول هل يصح قلب نسك التمتع إلى إفراد أو يقال لما تلبس العمرة ويجب عليه إتمامه ولا مع الحاج فيكون قادلا لا يجوز أن يحول النسك عن نيته أبدا إلا نية القران إلى تمتع أو نية الأفراد إلى تمتع أو نية العمرة إذا عراد القران بشرط أن لا يكون قطاف أو قد شرعت الطواف لأن القران له صفتان السفر الأولى أن يحرم بالحج والعمرة من أول الأمر فيقول لبيك عمرة محجا والثاني أن يحرم بالعمرة أولا ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافح الحديث عائشة رضي الله عنها كما علمتم طويل ونريد أن نخرجه على أن نحو التالي فمثلا نقول هذا الحديث رواه عن عائشة القاسم مثلا ثم رواه عن القاسم كذا وكذا ورواه عنها فلان ثاني ورواه عن فلان كذا وكذا ثم يذكر الاختلاف بين الروايات يكون كأنه شجرة أصلها عائشة رضي الله عنها ثم يتفرى عنها الرواة علشان نضبط الألفاظ ونعرف ما هو الأصح لأن بعضها قد يكون معارضا لبعض الآخر ولهذا قد يدعي بعض الناس أنه مضطرق باختلاف الرواة هذا الاختلاف العظيم لكنه في الحقيقة ليس بمضطرق كما يظهر من جمع الطرق ويحذف الباقي نعم نعم نعم