871 - 1652 باب بيان وجوه الإحرام ، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الغيلاني قال حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبيه الماجشون يقولون عندي بحاشة
معرّض معرّض ماه كون ماه كون عبيد الله موجود ماه كون مش معنى ماه كون قمع يكون لا دعنا من اللي بكثاء اللي عنده كنت بلغتكم المهم يقول عندي أن ماه كون يعني يشبه القمر المقمر ماه معنى
المقمر ولا الشون يعني بدر غريب يعني كان جميلا وسيما هذا هو الله ظاهر أنه كان جميلا عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا نذكر إلا الحج حتى جئنا سريف فطمثت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك فقلت والله لولدت أني لم أكن خرجت العام قال مالك قال مالك قال مالك لعلك نفستي قلت
نعم قال هذا شيء كتبه الله على بنات آدم افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري قالت فلما قدمت مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجعلوها عمره فأحل الناس إلا
من كان معه الهدي قالت فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا قالت فلما كان يوم النحر طهرت فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفض
قالت فأتينا بلحم بكر فقلت ما هذا ظاهر أن ما نقولها طهرت أي صلت طاهرة بدليل أنها طهرت في يوم عربي فقلت ما هذا فقالوا أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر هذا مما يؤيد ما
ذكرنا ضحى عنهن بالبقر أن المراد بذلك الهديد لكنه ذبح وضحى فلما كانت ليلة الحصبة قلت يا رسول الله يرجع الناس بحجة وعمره وأرجع بحجه قالت فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني على جمله
قالت فإني لا أذكر وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل حتى جئنا إلى التنعيم فأهلت منها بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا وحدثني أبو أيوب الغيلاني قال حدثنا بهز قال
حدثنا حماد عن عبد الرحمن عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حظ فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي وساق الحديث بنحو حديث المادشون غير أن
حمادا ليس في حديثه فكان الهدي مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة ثم أهلوا حين راحوا ولا قولها وأنا جارية حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل حدثنا إسماعيل بن
أبي أويس قال حدثني خالي مالك بن أنس حاء وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا إسحاق بن سليمان عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج في أشهر الحج وفي
حرم الحج وليالي الحج حتى نزلنا بسرف فخرج إلى أصحابه فقال من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا فمنهم الآخذ بها والتارك لها ممن لم يكن معه هدي فأما
رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه الهدي ومع رجال من أصحابه لهم قوة فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت سمعت كلامك مع أصحابك فسمعت بالعمرة فمنعت
العمرة قال ومالك قلت لا أصلي قال فلا يضرك فكوني في حجك فَعَسَ اللَّهُ أَنْ يَرْزُّكُ ما عمزي هذا بيقول فسمعت بالعمرة بس فسمعت بالعمرة فمنعت العمرة قال ومالك قلت لا أصلي عندكم هذه
ايه زين يقول عندي ايه هذا موجود نسخة ثانية فمنعت العمرة فمنعت العمرة مكتوبة نسخة ثانية نسخة لا ايه النسخة ثانية يكتبوها نعم شيقول فمنعت العمرة قال ومالك قلت لا أصلي قال فلا يضرك
فكوني في حجك فعسى الله أن يرزق فيها وإنما أنت من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهم قالت فخرجت في حجتي حتى في هذا الحديث زيادة لما سبق من التسلح فيها الترجية أيضا فعسى الله أن يزق
فيه إياه وهذا يحتمل أن المرأة يزقك إياها بالثواب والأجر ويحتمل أن الرسول عليه الصلاة والسلام ظن أنها سوف تلح على طلب العمرة حتى يحصل لها ذلك