866 - 1652 باب إحرام النفساء واستحباب إغتسالها للإحرام ، وكذا الحائض📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب إحرام النفساء واستحباب اتسالها للإحرام وكذا الحائض حدثنا هنال بن السري وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة كلهم عن عبده قال زهير حدثنا عبده بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل قوله بالشجرة يعني في ذي الحليفة وقوله نفست يعني صارت نفساء وقوله بمحمد بن أبي بكر وعلى هذا فيكون صحابيا لأنه أدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به لكن حديثه عن رسول مرسل نعم لأنه لا يسمعني في هذا الحديث من الفوائد أن النفساء تغتسل للإحرام وكذلك الحائر وفيه أيضا أنه إذا وجد سبب الاغتسال في الحائر فإنها تغتسل فلو احتلمت مثلا أو باشرها زوجها فأنزلت فإنها تغتسل لكن لا على سبيل الوجوب بل على سبيل الاستحباب لإزارة الجنابة وتستفيد من هذا الرسول أنه يجوز لها أن تقرأ القرآن عند الحاجة إلى ذلك فتقرأ الورد كأة الكرسي والمعوذتين والله وأحد وما أشبهها ثم أيضا فائدة أخرى وهي أن الملائكة لا تمتنع عن الدخول إلى بيت هي فيه لأن الملائكة يعني إذا اقتسلت لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنوب استدل إبن الحزم رحمه الله بهذا الحديث على أن النفساء يجوز لها أن تطوف بالبيت لخلاف الحائض فإن الحائض قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها لا تضوف قال لعائشة افعل ما فالحاج غير أن لا تضوف بالبيت وقال حين أخبر أن صفية قد حاضت قال أحابستنا هي لكن نفاسق لبن الحزم إنه لا بأس أن تطوفه نفساء واجه استدلاله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لها افعل ما فالحاج غير أن لا تضوف بالبيت كما قال لعائشة ومن المعلوم أن زمن النفاس لطوف في الغالب إلى كم؟ إلى أربع يوم وإذا كان حائضها في اللوم السادس والعشرين من القعدة لم نبقى على الحج إلا خمسة عشر يوم ولكن جمهر العلم على خلاف قوله وقالوا إن هذا من ظاهريته رحمه الله لأن بينها وبين الحج خمسة عشر يوم والنفسة قد تطور في هذه المدة واحتمال أنها لا تطور وارد لكننا نحمله على أنه لا فرق بين الحيض والنفاس وقد سم النبي صلى الله عليه وسلم الحيضة نفاسا فقال لعائشة حين وجدها حائضا قال أنا فستي حدثنا أبو غسان محمد بن عمر قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بحديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر رضي الله عنه فأمرها أن تأتسل وتهل حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على