864 - 1652 باب ما يفعل بالمحرم إذا مات 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمال عن عمر بن دينال وأيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة إذ وقع من راحلته
قال أيوب فأوقصت أو قال فأقعصت وقال عمر فوقصت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه قال أيوب فإن الله يبعثه يوم القيامة
ملبيا وحدثنيه عمر الناقد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال نبئت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا كان واقفا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فذكر نحو ما
ذكر حماد عن أيوب وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى عن ابن يونس عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقبل رجل حراما مع النبي صلى الله
عليه وسلم فخر من بعيره فوقس وقصا فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر وألبسوه ثوبين ولا تخمروا رأسه فإنه يأتي يوم القيامة يلبي وحدثناه عبد بن حميد قال أخبرنا
محمد بن بكر البرساني قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أن سعيد بن جبير أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقبل رجل حرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه
قال فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا وزاد لم يسم سعيد بن جبير حيث حر وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عمر بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا أوقصته
راحلته وهو محرم فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسذر وكفروه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا هشيم
قال أخبرنا أبو بشر قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما حا وحدثنا وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن رجلا كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما فوقصته ناقته فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسذر وكفنوه في ثوبيه ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم
القيامة ملبدا وحدثني أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا وقصه بعيره وهو محرم وهو محرم مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر ولا يمس طيبا ولا يخمر رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا وحدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع قال ابن نافع
أخبرنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا بشر يحدث عن سعيد بن جبير أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يحدث أن رجلا أثى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فوقع من ناقته فأقعصت فأمر النبي
صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر وأن يكفن في ثوبين ولا يمس طيبا خارج رأسه قال شعبة ثم حدثني به بعد ذلك خارج رأسه ووجهه فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا حدثنا هارون بن عبد الله قال
حدثنا الأسود بن عامر عن زهيد عن أبي الزبير قال سمعت سعيد بن جبير يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما وقصت رجلا راحلته وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يغسلوا أن يغسلوه بماء وسدر وأن يكشفوا وجهه حسبته قال ورأسه فإنه يبعث يوم القيامة وهو يهل وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن منصور عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فوقصته ناقته فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه ولا تقربوه طيبا ولا تغطوا وجهه فإنه يبعث
يلبي هل يقول لها الأغفال بهذه السياقات تدلعنا ما سبق لكنه ذكر في بعضها ولا تحمطوه والحنوط أنواعه من الطيب تجعل في الميز تجعل على العينين وعلى الأنف وعلى الفم وفي المغافن فيوخذ من
هذا تحريم الطيب على المحرم ويوخذ منه أيضاً أن الحنوط مشروع لغير المحرم لأن قوله لا تحنطوه يدل على أنه كان من عادتهم أن يحنطوه وأما زيادة الوجه فأكثر العلماء على أنها شادة لأن أكثر
الرواة لم يذكروها فيكون قد انفرد بها بعضهم فلا تقبل ومن علم من قال إنها يسر بشادة لأن هذا لا ينافي ما أثبته غيره مما شاركه فيه فيوخذ بالزائل ولا شك عن الافتياط أن لا يغطى وجهه
أيضاً فإن قال قائل إذا لم نغطي وجهه صار فيه مثلة إذا مرنا به أمام الناس ونصلي عليه وندفنه صار نوع من المثلة وربما يكون وجهه على خلاف ما هو فيه في الحياة من الإضاءة والوضاءة فيقال
يمكن أن يجعل عليه مكبر كما يجعل على المرأة في النعش ملبداً الأكثر على أنه ملبياً لكن ملبداً لا تنافي التلبية لأن التلبية لما لا يوضع على الرأس شيء يمسك الجعل من صمغ أو نحو نعم إيش
نعم له خاصية الخاصية أنه ينظف الجسد وأنه بارد ليس كالإشنا والإشنا والإشنا موجود في عدد الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هذا أحسن وأبرد يجعل الصابون الصابون لا ينبغي الاستماله إلا
الحاجة مطلقاً عموماً لأن الصابون منظف لكنه يعيح كل جلد ولهذا تجد الجلد بعد الصابون يكون محمراً نعم حسن الله إليك التلبية يغسل على الرأس الميت لعموم قوله يغسله أو يترك لأنه يبعث يوم
القيامة ملبداً لا يترك ما يغسل رأسه؟
لا يترك لأنه لا يمنع من غسل الرأسه يغسل وهو ملبداً ما يروح الشيخ؟
يختلف الظاهر الظاهر يختلف لكن الرسول لم يأمر بإزالة في التلبية وأمر بغسله نعم ثلاثة؟
طيب نعم نعم