860 - 1652 جواز الحجامة للمحرم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب جديد بس حديث واحد باب جواز الحجامة للمحرم حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيين عن عمر عن طاووس وعطاء عن
ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا المعل بن منصور قال حدثنا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن عبد الرحمن
الآرج عن ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه هذا الحديث أو هذا الباب له علاقة بما قبله لأن ما قبله فيه النهي عن حلق الرأسه وهذا فيه جواز الحجامة
وهذا من جوازها حلق بعضه فإن لا لك على أن النساء لا يحتاج وهو محرم إلى أن يحتجم فلا بأس يحتجم ولا حرج عليه ولا كفرة عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكفر حين احتجم وقوله وسط ولا
يقال وسط وذلك لأن وسط إن كانت بين عينين مفترقتين فهي بالسكون وإن كانت بين حافة شيء واحد فهي بالفتح هذا هو الضابط للسكون والفتح فعلى هذا إذا قلت يكون الإمام وسط الجماعة قالت تقول
يكون الإمام وسط الجماعة وأما إذا قلت وسط الرأس أو وسط الذراع أو وسط البدن فهو الفتح هذا إذا كانت بمعنى الفصل بين الشيعي أما إذا كانت بمعنى الخيار والعدل وما أشف ذلك فهي معروفة أنها
بالفتح كقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسط وحديث عكابي من عجرة تبين فيها أن العبرة بعموم اللغة لا بخصوص السبب لأنها نزلت فيه خاصة لكنها للمسلمين عام ثم فيه أيضا أن الإطعام يكون لكل
مسكين نصف ساعة وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يكون الإطعام بالتمر أو بالبر أو بغيرهما ولكن الفقه رحمه الله فرق في الإطعام المقدر بين أن يكون من بر أو غيره فقالوا من البر مد أي ربع
ساعة ومن الشعيين ونحوه نصف ساعة وبعض علماء قال بقية الإطعامات خير الإطعام لفدة الأذى ليس فيه مقدر بل ما يكفي لمسكين فهو الواجب وإن شاء طبخه وداع إليه المساكين لكن من احتاط وقال
أجعل هذا الحكم في جميع ما يطعم وأن كل طعام فلابد فيه من نصف ساعة حتى أطعام العشرة المساكين في اليمين يكون خمسة الأصع خمسة الأصع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم بناء على قوله لكل
المسكين نصف ساعة من فعل ذلك فلا حرج عليه ومن أخذ بالإطلاق فيما لم يقيد وقال المقصود أطعام مسكين ولم يقيده الشرع فيحمل على ما يحسنه إلى طعام فقد أصار نعم يقول رجل من أهل جدة نوى
العمر من القصيم ولما تذكر أنه زمن أحرام من الطائرة قال سأذهب إلى أهلي في جدة وإن تمكنت من عمره أحرمت من جدة وإلا لم أعتمر صح ما في شيء يقول هل لزيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم
فضل أعظم من زيارة قبل غيره الظاهر والله أعلم أن لها فضل لأنه أحق الناس فهو أعظم ناس حقا عليك والصحابة رضي الله عنهم كانوا يزوم قبره لكن تكرارها كما يفعل بعض الناس اليوم كلما صلى
ذهب وسلم هذا هو الخطأ