851 - 1652 باب الطيب للمحرم عند الإحرام📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الطيب للمحرم عند الإحرام حدثنا محمد بن عباد قال أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف
وحدثنا عبد الله بن مسر لحرمه وحرمه يجوت والمراد حرمه وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح بن حمير عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيل الله بن عمر قال سمعت القاسم عن عائشة رضي
الله عنها قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه وحدثني محمد بن حاتم وعبد بن حميد قال عبدنا أخبرنا وقال ابن حاتم حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمر بن
عبد الله بن عروة أنه سمع عروة والقاسم يخبران عن عائشة رضي الله عنها قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة وداعي للحل والإحرام وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وزهير
بن حرب جميعا عن ابن عيين قال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا عثمان بن عروة عن أبيه قال سألت عائشة رضي الله عنها بأي شيء طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حرمه قالت بأطيب الطيب
وحدثناه أبو كريب وحدثناه وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن عثمان بن عروة قال سمعت عروة يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما
أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا بن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك عن أبي الرجال عن أمه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يفيض بأطيب ما وجدت وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبو الربيع وخلف بن هشام وكتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا حماد بن زيد وحدثنا
منصور منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبي سطيب في مفرق رسول الله وصلى الله عليه وسلم وهو محرم ولم يقل خلف وهو محرم ولكنه قال وذاك طيب إحرامه
وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن وبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن أبي عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لكأني أنظر إلى وبي
سطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهل وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وزهير بن حرب وأبو سعيد للأشج قالوا حدثنا وكيع قال حدثنا الآمش عن أبي الضحا عن مسروك عن عائشة رضي الله
عنها قالت كأني أنظر إلى وبي سطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلبيه حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الآمش عن إبراهيم عن الأسود وعن مسلم عن مسروك عن عائشة
رضي الله عنها قالت لكأني أنظر بمثل حديث وكيع وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم قال حدثنا بمثل حدثنا بمثل حدثنا بمثل حدثنا في مفارق رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم وحدثنا بمثل حدثنا بمثل حدثنا بمثل حدثنا مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن الأسود عن عبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال حدثنا مالك بن مغول عن عبد
الرحمن بن الأسود عن عبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كنت لا أنظر إلى وبيس الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم وحدثنا وحدثني محمد بن حاتم قال حدثني إسحاق بن
منصور وهو السلولي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف وهو بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيل عن أبيه عن أبي إسحاق سمع ابن الأسود يذكر عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد ثم أرى وبيس الدهن في رأسه ولحيته بعد ذلك حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله قال حدثنا إبراهيم عن الأسود قال قالت
عائشة رضي الله عنها كأني أنظر إلى وبيس المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا الضحاق بن مخلد أبو عاصم قال حدثنا سفيان عن الحسن بن
عبيد الله بهذا الإسناد مثله وحدثني أحمد بن منيع ويعقوب الدورقي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كنت أطيب النبي صلى
الله عليه وسلم قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك حدثنا سعيد بن منصور وأبو كامل جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن
أبيه قال سألت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن الرجل يتطيب ثم يصبح محرما فقال ما أحب أن أصبح محرماً ما أنضخ طيباً لأن أطلى بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك لأن أطلي بقطران أحب إلي من
أن أفعل ذلك فقالت عائشة رضي الله عنها فأخبرتها أن ابن عمر قال ما أحب أن أصبح محرماً أنضخ طيباً لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك فقالت عائشة أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه
وسلم عند إحرامه ثم طاف في نسائه ثم أصبح محرماً حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال سمعت أبي يحدث عن عائشة رضي
الله عنها أنها قالت كنت طيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يطوف على نسائه ثم يصبح محرماً ينضخ طيباً وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن
أبيه قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول لأن أصبح مطلياً بقطيران أحب إلي من أن أصبح محرماً أنضخ طيباً قال فدخلت على عائشة رضي الله عنها فأخبرتها بقوله فقالت طيبت رسول الله صلى
الله عليه وسلم فطاف في نسائه ثم أصبح محرماً هذا الحديث بألفاظه والمختلفة والسيطات يدل على أنه يسن الإنسان أن يتطيب في موضعه الموضع الأول عند الإحرام والموضع الثاني عند الطواف
بالبيت بعد الرمي والحلق يوم العيد ويدل أيضاً على أنه يختار أطيب ما يجب من الطيب وأن ذلك لا يضب ويدل أيضاً على أن شم الطيب للمحرم لا يضع لكن الثلاث العلماء فيما إذا قصد شمه بأن أخذ
علبة فيها طيب فشمه هل هو جائز أو لا فمنهم من قال إنه لا يجوث ومنهم من قال إنه يجوث ومنهم من فصل إلى ذلك ومنهم من قال إنه يحتاج إلى ذلك مثل أن يريد شراء طيب فشمه ليختبره فلا بأس وإن
لا فلا وهذا الطول أحسن الأقوار وذلك لأن الشم لا يستعمال في الواقع ولا يعلق باليد ولا يعلق بالثياب لكن نظراً إلى أن الشام يحصل له نشوة واهتزاز الشعور قلنا لا تشم الطيب إلا إذا احتجت
إلى ذلك وفي أيضاً دليل على أن الطيب لا بأس في بقائه بعد الإحرام إذا تطيب للإحرام لأن عائشة تقول كنت أنظر إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيضاً دليل على أن
السنة لمن اتخذ الشعر أن يفرقه ولو كان رجلاً والفرط يكون في نصف الرأس في الناصية عن اليمين والشمال وفي نصف الرأس في الهامة مقطوعاً إلى الشمال وإلى الأذن اليمنى وإلى الأذن المصرى وأن
هذا ليس تشبه بالنساء بل هذا هو الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن كان يستل هنا قدم المدينة أول ما قدم كان يستل مشاعرات ينصفه من الوراء بدون أن يتلق موافقة لليهود ثم بعد
ذلك نعم موافقة لليهود أهل الكتاب ومخالفة للمشركين الذين هم أهل أوثان ثم لما دخل المشتكون في الإسلام أحب النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة الأهول وموافقة المشركين فصار يفلق وفيه دليل
أيضاً على أن الإنسان مهما بلغ من العلم قد تخفى عليه بعض الصنع وذلك من الحديث ابن عمر رضي الله عنه حيث قال لأن الطليا بقدران أحب إليه أن أصبح متضمخاً بالطيب يعني وهو محرم فبيّن خائش
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطيب لإحرامه ويبقى الطيب عليه بعد الإحرام وفيه دليل أيضاً على أن الإنسان إذا لمس الطيب وهو محرم فإنه لا لا شيء عليه لكن بشرق أن يكون
له سبب شرعي مثل أن يتوضأ فيمس الطيب في رأسه فلا حرج عليه لا نقول إنه لا لا لا لا تمسح رأسك بيدك امسحها بعون أو بما أشكل هالك بل نقول امسح ولا حرج عليه الله أكبر لا يمسح إلا ركنين
اليمنيين فقط لا نعم ما يمسح إلا على ركنين اليمنيين فقط الحجر الأسوال ولا ركن اليمني فقط وفيه أيضا دنيل على أن الإنسان إذا ذكر له عن شيء أن أهد من الناس شيئا فإنه يبين الحق ولا حاجة
أن يرد عليه لكن إذا ادعت الحاجة إلى رد عليه فلا بأس وفي أيضا دائم الحديث في اللوات الأخيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بالنساء لقولها رضي الله عنها ثم طعف في نسائه ثم أصبح محرما
وعلى هذا فكل زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم قد حجدنا معه في حجة الوداء