848 - 1652 أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحليفة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحليفة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أنه سمع أباه رضي الله عنه يقول بيداؤكم هذه التي تكذبون
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد يعني ذي الحليفة وحدثناه البيدة في الأصل البيدة هي الأرض مرحالية من النبات والبناء وما شئ
ذلك الواسع والذين قالوا بهذا منهم جابر عبد الله رضي الله عنه في حديث الطويل قال حتى إذا سأث في ناقته على البيدة أهل بالتوفي وأخذ الناس بذلك وهي أن البيدة مكان من دون ذي الحليفة
لكنها لا سقة لها فكان الناس قلون لا تهلوا إلا من البيدة بناء على حديث جابر وأما قول ابن عمر رضي الله عنهما تكذبون فالكذب في لسان العرب الإخبار بخلاه الواقع سواء كان عن سهم أو خطأ
أو عمد لكن الذي فيه الإثم هو الكذب عن عنه وعلى هذا فلا تستمكر أن يقول ابن عمر رضي الله عنهما في هذا تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهما تعملوا لكنهم سمعوا الرسول عليه
الصلاة والسلام أهل بالتوحيد من استرات به على البيدة ولم يقولوا إنه لم يهل قبل ذلك وهذا ما سمعوه هذا هو الذي سمعوه وقد مر على الأمس أن ابن عباس صلى الله عليه وسلم عنهما جمع بين
اختلاف الروايات بذلك بأن كل إنسان حدث بما بمسا وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتمني عن ابن إسماعيل عن موسى بن عقبة عن سالم قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قيل له الإحرام من
البيداء قال البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند الشجرة حين قام به بعيره والشجرة قرب المسجد أو إنها في المسجد
نفسه مسجد الحليفة فإنه عليه الصلاة والسلام لما صلى ركب ولب ولب