847 - 1652 باب التلبية وصفتها وووقتها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب التلبية وصفتها ووقتها حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا
شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قال وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يزيد فيها لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل حدثنا هذه التلبية
التلبية بمعنى الإجابة يقال لبى أي أجاب وإنما كان إجابة لأن الله تعالى أمر عباده ودعاهم إلى بيته فقال وأذن في الناس بالحق يأتوك رجاله فتقول لبيك كأن تخاطب ربك عز وجل يعني أجبتك يا
رب والتثنية هنا لا يراد بها حقيقة معناها بل يراد بها التكرار وإن طال كقوله تعالى فارجع البصر حلترى من هطور ثم ارجع البصر كرتين يعني كرة بعد فرة وإن كانت مئة الكرات فقال اللهم أياء
الله وقال لبيك لا شريك لك يعني الإخلاص لله عز وجل في هذه التلبية يعني لم ألبك لقصد الدنيا والمباهات والجاه وما أشب ذلك إنما هو لك وحدك لا شريك لبيك إن الحمد والنعمة لك تروى بإن وأن
فعلى رواية أن تكون للتعليل وعلى رواية إن تكون للسئناف إثبات الحمد لله عز وجل ولهذا قال العلماء رحمهم الله إن أبلغ من أن وقول إن الحمد والنعمة لك والملك ثناء على الله تعالى بكون
الحمد له والنعمة له يعني هو الذي أنعم بها عز وجل لا شريك لك كان العرب يلبون بهذه التلبية يقول لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك وهذا من جاهليته كيف يقول لله والله يملكه
وما ملك ثم تقولون إلا شريكا لك هذا لا يمكن المملوك لا يكون شريكا للمالك ولهذا ضرب الله مثلا لهذا فقال ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رضعناكم فأنتم فيه
سواء الجواب لا إذن كيف تجعل الله مما ملك تجعل له شريكا كان ابن عمر يزيد لبيك وسعديك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والراباء إليك والعمل يزيد هلام خالفة للسنة لكن هذا من باب المباحة
ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم منهم المكبر ومنهم المهل يعني ما عن رسول عليه الصلاة والسلام بعضهم مكبر بعضهم يهل ويلبي والأمر في هذا واسع وفي هذا دليل على أن مثل هذه الأمور فيها
ساعة إذا كان الإنسان لا يقصد بها مخالفة السجد فينكر على من أنكر قول الآكل عند أكله بسم الله الرحمن الرحيم بعض الناس إذا سمي الإنسان عند لك يقول بسم الله الرحمن الرحيم قال أعوذ
بالله بجعة لأن الرسول قال لعمر بن أبي سلمة قال له سمي الله فقط لكن هل له عن الرحمن الرحيم؟
لا ولهذا على طرد قاعدتهم نقول إذا كاتب الإنسان في أول رسالة بسم الله الرحمن الرحيم نقول هذا بجعة لأن الرسول يقول كل أمر لا يوجد فيه في بسم الله على تقديل صحة الحديث فالمهم أن مثل
هذه الأمور يوسع فيها الشر بشرط أن لا يقصد الإنسان بها مخالفة السنة فما دامت هي ثناء أو بالأصح زياجة في الثناء على الله فأصلها ثابت أن هذا الموضع موضع ثناء وإذا كان أصلها ثابتا ولم
يأتي الإنسان بشيء يعتقده أكمل مما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو أنه سنة فلا حرج فابن عمر من المعروض أنه من أشد الناس تحري للسنة وأكثرهم ورعا ومع ذلك يزيد فيها وهو صحابي جليل
معروف بالفقه المهم أن الإنسان ينبغي له أن يلبي بهذه التلبية والاقتصار على تلبية النبية عليه الصلاة والسلام أفضل لا شك لكن الزيادة بمثل ما زاد بن عمر لا بأس به أيضا طيب وهل يرفع بها
صوته؟
الجواب نعم لقوله فيما سبق يهل أهل المدينة يهل أهل نجد يهل والإهلال رفع الصوت وفي حديث جاب رضي الله عنهما ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا نصرخ بالحج صراخا فينبغي للإنسان أن يلبي
بصوت مرتفع بقدر ما يمكنه لا على وجهنا شق عليه وتنتفخ أو داجه وتحمر وجنته حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتمني عن ابن إسماعيل عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر ونافع مولى
عبد الله وحمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مستد ذي الحليفة أهل فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك
لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قالوا وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نافع كان عبد الله رضي الله عنه يزيد مع هذا
لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال تلقفت التلبية
من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديثهم وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال فإن سالم بن عبد الله بن عمر أخبرني عن أبيه رضي الله عنه
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهِلُّ مُلَبِّدًا يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الكلمات وإن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما كان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مستد الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات وكان عبد الله بن عمر رضي الله
عنه يقول كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُهِلُّ بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك والرغباء إليك والعمل
وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النضر بن محمد هذا كما سبق إلا أن فيه فائد وهو أن ابن عمر تلقى ذلك عن عن أبيه رضي الله عنه وقولها الرغباء إليك يعني الرغبة إلى الله عز
وجل كما قال الله تبارك وتعالى إِنَّا إلى الله راغبون وقال إنهم كانوا يساءلون بالخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً والعمل يعني العمل إليك وهو إشارة إلى الإخلاص في العمل وأن الإنسان يجب
عليه أن يكون عمله إلى الله عز وجل إذن صار هذا من سنة عمر ومن وابنه رضي الله عنه نعم وحد نعم باقي أولاً فيها أيضاً في هذا السياق فيه يهل ملبداً ملبداً حالاً منهم وهي ليست حالاً
مقارنة بل هي حال يعني مستمرة والتلبيد وضع الصمق ونحوه على الرأس حتى يمسكه عن الشعث والتفرر وفيه فائدة وهي أن ما يجعل على الرأس من الحنة ونحوه وإن كان له جرم فإنه لا يمنع من مسعه في
الوضوء لأن الملبد لا بد أن يمنع من وصول الماء لكن أصل الرأس طهرته المسع فلذلك سومح فيه فيما يمنع وصول الماء بخلاف ما فرضه الغصل فلا بد من إزالة ما يمنع وصول الماء وفيه أيضاً الرسول
عليه الصلاة والسلام إنما يهل إذا استوت به ناقته يعني معناه إذا علت به عند مسجد الحليقة وليس يحرم وليس يهل من حين الحراط وهذه مسألة فيها خلافين العلماء منهما نقول يهل إذا أحرم من
حين أن يقض النية ومنهما نقول يهل إذا ركب يهل إذا استوت به ناقته على البيداء كما في حديث جابة الآتي إن شاء الله وقد ضرد عن ابن عباس صلى الله عنهما الجمع بين هذه الأقاوين بأن النبي
صلى الله عليه وسلم أحرم أهل حين أحرم فسمعه ناس فقالوا أهل حين أحرم وأهل حين استوت به ناقته فسمعه ناس فقالوا أهل حين استوت به ناقته وأهل حين استوت به على البيداء فسمعه ناس فقالوا
أهل حين استوت به ناقته على البيداء وهذا الحديث وإن كان فيه ما فيه من هذه السند لكنه جمع قوي تجتمع به الروايات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى لك انتهى لك انتهى لك ما
نكمل هذا الحديث لا نكمل هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم
رحمه الله تعالى في كتاب الحج وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النظر بن محمد اليمامي قال حدثنا عكلمة يعني ابن عمار قال حدثنا أبو زميل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان
المشركون يقولون لبيك لا شريك لك قال فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وي لكم قد قد فيقولون إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت يعني ما قد قد يعني يكف يعني
اقتصروا على هذا لكنهم يزدون إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت بمعنى أنهم لا يقلعون عن ذلك حتى في الطواف نعم نعم