845 - 1652 باب مواقيت الحج والعمر 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ففي هذا الحديث كما ترون فوائد منها آية من آية الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان في توقيته إلى أهل الشام واليمن إشارة إلى أن هذه بلاسة سوف تفتح ويحج أهلها وفيه أيضا تسهيل على الأمة
وفيه تعظيم البيت وأن من أتى إليه من أي ناحية وهو يقصده ليعبد الله بعمرة الحج فإنه لا بد أن يحرم وفيه أن من دون هذه المواقع يحرم من مكانه فإن قال قائل إذا كان من خارج المواقيت ومر
بالميقات وهو لا يريد الحج والعمر ولكنه بعد أن تجاوز الميقات طرأ عليه فأراد الحج أو العمرة فمن أين يحرم؟
يحرم من حيث أنشأ لأن في بعض ألفاظ هذا الحديث فمن حيث أنشأ يقول أحرم من حيث أنشأ فإذا قال قائل ما تقولون في رجل من أهل جدة مر بالمدينة قاصة أهله وهو يريد أن يحج هذا العام هل يرزمه
أن يحرم بالحج من ميقات أهل المدينة أو لازم الإحرام إلا إذا دن الحج وأحرم من جدة الثاني الثاني لأن هذا الذي مر مر لا يريد الحج الآن أي في سفره هذا وإنما مر بهذا الميقات قاصدا أهله
لكنه سيحج هذا الآن وكذلك لو كان من أهل مكة وذهب إلى أهله وهو يريد أن يحج هذا العام لكن مروره بالميقات الآن ليس لقصر النسق فإنه لازم الإحرام إلا من أهله نعم الذين ليس لهم ميقات يعني
قصر ميقات معين هؤلاء يحلمون إذا حادوا الميقات ولهذا لما جاء أهل البصة والكوفة إلى عمر رضي الله عنه حين فتحت حين مصرت هذه الأمصار قالوا يا أمير المؤمنين إن النبي صلى الله عليه وسلم
وقت لأهل نجد قرنا وإنها جوض عن طريقنا قال انظروا إلى حذوها من طريق فصادوا يحرمون من ذات علق وأما إذا كان لا يحاذي ميقاته كالذي يأتي من سواكن من السودان فإن أول ما ينزله من المنازل
جدة فيحرم من جدة وأما من زعم أن جدة ميقات لكل أحد بناء على أن الطائرات لا تهبط إلا فيها فقولوا خطأ لأن الذين يأتون في الطائرات وإن كانوا لم يمروا بهذه المواقعات من الأرض لكن مروا
بها منين من السماء حذوها من السماء فيعظم أن يخرموا إذا حذوها شيخ حسن الله إليكم في خلاف شيخ الإسلام والإيمان مالك رحمه الله للجمهور في جواز تجاوز الميقات إذا كان سيخرم من ميقات
بعده هل هذا يصدق في من نزلوا في مطار المدينة ثم أحرموا سيمرون عندهم من قادف الحليفة في المدينة ورابط فهل يجوز لهم تأخير الإحرام على هذا إلى رابط يعني وليس من المدينة ولا من الشاء
لا هم جاي من مصر ومن أفريقيا هؤلاء أيضا إذا جاءوا من أفريقيا ومن مصر ومن الغرب قاصدين المدينة ثم نزلوا فيها وارجعوا إلى مكة فلابد أن يحظوا من ذلك الحليفة وإن كانوا سيمرون على رابط
وإن مروا على رابط هي المسألة هذه ما يحصل هذا لا يحصل إلا على رأي شخل السام إذا كان من أهل النجدة فإن قرن المنازل يقاتل إلى أهل النجدة لكن كما ذكرت لكم أن الأظهر خلافه قول شخل السام
رحمه الله وهو لا شك أحوط وأبرل الدم بعض الخلاف حصل في محاذات لعدم فهم معنى المحاذات فما هو المعنى الفعلي للمحاذات المحاذات بغض المعنى الموازنة رفع يديه إلى حذو منكبه يعني أن تكون
بوزانه على وزنه تماما لا هي من جاء من الغرب جدة فهي أيضا قبل موحدات يلملم لأن البحر متعرج لكن من جاء من قبل اليمن فإنه سيمر بيلملم قبل أن يصل إلى جدة المحارات موازنة أنت الآن موازن
لمن؟
لأيوب والكمال هذا المعنى لا لا غلط هذا المحارات أن تكون مساوية الله خط لو قلنا أن يبقى مثل مكة كان معناها من أي جهة وكان نقول ما دم جعلت بينك وبين مكة كما بين مكة والميقات فقد حذيت
أترك الماضي يحل البادي إن شاء الله قبل أن يريد وهي بيحجالة هذا العام ولو لم يذهل لأن مكة لأن صارت في طريقة لأن جدة صارت في طريقة يجب أن يحرم الميقات لا يجب أن يحرم الميقات ولو قبل
الحج بيوم أو عشرة أيام أو شهر خمسة لا خمسة الأسئلة في باب الحج خمسة وش المادة من نكر الحج إلا لجل الثاني الناس يعرفون نعم أخذنا خمسة الآن حلص حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
يحيى بن آدم قال حدثنا أهيب قال حدثنا عبد الله بن طاووس بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم
قال حدثنا أوهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الكليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل
ولأهل اليمن يلملم وقالهن لهم ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمر ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهل أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن قال عبد الله وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ويهل أهل اليمن من يلملم وحدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر قال ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يُهِلُّ أهل المدينة
من ذي الحليفة ويُهِلُّ أهل الشام من الجُحفة ويُهِلُّ أهل نجدٍ من قرن قال ابن عمر رضي الله عنهما وذُكر لي ولم أسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويُهِلُّ أهل اليمن من يلملم لا
فرق بين حديث ابن عمر وعبدالله بن عباس إلا في شيئين الأول أن حديث ابن عمر قال يفل وهي جملة الخبرية بمعنى الأمر بمعنى الأمر فيكون فيه دليل على وجوب الإهلال من هذه المواقيت والثاني أن
ابن عمر رضي الله عنهما لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقت لأهل اليمن يلم لكنه قال بلغني ومن المعلوم أن ابن عمر رضي الله عنه ما من أشد الناس وراء عنه ولولا أن المبلغ عنه
الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان ثقة ما أتى بحديثه ورواه عنه نعم وحب يجل الله ولو وكذلك إذا كان قد دد الفريضة ما يعني ولو كان من غير أهله نعم شيخ صلى الله عليه وإليكم فيمن قلنا
فيمن تجاوز الميقات ثم بدله أن يحرم فمن حيث أنشى نعم هل هذا صادق على العسكريين الذين يكونون في الحج فإذا ذهب الناس إلى عرفة رغبوا أن يأخذوا عمره فهل نقول أحلم حيث أن شاءتهم أو
يذهبوا إلى الميقات لا يحرمون من الحل هم في مكة يحرموا ما يحرم الحديث عائشة الحديث عائشة إيش؟
نعم لا يحرم هذا مقصد أهل العمل وأما النسك فهو متردد قد يكون مترددا إذا جداً يأتي بالنسك أول يتقدم يتقدم بحيث يمكن أن يأتي بالنسك يرجع إلى قرن في أخلم لقاته الأول لأنه أراد ذلك فيه
رأي الحقيقة أننا أخذنا هكذا الحديث الواحد يسمح فيه خمسة أسئلة في أول مرة ثم بثلاثة أسئلة لكي لا يذهب إلى الوقت لنبقينا هكذا ما زينا شيء نعم فلسى عليه شيء يحرم من حياته العزم نعم
نعم