393 - 401 نبذة نفيسة حول اسمي الله ( الواسع والحكيم ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكان الله واسعا حكيما كان الله واسعا حكيما واسعا أي ذوساء عظيمة في جميع السفات واسع في علم ربنا وسيت كل شيء رحمة وعلم واسع في قدرته إن الله على كل شيء قديم واسع في حكمته ولهذا قرر حكم به واسع في سمه وبصره في كل سفاته أزواجه وواسع في إحاطته محيط بكل شيء ولله المجتم والمغلب فأينما تقول له فتم وجه الله إن الله واسع حكيم المهم أنه جل وعلا واسع بمعنى الكلمة على أوسع ما يقول حكيما أي ذو حكمة وحكم فهو الذي له الحكم الكون والشرع وهو الذي له الحكمة الصورية أو الغائية هل فهمتم هذا؟ لكن أخوان الجدد لا يفهمون هذا أولا الحكم لله عز وجل إن الحكم إلا لله حكم الله عز وجل كون وشرع فما قضاه في خلقه لخلقه فهو كونه وما شرعه لخلقه فهو شرعه هذا الضابط الحكم الكوني ما قضاه الله في خلقه والحكم الشرعي ما شرعه الله للخلقه عز وجل حرمت عليكم ما يتهد حكم شرعه كذا؟ طيب خلق السماوات العرض حكم كون أما المثال لنفس الحكم بهذا المادة فقول الله تبارك وتعالى في سورة الممتحنة قال ذلكم حكم الله يحكم بينكم وهذا حكم شرعي وقال أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما وهذا حكم يا حداية الله هذا شرع أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنهم طيب وقول أخي يوسف لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي هذا كونه طيب أليس الله بأحكم الحاكمين كوني شرعي نعم بارك الله طيب هذا الحكمة الحكمة قد تكون الشيء حكمة في سورة التي خلقها الله عليها وقد تكون حكمة في الغاية منها وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون هذه حكمة لبيان الغاية الحميدة في خلق الإنس والجن لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويل هذه حكمة سورية بمعنى مو سورية لسا لا معنى سورية يعني كونه على هذه الصورة المعينة هذه من حكمة الله عز وجل ارتفاع الشمس بهذا المقدار ارتفاع القمر بهذا المقدار تعاقب الليل والنهار على هذا الوجه كله من الحكمة السورية يعني أنه كان على هذه الصورة هو الحكمة ولو اختلف لفات الحكمة فعلى هذا نقول الصور هنا أربع حكمة في الشرع حكمة في القدر حكمة في الصورة حكمة في القاية إذا آمنت بهذا يا أخو إذا آمنت بهذا علمت أن الله عز وجل لا يمكن أن يحتث شيئا ولو أعظم الشر وأعظم الضرر إلا إلا الحكمة هذه الكروب اللي وقعت والتي وقعت الآن تأتقى الآن كلها لحكمة وإذا آمننا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج ويحصل الفرج بإذن الله لا نقوم بالله ليس نقدر هذا أو نتسخر أو نقول لا ليس في حكمة لا يجب أن نؤمن بأن ذلك لحكمة لأنه قدر الله وقدر الله لا شك أنه لحكمة كذلك في الشرع إذا أمر الله بشيء أو نهنا عن شيء حتى وإن كنا لا نعلم حكمته يجب أن نعلم أن له إيش أن له حكمة لأن هذا من مقتضى اسم الحكيم خلق الله عز وجل الشياطين وصلطها على ما شاء من عباده وخلق الله الشرع والأمراض والفقر وغيره هل هذا حكمة حكمة لا شك لأننا ألم أن الله لا يقدر شيئا إلا لحكمة فنرضى ونسلم والحقيقة أن عدم الرضى بالقدر يعني الطعن في حكمة الله فأجزو علم الإنسان بحكمة الله أنه يرضى ويسلم ويعلم أن ما شرعه الله فهو حق وأن ما قدره فهو حق وحينئذ يستسلم تماما للقضاء والقدر