843 - 1652 باب بيان ما يباح للمحرم بحج أو عمرة ، وما لا يباح، محضورات... 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن صفوان ابن يعلى عن أبي قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو بالجعرانة وأنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مقطعات يعني جبه وهو متضمخ بالخلوق فقال إني أحرمت بالعمرة وعلي هذا وأنا متمضق وأنا متمضق بالخلوق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت صانعا في حجك قال أنزع عني هذه الثياب وأغسل عني هذا الخلوق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد حاء وحدثنا علي بن خشرم ولفظ له قال أخبرنا عيسى عن بن جريد قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليتني أرى نبي الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب قد أضل به عليه معه ناس من أصحابه فيهم عمر إذ جاءه رجل عليه جبة صوف متضمخ بطيب فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بطيب فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سكت فجاءه الوحي فأشار عمر بيده إلى يعلى بن أمية تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي سألني عن العمرة آنفا فالتمس الرجل فجيء به فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك وحدثنا عقبة بن مكرم العمي ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثنا أبي قال سمعت قيسا يحدث عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة قد أهل بالعمرة وهو مصفر لحيته ورأسه وعليه جبه فقال يا رسول الله إني أحرمت بعمرة وأنا كما ترى فقال انزع عنك الجبه واغسل عنك الصفرة وما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا رباح بن أبي ماروف قال سمعت عطاء قال أخبرني صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل عليه جبه بها أثر من خلوق فقال يا رسول الله إني أحرمت بعمرة فكيف أفعل فسكت عنه فلم يرجع إليه وكان عمر يستره إذا أنزل عليه الوحي ظله فقلت لعمر رضي الله عنه إني أحب إذا أنزل عليه الوحي أن أدخل رأسي معه في الثوب فلما أنزل عليه خمره عمر رضي الله عنه بالثوب فجئته فأدخلت رأسي معه في الثوب فنظرت إليه فلما سري عنه قال أين السائل آنفاً عن العمرة فقام إليه الرجل فقال أنزع عنك جبتك واغسل أثر الخلوق الذي بك وافعل في عمرتك ما كنت فاعلاً في حجك هذا الحديث كما ترون إما أن يحمل على أن هذا الرجل تطيب بعد أن أحب وإن كان هذا خلاف ظاهر سياق بعض الألفاظ وإما أن يقال إنه نسخ بفعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان متطيباً بالطيب ويرى وبص النسك في مفارقه وهو محرم عليه الصلاة والسلام ولكن في أحد ألفاظه وهو حديث زهير بن الحرب والذي قبله حديث بن أبي عمر ليس فيه أن الرجل سأل نبي صلى الله عليه وسلم ثم إنه أنزل عليه فلابد من تحرير هذه الألفاظ فمن لنا بها الألفاظ هل إن كون الرسول عليه الصلاة والسلام سكت حتى أمزل عليه وجهده يعلى أو أن هذا الرجل سأل ولس فيه أنه نزل عليه الوحيد نعم متى تريبه يعني غداً ما في درس عندك غداً الخميس طيب يقرأنا